دردشات.. صوت سيده

التقى شبان مثقفون في سهرة، وراحوا يتكلمون عن معاناتهم كانخفاض مستوى المعيشة،  وعن سلب القطاع العام وخزينة الدولة، والاغتناء غير المشروع وتفشي الرشوة والفساد في أجهزة الدولة، حتى وصلت إلى القضاء، فسأل أحدهم:

■ هل اطلعتم على الخلاصة التي نشرتها «قاسيون» لمحاضرة الدكتور نبيل سكر، في ندوة الثلاثاء الاقتصادية؟

فرد عليه أحدهم:

■■ لخصْ لنا محتواها بإيجاز. فأجابهم:

■ خلص د. سكر في محاضرته إلى أن الدعوة إلى توسيع القطاع العام تدعو للقلق، ودعا سورية أن تختار لنفسها بوضوح طريق نظام السوق وإعطاء الدور الرئيسي للقطاع الخاص للعب دوره الريادي في اقتصاد البلد!!.

وعلق أحدهم:

■■ هذا مخطط البنك الدولي لنهب شعوب الدول النامية. وقال ثان:

■ بل الدكتور سكر نفسه، كان خبيراً في البنك الدولي، لذلك من حقه أن يطرح مخططه، وأن يمثل قوى السوق المتحالفة مع قوى الفساد بحجة التكيف مع العولمة، وهيمنة النظام العالمي الجديد. وعلق ثالث:

■■ القطاع العام ملك لكل الشعب، وقدم خدمات جلى، ولكن لماذا تجاوز د. سكر عن الأسباب الجوهرية لخسارة هذا القطاع، في حين أن ثمة إمكانية كبيرة لإنقاذه. وعقب آخر:

■ هاهي ذي مصر مثلاً، التي سارت في طريق الانفتاح الاقتصادي وباعت معظم مؤسسات القطاع العام... فماذا جنت غير العجز الاقتصادي، وانتشار الفقر واستفحال البطالة بين أغلبية الجماهير الشعبية؟ وقال رابع:

■■ في سورية يوجد الألوف الذين اغتنوا بشكل غير مشروع، وأصبحوا يملكون عشرات ومئات ملايين الليرات السورية، التي سرقوا أغلبها من مؤسسات القطاع العام. أليس هذا دليلاً قاطعاً على أن القطاع العام حقق أرباحاً كبيرة، لكنها سرقت ونهبت؟! وعلق خامس:

■ إذا كانوا يدّعون بأن القطاع العام خاسر، فلماذا يتآمرون عليه بشراسة ويدعون إلى خصخصته؟!. واختتم أحدهم النقاش بقوله:

■■ إن الموقف الوطني، يفرض على جميع القوى الحريصة على مستقبل الوطن وكرامته وازدهاره، الوقوف صفاً واحداً في وجه مخططات قوى السوق والسوء التي تدعو إلى إصلاح اقتصادي مدمر، والعمل على تطوير القطاع العام وتقويته أيضاً وذلك بإزالة مسببات عثراته واجتثاث جذور النهب البرجوازي الطفيلي والبيروقراطي، حفاظاً على السيادة الوطنية وضمان حياة حرة كريمة لجماهير شعبنا.

■ عبدي يوسف عابد

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.