عرض العناصر حسب علامة : أمريكا

موسكو ـ واشنطن: إلى «ما وراء الأفق»

بين التوترات العسكرية في أوروبا الشرقية، وما تعكسه من إشارات سياسية متصاعدة بين الولايات المتحدة وروسيا منذ أكثر من أربعة أعوام، وما يتخلل ذلك من جوانب التنافس السياسي والاقتصادي والعسكري بين الجانبين، تعيش أوروبا اليوم «هاجساً جديداً» يدفعها نحو حسم خياراتها الاستراتيجية.

أحصنة واشنطن العسكرية قيد «التسريح»..!

تثبيت ميزان القوى الدولي الجديد، وترجمته اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً، هو في الجوهر عملية تغيير للنظام العالمي القائم على الأحادية الأمريكية. وهذا يعني ضمناً تراجع واشنطن وحلفائها بمقابل تقدم خصومهم. عملية التراجع هذه تشكل الحاكم العام لمسار التطورات والتغيرات على المستويات المختلفة، الدولية والإقليمية والمحلية. القول بأنها الحاكم العام للمسار يعني أنّ مختلف «الشطحات» والتصورات والآمال لدى أية قوة محلية أو إقليمية يجري عملياً تقليمها وتشذيبها لتبقى ضمن هذا المسار.

بوظو لـ«سبوتنيك»: الإدارة الأمريكية لم تكن يوماً صديقة للشعب السوري

أجرت إذاعة صوت روسيا/ سبوتنيك بالعربية، مساء الأربعاء 3/6/2015، اتصالاً هاتفياً مع الرفيق عبادة بوظو، أمين حزب الإرادة الشعبية، ومسؤول العلاقات الخارجية والإعلامية فيه، وعضو جبهة التغيير والتحرير، لاستطلاع رأيه حول ما وصفته بالتناقض في الموقف الأمريكي من سورية، وأزمتها، ومحاربة الإرهاب فيها، حيث كان هذا الحوار، كما جرى:

واشنطن تقود «تدريبات كبرى»..!

تستكمل الولايات المتحدة قيادتها ما يزيد عن 50 سفينة حربية، من 17 دولة في حلف «شمال الأطلسي»، وما يضاهي 5600 جندي، في تدريبات «Baltops» التي انطلقت في بحر البلطيق يوم الجمعة 5/6/2015، وتمتد حتى 15 يوماً. وتشارك في التدريبات كلٌّ من بلجيكا وكندا والدنمارك وإستونيا وفرنسا وألمانيا وهولندا والنرويج وبولندا، فضلاً عن تركيا وبريطانيا، بقيادة الولايات المتحدة. وتنطلق التدريبات من ميناء «غدينيا» البولندي، قاطعة بحر البلطيق، لتنتهي في ميناء «كييل» الألماني.

الهامش الأمريكي يضيق.. أكثر فأكثر!

جاءت جملة الأحداث التي أعقبت غزو «الناتو» لليبيا، والتي حُدِّدت بدايتها بالفيتو الروسي- الصيني، لتدفن معها مرحلة الاستفراد الأمريكي في العالم، ولتجسِّد مرحلة جديدة، سِمتها الرئيسية هي التعددية القطبية في ظلِّ تراجعٍ أمريكي مستمر.

وفشلت أمريكا! طريق العسكرة مغلق

بعد فشلها في توريط بعض الدول المشاركة في «عاصفة الحزم» للانزلاق نحو تدخل بري في اليمن، سحبت الولايات المتحدة ورقتها العسكرية من الحرب اليمنية، مبقيةً على أهدافها التي ستحاول فرضها سياسياً.

الورقة الليبية خارج اليد الأمريكية؟

تمضي جولات الحوار بين القوى السياسية الليبية، في العاصمتين الجزائرية والمغربية, بهدف الوصول إلى حل للنزاع المسلح في البلاد، في وقتٍ تسعى واشنطن إلى مواصلة مشروعها القاضي بتحويل ليبيا إلى مركز انطلاق للفاشية الجديدة في شمال أفريقيا.

الصين: لاحتواء المشروع الأمريكي

تشق سياسة إغلاق بؤر التوتر الأمريكية طريقها، لتتجسد في السياسية الدبلوماسية للصين وحلفائها الدوليين. في هذا الصدد، أشار رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، إلى أن طوكيو تسعى لتحسين العلاقات مع بكين، مؤكداً على «استعداده للقاء الرئيس الصيني شي جين بينغ» بحكم الرغبة «في تحسين العلاقات مع الصين أكثر وفقاً لمبدأ الفائدة المشتركة والعلاقة الاستراتيجية».

لافروف: «داعش» و«القاعدة» والسلوك الأمريكي

في مقابلةٍ أجراها مع عددٍ من وسائل الإعلام الروسية في 22/4/2015، فتح وزير الخارجية الروسي عدداً من الملفات، التي أوضحت وجهة نظر موسكو إزاء عددٍ من قضايا العالم. واستهل لافروف مقابلته بالتأكيد على أن ظهور «داعش»، وقبلها «القاعدة»، كان مرتبطاً بسلوك الولايات المتحدة في العراق، كاشفاً عن أن واشنطن كانت قد رفضت مقترحاً روسياً لإدراج «داعش» على قائمة الأمم المتحدة للمنظمات الإرهابية.

التلميحات الأمريكية.. وأفراح المتشددين وأتراحهم!

أثارت تلميحات وزير الخارجية الأمريكي بـ«استعداد واشنطن للتفاوض مع النظام» ردود أفعال متباينة لدى مختلف القوى. التلميح الذي ينطوي على قدر كبير من التلاعب، على الطريقة الأمريكية المعهودة، والذي جرى نفيه على لسان المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، أثار صدمة المعارضين اللاوطنيين من «الغدر» الأمريكي، وفي الوقت ذاته تهليلاً لدى متشددي الموالاة.