تخبط السياسة (الإسرائيلية)!
على إثر الهزيمة النكراء التي طالت الكيان الصهيوني في غزة يعيش الكيان اليوم مرحلة جديدة من التخبط تنعكس بوضوح على سلوكه وأدائه السياسي العام الذي يشير إلى درجة من الارتباك الناجم عن ذعر المصير.
على إثر الهزيمة النكراء التي طالت الكيان الصهيوني في غزة يعيش الكيان اليوم مرحلة جديدة من التخبط تنعكس بوضوح على سلوكه وأدائه السياسي العام الذي يشير إلى درجة من الارتباك الناجم عن ذعر المصير.
«عذراً أمريكا، لوجود بلدنا في وسط قواعدك العسكرية» من كلمة، سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي في الجمعية العمومية للأمم المتحدة. في 27 أيلول 2014
ضمن برنامج «إيد بإيد لنحمي ونبني سورية» الذي يبث على الهواء مباشرة من إذاعة ميلودي سورية عند الساعة الثالثة ظهراً من الأحد إلى الخميس ويتناول آخر التطورات السياسية في حوار شامل مع كافة التيارات والأحزاب والشخصيات السياسية على الساحة، استضافت إذاعة ميلودي إف إم سورية الأربعاء 15 تشرين الأول 2014 علاء عرفات أمين مجلس حزب الإرادة الشعبية المعارض.
تمتلك المؤسسة العسكرية الأمريكية رصيداً كبيراً في نشر الموت والدمار حول العالم، ويتربع تجار المجمعات الصناعية لإنتاج وتصدير السلاح حول العالم على قمة تلك المجازر، وها هي الأموال تنفق اليوم لشراء المزيد من الأسلحة لإكمال المسرحية الدموية التي تعيدها الولايات المتحدة الأمريكية كل بضع سنين بحجة «مكافحة الإرهاب» و «نشر الحريات»، لم تعد هذه الحقائق خافية على أحد مع تصاعد أعداد القتلى وارتفاع منسوب الدماء، لكن الأمر لم يتوقف يوماً على هذا النوع «المباشر» من الدمار، هناك نوع آخر أكثر خطورة وأعمق تأثيراً، وهو يطال العالم أجمع دون استثناء.
تبدو الإجابة بسيطة على هذا السؤال، حيث يحتل البحار الشهير «كريستوفر كولومبوس» قائمة المشاهير في صفحات التاريخ، على الرغم من أن تجربته أثبتت أنه ملاح فاشل لا يملك أي حس بالاتجاهات، كما أن «اكتشافه» المثير هذا قد اصطبغ على الفور بدماء «الهنود» من السكان الأصليين لتبدأ سنون مريرة تجاهلها كتبة التاريخ عن عمد، نعلم ذلك جميعاً، لكن الاكتشافات الأثرية الحديثة بدأت تؤكد رواية أكثر تشويقاً لم يسمعها الكثير منا من قبل، رواية قد تلقي «كولومبوس» بعيداً عن كرسي «المكتشف الأول».. رواية ترفع «العبيد» إلى مقام «حملة الحضارة» الأصليين!
جاءت الموجة الشعبية الثانية في اليمن نتيجةً لفشل إدارة «الإخوان المسلمون»، بقيادة حركة «الإصلاح» وعلي محسن الأحمر، للبلاد وتأزيم الوضع اليمني من خلال رفع أسعار المحروقات، مما سيؤدي إلى تجويع الملايين.
تتضح يوماً بعد يوم ملامح الخطة الأمريكية لتقسيم العراق، وتتسارع وتيرة الخطوات الانتقالية نحو فدرلة العراق طائفياً. وما أن أعلن أوباما بأن الحرب على «داعش» قد تمتد ثلاث سنوات، حتى زادها سعود الفيصل إلى عشر.
انطلاقاً من الطبيعة الأساسية للصراع الروسي مع الولايات المتحدة، فإن موسكو تسعى إلى تعزيز روابطها مع الدول غير الأوروبية، وتشكِّل مجموعة «البريكس» التي تضم كل من البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا منطلقاً طبيعيا لذلك.
أيعقل أننا متعبون إلى تلك الدرجة التي لم نعد نستطيع فيها أن نميّز لحظة الانقلاب فنتأهب. أم أن الغسالة التي عجنتنا وشقلبتنا في حوضها آلاف المرات منعتنا من استشعار خطورة التطور الجديد. هل ذعرنا حينما رأينا باب عهدٍ جديدٍ يفتح، ونحن لم نستطع بعد إغلاق آلاف الأبواب التي شُرّعت حولنا من كل الجهات؟
يعتمد نظام 9 نيسان 2003، الدستور المؤقت لصاحبه بريمير، الحاكم الأمريكي للعراق، الذي أطلق عليه تسمية «قانون إدارة الدولة للمرحلة الانتقالية لعام 2004»، كأساس للدستور الراهن الذي وضع مسودته الأولى الصهيوني الأمريكي، نوح فيلتمان.