الشيوخ يرفض خطة أوباما للوظائف
رفض مجلس الشيوخ الأميركي خطة الرئيس باراك أوباما لخلق الوظائف، في مؤشر على أن الحكومة الاتحادية ستكون يدها مغلولة على الأرجح في اتخاذ خطوات رئيسية لحفز التوظيف قبل انتخابات الرئاسة في 2012.
رفض مجلس الشيوخ الأميركي خطة الرئيس باراك أوباما لخلق الوظائف، في مؤشر على أن الحكومة الاتحادية ستكون يدها مغلولة على الأرجح في اتخاذ خطوات رئيسية لحفز التوظيف قبل انتخابات الرئاسة في 2012.
تصل المعركة التي تشن على سورية بالأدوات المختلفة، سياسياً واقتصادياً وعسكرياً، في هذه الأيام إلى واحدة من ذراها الأخيرة ما قبل الحوار وانطلاق الحل السياسي.
لا شك أن ما شهدته المنطقة مؤخراً من أحداث ومواقف، ابتداءً من الضغط الكبير الذي تمارسه فرنسا وبريطانيا على أوروبا، لرفع الحظر عن تسليح مقاتلي المعارضة ومن العصابات التي تقاتل في سورية، مروراً بزيارة أوباما إلى المنطقة، وما نتج عنها من تقارب نتنياهو - أردوغان العلني، واعتراف أوباما الواضح بيهودية الكيان الصهيوني، وانتهاءً بانعقاد مؤتمر قمة الدوحة (العربية)، التي سلّمت مقعد سورية إلى المعارضة الخارجية وهي الواجهة السياسية للمسلحين المتطرفين، وازدياد استهداف المسلحين للأحياء السكنية في دمشق، يدل على أن المتآمرين على سورية قد أصيبوا بهستيريا غير مسبوقة.
«سعداء بخطوات الإصلاح السياسي والاقتصادي في الأردن» هذا ماقاله باراك أوباما في عمان للملك الأردني الذي يهتز عرشه يومياً بفعل موجات الاحتجاج الشعبي، لكن الملك طمع بالمزيد من أوباما فطلب منه المساعدة في ملف اللاجئين السوريين فماكان من أوباما إلا أن وعده بمنحه مساعدة بقيمة 200 مليون دولار
يتكلم الجميع عن تدقيق للحسابات في احتياطي الذهب في الولايات المتحدة الأمريكية. ويشكل وجود أو إمكانية غياب المعدن الأصفر في أقبية المستودعات الأمريكية مصدر قلق ما بالنسبة للولايات المتحدة ومن وراءها. فعلى سبيل المثال، يطالب عضو الكونغرس الأمريكي، رون باول، ومنذ سنوات عدة بتدقيق كامل لاحتياطي الذهب الرسمي، الذي يشكل الميزانية لوزارة الخزينة منذ عام 1934 ولكن الأمر معقد للغاية...
«إن السياسة (الأمريكية) الخارجية مرتبطة أكثر من أي وقت مضى بالسياسة الاقتصادية». و«إن العبارة المأثورة تقول إنه لا يمكن أن نكون أقوياء في الداخل ما لم نكن أقوياء في الخارج.
كنا قد كتبناً مراراً في مواجهة من كتبوا وحاضروا وحللوا واستبشروا خيراً بـ«نجاح أول رئيس أمريكي أسمر البشرة ومن أصول إسلامية لا يعتبر الإسلام عدواً للغرب». وبمعزل عن التذكير بكل ما قيل وكتب بعيد وصول باراك أوباما لسدة الرئاسة في البيت الأبيض، هاقد مضى أكثر من عامين على انتخاب «الرئيس الأسمر» وها هو يخسر الغالبية الديمقراطية في مجلس النواب ويجري الحديث عن ضعف سلطته في العامين الباقيين له في البيت الأبيض، ناهيك عن التوقعات بعدم التجديد له لولاية رئاسية ثانية!.
النظام النقدي العالمي في طريقه للانهيار. دخل الدولار خاتمة مطافه بوصفه العملة الاحتياطية المهيمنة، لكنّ معظم المستثمرين وصنّاع السياسة غافلون عن العواقب.
السؤال الوحيد المطروح: إلى أيّ مدىً ستطول المرحلة الأخيرة من نظام اعتماد الدولار كعملة احتياطية، وما هو حجم الأضرار الإضافية التي ستوقعها الجولات الجديدة من تقليص كتلة النقد المتداولة أو الإجراءات النقدية الجذرية التي تدعم النظام.
أثارت زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى المنطقة، وما نتج عنها من تراجع في الموقف الأمريكي حيال الأزمة في سورية، وإعطاؤه الضوء الأخضر لأدواته في المنطقة لتصعيد الموقف، وتصريح المتحدثة باسم البيت الأبيض، أن الإدارة الأمريكية تدرس إمكانية إقامة حظر جوّي شمال سورية، المخاوف من عدم إمكانية الاتفاق الروسي – الأمريكي بشأن الحل السياسي للأزمة السورية، واحتمال اندلاع حرب في المنطقة ستنعكس تداعياتها على العالم بأسره