قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
■ الحركة الشيوعية والحركة العمالية العالميتان تشكلان القوة الأعظم المناهضة للإمبريالية
ننشر فيما يلي مقتطفات من كلمة الرفيق أوليغ. س. شينين رئيس مجلس اتحاد الأحزاب الشيوعية ـ الحزب الشيوعي السوفييتي. في دورة مجلس اتحاد الأحزاب المنعقدة بتاريخ 25/1/2003:
في عهد طغيان عبد الحميد السراج، انطلق أديب معروف من دمشق متنكباً مشقات السفر بالباصات القديمة، في طريقه إلى إحدى المحافظات النائية ـ لنفرضها دير الزور ـ مدينة المجاهد الوطني الكبير رمضان شلاش، ومدينة المناضل الإنساني الدكتور ثابت العزاوي، ليلقي محاضرة في مركزها الثقافي، كلفه بها اتحاد الكتاب العرب.
توفي يوم 21 آذار المنصرم الرفيق الشيوعي القديم وحيد مصطفى « أبو غالب» عن عمر يناهز الثالثة والسبعين عاماً.
بلغ عدد المتقدمين الذين بادروا وسجلوا في مكتب التشغيل في محافظة حلب حتى الآن قرابة الثمانين ألف مسجل، وذلك من مختلف المستويات والشرائح العلمية.
المواطنون القاطنون في مقاسم جمعية «بدر» في قدسيا /المشروع رقم (1559) ، كانوا قد رفعوا شكوى إلى كل من: رئاسة مجلس الوزراء، ووزارة الإسكان، ووزارة العدل، والتعاون السكني للنظر في مشكلتهم المتعلّقة بانهيار المقسم رقم (10) من المشروع (1559) في قدسيا منذ حوالي عشر سنوات ومقتل تسع أشخاص أبرياء إثر ذلك. حيث شكلت يومها رئاسة مجلس الوزراء لجنة من المهندسين لدراسة بقية مقاسم المشروع وتبيان صلاحيتها، وأقرت اللجنة ضرورة تدعيم جميع المقاسم وعددها ثمانية، بسبب سوء التنفيذ ونقص المواد.
رشف القهوة العربية المرة المشبعة بالهال، على ثلاث دفعات، وقلقز الفنجان بالهواء شاكراً.. فقد أتقن هذه الحركة بعد أن أصبح من أهل البيت والمطبخ…
■ لست ضد اقتصاد السوق.. دستور البلاد ضد اقتصاد السوق
■ تكافؤ الفرص غير موجود بالنسبة لقوائم الجبهة.. وهذا يتناقض مع الدستور..
تنشر «قاسيون» القسم الثاني والأخير من محاضرة الرفيق د. قدري جميل التي ألقاها في المركز الثقافي العربي في السقيلبية، بتاريخ 28/1/2003 تحت عنوان: «واقع الحركة السياسية وآفاقها»:
■ حين يصبح رئيس شركة «هاليبورتون» نائباً لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية...
■ أهم خمسة موردين للبنتاغون (2002)
تتصاعد في الآونة الأخيرة الاتهامات الموجهة إلى سورية بالادعاء أنها تقدم مساعدات عسكرية للعراق وتحملها مسؤولية ذلك. وقد جاء هذا التهديد على لسان وزير الحربية الأمريكية رامسفيلد، ثم تبعه وزير الخارجية الأمريكية باول بأنه: «على سورية أن تختار وأن تكون مسؤولة عن خيارها».!!