عرض العناصر حسب علامة : أمريكا

هل المؤامرة خارجية.. فقط؟

ما يزال الإعلام الرسمي حتى اللحظة يتعامل مع ما يجري على أنه «مؤامرة خارجية كبيرة» فقط..

ليبيا من عربية بطاغية إلى مشيخة نفطية أخرى..

ليس جديداً التأكيد مرة أخرى أن الثورات «قاطرات التاريخ»، وأن الثورة المضادة تقوم بهجومها المضاد. أمس أعلنت الذئبة المفجوعة هيلاري كلينتون من الدوحة، بأن البيت الأبيض يعلن قريباً سياسته في «الشرق الأوسط وشمال إفريقيا» والسؤال: بأي حق لأمريكا «سياسة ومصالح» هنا ولماذا تُعلن أمريكا سياستها في ما تسميه الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وهي سياسة استعمارية عدوانية بالمطلق؟ كم منا ينتفض جسده حين يسمع هذه العبارة التي تعني بقصد أن المنطقة مزرعة لأمريكا! ليس شرطاً أن تكون قومياً أو شيوعياً، ولكن ليس من حقك أن لا تكون وطنياً!

قراءة بريجينسكي: لم نعد تلك القوة العالمية..

يقول المنظر الأمريكي الشهير زبيغنيو بريجنسكي، إن على البشرية الخوف مرة أخرى من «نهاية دور الولايات المتحدة في العالم، لأن ذلك يمكن أن يسبب بفوضى عالمية النطاق». و«لتجنب ذلك»، يقترح بريجنسكي المؤيد للهيمنة الأمريكية ما يسمى بـ«إعادة التنظيم العالمي».

مفاتيح الزعامة تتهاوى.. هل ينفجر الداخل الأمريكي؟

تضع «قاسيون» أمام قرائها هذا المقال «البحثي» للمستشار الاقتصادي الأمريكي السابق، ومدير برنامج التمويل الدولي والاقتصاد الكلي في «المكتب الوطني الأمريكي للبحوث الاقتصادية»، جيفري فرانكلن. وهو المقال المتماشي- إلى حد بعيد- مع الاستحقاقات السياسية التي تواجهها الولايات المتحدة اليوم، بما فيه إقراراً مضمراً بالتراجع

معركة الموصل.. تحكمها الضرورة الأمريكية

منذ سقوط الموصل بيد «داعش» في 10/ حزيران/ 2014 حتى اليوم، ما تزال العراقيل توضع في وجه استعادة المدينة، التي تعتبر المعقل الرئيسي للتنظيم في العراق. وترجح أغلب التقديرات إلى أن أحد المشاكل الرئيسية هي محاولة الكتل النيابية العراقية تسييس موضوع محاربة التنظيم. وهو ما يحوي جزءاً من الصواب، لكن هل هذه هي المشكلة الأساسية؟

 

جميل: الاتفاق الروسي- الأمريكي تاريخي لأنه يجبر كذلك الدول المتورطة على وقف إطلاق النار

عقد د. قدري جميل عضو قيادة جبهة التغيير والتحرير، وأمين مجلس حزب الإرادة الشعبية، مؤتمراً صحفياً في وكالة «ريا نوفوستي» في العاصمة الروسية موسكو ظهر يوم الاثنين 29/2/2016 تناول فيه آخر تطورات الوضع في سورية، ولاسيما الإعلان عن استئناف مفاوضات جنيف3 في أعقاب الإعلان عن وقف إطلاق النار في البلاد. وفيما يلي أجزاء من المداخلة الرئيسية التي قدمها في مستهل المؤتمر، بعد شكر المنظمين والصحفيين على الحضور:

 

العنف الأمريكي.. و«شفافية» أصحاب الثروات

لم تكن أحداث مدينة فيرغسون الأمريكية، والأحداث المشابهة لها التي شهدناها جميعاً على مدار العامين الماضيين، سوى جزء قليل مما يحدث حقاً داخل الولايات المتحدة من عنف، وقمع دموي، ومظاهر عنصرية ضد ما يراد لنا أن نسلم بأنهم مجرد «سود».

أية «اشتراكية» في البيت الأبيض؟!

تتوقع آخر استطلاعات الرأي الأمريكية أن المرشح الرئاسي عن «الحزب الديمقراطي»، بيرني ساندرز، هو من سيقود «المواجهة الانتخابية الحامية» مع منافسته عن الحزب ذاته، هيلاري كلينتون. وساندرز هذا ليس أي مرشح، إنما ذلك الذي تجهد وسائل الإعلام الأمريكية بإلحاق لقب «الاشتراكي» على اسمه.

طنطاوي يرد بعنف على أمريكا: «مصر للمصريين فقط»!

طالبت القاهرة واشنطن بضرورة احترام الشعب المصري ومساعدته بما يستحق على أساس أن استيفاء المعونات الإسرائيلية وزيادتها بمقدار الضعف في الميزانية الأمريكية لعام 2012، وعدم طرح اسم مصر من الأساس، يعني أن أمريكا قررت حرمان مصر بقرار منفرد من المعونات، وأنها تبتعد عن موقفها من معاهدة السلام الموقعة بين مصر و«إسرائيل»، خصوصا أن شروط الاتفاقية بنيت على المعونات الأمريكية للطرفين لمساعدتهما للقيام بواجباتهما تجاه السلام، مع أن «إسرائيل» تحصل من يومها على ضعف ما أتيح لمصر.

درس المرحلة العقوبات أسقطت بلا تنازلات

رُفعت العقوبات الاقتصادية عن إيران. هنأت طهران نفسها، واحتفل مواطنوها بالنصر في الساحات العامة. في السابق، غالباً ما قمعت الولايات المتحدة وأدواتها «تجارب» البرامج «النووية» ودمرتها، سواء بالسلاح العسكري (كما أُدعي في العراق)، أو بسلاح الدبلوماسية (كما روّج في ليبيا). فهل يحق للإيرانيين، وحلفائهم الدوليين، الاحتفال فيما حققوه؟