من المسؤول الفساد أم التربية.... ؟؟
أهالي مدينة داعل في محافظة درعا مازالوا حتى الآن يتساءلون بإلحاح عن أسباب تصدع المدرسة (الحديثة) في مدينتهم، والتي تم إخلاؤها منذ 6 سنوات، وقبل أن يمر على بنائها عامان ليس إلا؟!
أهالي مدينة داعل في محافظة درعا مازالوا حتى الآن يتساءلون بإلحاح عن أسباب تصدع المدرسة (الحديثة) في مدينتهم، والتي تم إخلاؤها منذ 6 سنوات، وقبل أن يمر على بنائها عامان ليس إلا؟!
نام الكثيرون من السادة المدرسين الدكاترة في الجامعات السورية عن البحث العلمي أو التأليف الأكاديمي الضروري للترفيع لمرتبة أستاذ مساعد أو أستاذ وبعضهم حتى للتثبيت...إلخ ملتهين بجمع المزيد من الأموال من التدريس بالتعليم المفتوح والخاص وفي الإعارات للخارج بقصد تأمين السيارة أولاً ثم الشقة ثم مستقبل الأولاد في الجامعة كأبناء دكاترة جامعيين والموبايلات للأبناء...إلخ.
وصل إلى قاسيون الرد التالي من مدير عام شركة أسمنت دمر حول ما نشرته صحيفتنا في عددها الفائت بعنوان «نقابة عمال الإسمنت تطالب بوقف إغلاق معمل إسمنت دمر»..
عام يمر ويطل عام.. وتبقى حكاية شهر رمضان الفضيل هي ذاتها بالنسبة للجشعين والمفسدين والنهابين الذين لا يجدون من يحاسبهم أو يوقفهم عند حدودهم، وبالنسبة للمواطنين الذين ليس هناك من يحميهم أو يدافع عنهم وعن لقمتهم..
كانت صحيفة قاسيون قد وضحت في العدد الماضي الأثر السلبي لرسم الإنفاق الاستهلاكي الذي فرضته وزارة المالية على شركات القطاع العام، وتحديداً على شركة عنب حمص ( الميماس )، ذلك الرسم الذي أدى إلى أن تنخفض مبيعات الشركة بنسبة 23% دون أن تكترث وزارة المالية أو أي من الجهات الحكومية الأخرى لذلك الانخفاض، والذي سينعكس سلباً على مستقبل الشركة، واليوم نكتشف أن هناك قطاعاً صناعياً كاملاً معرض لخطر التراجع والتدهور جراء ذلك الرسم ذاته، ورغم ذلك ما زالت وزارة المالية مصرة على جباية وتحصيل ذلك الرسم متناسية الآثار الاقتصادية له.
ربما كان الأمر سهلاً على رئيس مجلس الوزراء في اتخاذ مثل ذلك القرار، قرار يبدو للوهلة الأولى بسيطاً، لكنه في الحقيقة قرار مصيري ومؤثر جداً في حياة بعض شركات القطاع العام، قرار يحول بعض شركات القطاع العام إلى شركات خاسرة بامتياز، هكذا وبدون سابق إنذار، ولأسباب لا يعرفها أحد، قرر رئيس الحكومة استبدال استعمال أكياس الخام بأكياس البولي بروبلين من أجل تعبئة السكر، لكن النتائج ستكون كارثية على الاقتصاد الوطني، وعلى شركات القطاع العام التي يجب المحافظة عليها والوقوف إلى جانبها ودعمها في مثل هذه الظروف السياسية والاقتصادية، لا دفعها خطوة للأمام باتجاه حتفها، لماذا اتخذ ت الحكومة مثل هذا القرار؟ وكيف وافقت اللجنة الاقتصادية عليه؟ وهل يعقل أن يصدر مثل هذا القرار دون دراسة لآثاره الاقتصادية والاجتماعية؟ أم أنه مثل كل القرارات الارتجالية الأخرى التي صدرت خدمة لأشخاص محددين وبغض النظر عن باقي الأطراف التي يخصها؟
أيتها الرفيقات .. أيها الرفاق:
زرناها في بيتها في حي ركن الدين الأشم.. حي الأبطال والشهداء والمقاومين.. كانت جالسة تتابع أحد المسلسلات الرمضانية لـ (ابن الحارة) الفنان المخرج بسام الملا.. استقبلتنا بوجه بشوش وترحيب بالغ، ودعتنا إلى صدر( الصالون) وهي تردد كمن دون انقطاع:
أحيت اللجنة المنطقية للحزب الشيوعي السوري بدمشق عبر فرعية ركن الدين ومنظمة الشباب ذكرى استشهاد الرفيق الشيوعي البطل نضال آل رشي يوم الثلاثاء 19/9/2006، وذلك بالاحتشاد عند قبر الشهيد في حي ركن الدين، حيث تم الوقوف دقيقة صمت إجلالاً لذكراه الطاهرة ترديد النشيد الوطني، ومن ثم تم إلقاء بعض الكلمات المؤثرة والعميقة..
المجازر اليومية المؤلمة والفظيعة التي تتصاعد حدتها في العراق يوماً بعد يوماً موقعة ما متوسطه مائة قتيل وجريح يومياً معظمهم من المدنيين العزل في أقسى تجل للعنف الطائفي الذي تدفع إليه قوات الاحتلال الأمريكية، ما هي إلا بداية لما يمكن أن يسود في عراق ما بعد (الديمقراطية) في حال ظلت الأمور تسير على هذه الوتيرة التي تنذر بأخطار هائلة على المستوين السياسي الاجتماعي..