القيادة الأميركية العمياء

كيف وصلت الولايات المتحدة الأميركية إلى مستنقع الحرب القذرة والمثيرة للجدل في العراق؟ يتساءل سيمور هيرش الصحفي الأميركي الذي أثار غضب إدارة بوش في مقالاته وتقاريره التي كشفت فضيحة سجن أبو غريب، وفي هذا الكتاب – ومن خلال توثيقه لأخطاء…

الفيلم الفلسطيني «حنين»... حين يولد الإنسان أسيراً!!

انتهى المخرج السينمائي سعود مهنا من تصوير فيلم حنين، وهو فيلم يصور معاناة الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي بشكل عام، ولكنه يركز على قصة الطفلة حنين الأغا التي ولدت بين قضبان السجن حينما كانت أمها في الأسر. الطفلة حنين تبلغ…

بعد «مكة كولا»، جينز «القدس» للصلاة!! العولمة والرموز الدينية

لم تعد فكرة جلابية الجينز مجرد طرفة يتناولها البعض للتندر في محاولة للمزج بين المناقضات, فقد أصبح لزاماً - على ما يبدو - على المجتمعات (العصرية) إعادة إنتاج الواقع المنتمي إلى بيئة موغلة في المحلية بظروف عولمية – أميركية.

سعدي يوسف في المغرب «تركت العراق احتجاجاً على الاضطهاد ولن أعود إليه لأجده محتلاً»

نظم فرع اتحاد كتاب المغرب بمدينة مكناس لقاء مفتوحا مع الشاعر العراقي سعدي يوسف، وقد فتح هذا اللقاء باب الحوار مع الشاعر وهو ما كان بمثابة مساءلة لتجربته الشعرية والتعرف على بواعثها ومكوناتها وعلاماتها، حيث طرحت أسئلة تهم الوضع الراهن…

كاسترو وشافيز ...وفلسطين

في أواسط عام 1978 شاهدت في بغداد صورة تذكارية للرئيس الكوبي فيديل كاسترو، قائد أول ثورة اشتراكية في النصف الغربي من العالم، وعلى عنقه وكتفيه تتدلى الكوفية الفلسطينية، وتحيط به مجموعة من أطفال ارض البرتقال. جميعهم يرفعون شارة النصر. تحت…

مهرجان الطلبة والشبيبة العالمي السادس عشر: «من أجل السلام والتضامن... نناضل ضد الإمبريالية والحرب»

انعقد في كاركاس – جمهورية فنزويلا البوليفارية في الفترة من 7 وحتى 2005/8/15 مهرجان الطلبة والشبيبة العالمي السادس عشر مؤكداً مرة أخرى أن هذا المهرجان هو أكبر فعالية حضارية مناهضة للإمبريالية وهو حدث منظم من قبل طلبة وشباب العالم التقدميين…

بين قوسين:  أيلول..

فات أو يكاد، ذلك الزمن الذي كان أيلول يحضر فيه إلى ربوع منطقتنا حاملاً في ذيله المطر وبشائر الشتاء والنسائم العليلة والمواسم الخريفية الغنية، وبات هذا الشهر منذ عقود، يحضر متجهماً شحيحاً على الغالب، ولا يقدم إلا الغبار المتطاير من…

ربمــا..! وماتت حميرنا الأدبيّة

مقتلة الحمير استدعت إلى البال سلسلة من الحمير الأدبية.. تلك الحمير التي قرأناها في الكتب فعشنا معها وعاشت فينا.. لا حمير الأنبياء، ولا حمير الرعيان، ولا الرحّالة، بل الحمير الحقيقية التي احتفى بها الأدب أيما احتفاء..

لسان اليد

كانتِ الكتابةُ، من بين ما كانَتْهُ، تُشَمُّ..!! وكانت عضلات الأصابع، والأصابع السليمة للقلب السليم، تنمو مع ترقيشها مزيداً من الصّحف، لولا ضربة الحظّ القاصمة التي مثّلها الكيبورد!!