عرض العناصر حسب علامة : أمريكا

الافتتاحية: «متغيرات ثقيلة»2..!

تسمح التطورات الأخيرة بالحديث عن «متغيرات ثقيلة» كتلك التي عرضتها «قاسيون» في افتتاحيتها الموقعة بتاريخ الثالث من الشهر الجاري، ولكنها هذه المرة تغييرات مرفوعة للتربيع، إذا ما استخدمنا لغة الرياضيات. 

 

«اجتماع ثلاثي» أواخر الجاري

على الرغم من التوقف المعلن لجولات جنيف، إلا أن مسار جنيف بمعناه السياسي المؤسسي لم يتوقف، حيث زخر الأسبوع الماضي بالمؤشرات السياسية التي تدلّ على العمل الحثيث الجاري في الأروقة الدولية بهدف دفع الوضع الميداني والسياسي في سورية نحو تحقيق «المسارين المتوازيين» اللذين باتا طريقاً وحيداً نحو حل الأزمة في البلاد، وهما: مكافحة الإرهاب، والحل السياسي السلمي للأزمة السورية.

الصين تفتح باب السلم.. لكنها تمسك العصا..!

يجري اتهام الصين من وسائل الإعلام الغربية- شبكة «CNN» الأمريكية نموذجاً- بأنها تسعى للسيطرة على بحر الصين الجنوبي، لما فيه من ثروات باطنية، أو كما عنونت الشبكة ذاتها على موقعها الإلكتروني يوم 12/7/2016، إن «بكين ترد بغضب على قرار محكمة التحكيم حول حقوقها في بحر الصين الجنوبي؟» 

واشنطن إذ تضغط على حليفها.. من بوابة الكشوفات القديمة

رغم أنها بقيت قيد الكتمان حوالي 15 عاماً، إلا أن الإدارة الأمريكية المتعطشة إلى الضغط على حلفائها باتت مضطرة اليوم إلى «الكشف» عن الصفحات الـ28 التي حملها تقرير الكونغرس بخصوص علاقة السعودية بأحداث 11 أيلول من عام 2001 في الولايات المتحدة.

فرنسا تعترف: مدانون بالازدواجية..!

اكتفت الحكومة الفرنسية، التي تعاني أراضيها من عمليات إرهابية متعاظمة في الآونة الأخيرة، مطولاً بالقول إن قواتها العسكرية تقوم فقط بتحليقات بالطائرات فوق الأراضي الليبية، إلا أنها اضطرت خلال الأسبوع الماضي، إلى الإقرار بوجود مقاتلين لها على الأرض، يقومون بمهمات «استطلاعية».

فكر بماهية العدد!!

 عمد الفيثاغوريون إلى تعريف العدد بأنه «وفرة محددة من الأشياء» أو أنه «مجموعة مكونة من تكديس الوحدات»

أزمة تركيا هي أزمة أمريكا!

هدأت غلواء الوضع التركي مؤقتاً بعد محاولة انقلاب فاشلة استمرت منذ مساء الجمعة 15 تموز، وحتى الساعات الأولى من اليوم التالي. وبالرغم من أنّ معالم المسألة لم تنجل كلياً بعد، إلا أنّ هنالك جملة من الأسباب والاستنتاجات العامة التي من الممكن الخلوص إليها، وهي:

التوتر في شرق آسيا برعاية USA

يتوالى ورود أخبار الاستفزازات العسكرية من منطقة جنوب شرق آسيا منذ أشهر، والتي تكشف عن مؤشرات تفاقم أزمة بحر الصين الجنوبي، في الوقت الذي تصل فيه وسائل إعلام عالمية عن إمكانية نشوب «حرب عالمية» بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية.

 

الدفاع عن الحضارة البشرية

لا خلاف على أن تصاعد الدور الروسي، يأتي بالدرجة الأولى في سياق الدفاع عن المصالح الوطنية الروسية، ولكن هذه الحقيقة تبقى مبتسرة، ما لم تستكمل بحقيقة أخرى مكملة لها، وهي أن هذه المصالح تتطابق مع التطور التاريخي الموضوعي للمجتمع البشري، فالدور الذي تلعبه روسيا ضد الإرهاب، كأداة للفاشية الجديدة، يضعها موضوعياً، في موقف الدفاع عن الحضارة البشرية، بحكم أن هذه الفاشية هي الاسم الحركي لانحطاط، وتفسخ المركز الرأسمالي الغربي، الذي طبع العالم بطابعه، كسلطة ما فوق قومية عابرة لحدود الدول والكيانات السياسية.

 

من مقدمة كتاب «التاريخ السري للإمبراطورية الأمريكية» لجون بيركنز(*) الإمبراطوريات مصيرها الانهيار.. وأميركا تسرع في هذا الاتجاه!!

بدأ جون بيركنز التحضير لكتابة «التاريخ السري للإمبراطورية الأمريكية» عندما انتهى من كتابة «اعترافات رجل اقتصادي مأجور» في عام 2004، انطلاقاً من يقينه «أن الناس يرغبون في معرفة ما يجري حقيقة في عالم اليوم، ويرغب الجميع من قراءة ما بين سطور التقارير الإخبارية، وسماع الحقائق التي تحرفها التصريحات الرسمية» للمسؤولين الأمريكيين، لمصلحة أفراد يتحكمون بالرساميل والحكومات والإعلام، الذين يشكلون بمجموعهم حكم تحالف أثرياء المال والشركات.