مسؤولون خائبون ومصوّبون مقموعون
يمكن تقييم نظافة يد المسؤول في دولة فقيرة في العالم الثالث، ليس من خلال نوع سيارته الفارهة الرسمية أوالخاصة، ولا سيجاره الفاخر، وطقمه الإنكليزي، وحذائه الإيطالي، وربطة عنقه الباريسية، ونوع البارفان الذي يستعمله، وكذلك ليس من خلال الفيلا الفخمة التي يسكنها، أو الشاليه المستقلة والرياش الفاخر الذي يقتنيه، أو الموبايل/المصور الذي يتحدث بواسطته.. الخ ولا من خلال أملاكه المنقولة وغير المنقولة التي تجمعت لديه منذ استلامه السلطة، (حتما من فوائض راتبه؟؟؟)، وسجّلها بكل ذكاء ودهاء (موروث ومكتسب) بأسماء أقربائه من الدرجة الأولى أو الثانية أو الثالثة أو أصهاره أو خليلاته..الخ..