قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
مليارا إنسان في مدن الصفيح عام 2050، هذا الرقم يثير القشعريرة. وإذا لم تتخذ الإجراءات المناسبة في السنوات الثلاثين القادمة، فإنّ عدد سكان مدن الصفيح على سطح الكوكب سوف يتضاعف، ليصل إلى ملياري نسمة. هذا ما تحذّر منه الأمم المتحدة في تقريرٍ نشر يوم السادس من تشرين الأول.
تشن الأوساط الأكثر رجعية وظلامية في الولايات المتحدة، هجوماً على الشعوب، يأخذ شكلاً مضللاً هو الهجوم على «المنظمات الإرهابية»، وتستخدم جميع النعرات الطائفية والدينية والقومية لضرب الشعوب ببعضها لتفسح لنفسها المجال بحرية لتحقيق اهدافها الاستعمارية.
دونالد رامسفيلد فريسة الشكنشرت صحيفة يو إس إيه توداي مذكّرةً لدونالد رامسفيلد، موجهة حصراً لمساعديه الأربعة الرئيسيين، يبرز فيها التشتت الذي يسود البنتاغون: فلا أحد قادر على قياس فعالية القوات المسلحة الأمريكية، ولا أحد يعلم كيف يمكن تكييفها كي تتمكن من تحقيق الأهداف المحدّدة لها سياسياً، ولا أحد يعلم حتى الفائدة التي يمكن أن تقدّمها قوتها.
النزعة العسكرية الأمريكية، مؤشّرٌ على الانحدار الاقتصادي والاجتماعي...
■ «الدبلوماسية الشعبية» أجدى بكثير لقضايانا وأكثر احتراماً لها من تبديد أموال شعبنا وراء سراب كسب «تفهم» و«عطف» أولئك القتلة من قادة العدو الأمريكي
لا تزال سياسة القيادة الصهيونية في فلسطين، منذ إنشاء دولتها قائمة على إرهاب الفلسطينيين وتشريدهم عن وطنهم حتى يتسنى لها الاستيلاء على المزيد من الأراضي تحت مسميات مختلفة، وكان الجدار الفاصل و «الحل الجذري» الذي اخترعه شارون جاء في سياق تحقيق الأهداف التوسعية الصهيونية وهي:
ماكان ليخطر ببال الرئيس بوش وفريقه أن احتلال قواته للعراق سيتحول إلى جحيم لايطاق. لقد أخذت تبرز بوضوح مظاهر الفشل الأمني على القوات الأمريكية بأشكال متعددة:
سورية في مرمى الهدف.. وفي قلب لوحة التنشين.. فلقد باتت مطلوبة
عدوان صهيوني.. بغطاء أمريكي.. وبديل ينتظر في أقبية واشنطن!!
كان وزير الاتصالات الدكتور عمرو سالم قد وعد وعداً قاطعاً في مؤتمر صحفي علني الشهر الماضي عن اعتماد تعرفة جديدة ستطال معظم وسائل الاتصال بدءاً من منتصف تموز، (البعض اعتبرها تخفيضات وهي في الحقيقة لم تكن كذلك)، وأسهب وزير الاتصالات العتيد في الحديث عن خطة وزارته الإصلاحية والتحديثية ورغبته الشخصية في تطوير و(تكنلجة) قطاع الاتصالات في سورية ليصبح عالمي المواصفات والسمات والأسلوب.. وإلخ...
توقع المهندس عدنان عثمان مدير عام مؤسسة الدواجن أن تتمكن المؤسسة تجاوز الخسارة الناتجة عن الضجة التي أثيرت بفعل مرض أنفلونزا الطيور (إن بقيت الأسعار على حالها), مع نهاية شهر أيلول القادم . يذكر أن المؤسسة حالها كحال المربين في السوق المحلية، منيت بخسارات كبيرة خلال النصف الأول من هذا العام، وتسببت حالة الفوضى التي حلت بقطاع الدواجن بخروج العدد الأكبر من المربين. وكان لعدم تنفيذ المصرف الزراعي لتوصيات اللجنة الوزارية المصدقة من قبل رئيس الحكومة بقاء هؤلاء المربين خارج القطاع ما سبب ارتفاعاً كبيراً بأسعار البيض والفروج على حد سواء . وبقاء توصيات اللجنة الوزارية حبرا على ورق يعني قطع رزق آلاف الأسر التي كانت تستفيد من عمل الدواجن التي أخرجت من عملية الإنتاج . وحال قطاع الدواجن لا يختلف عن العديد من القطاعات الزراعية التي تحتاج إلى إدارة تضبط إيقاع الإنتاج وتوفير مستلزمات القطاع بالوقت المناسب لتخفيف أثر الصدمات على المربين، ولن يتحقق الاستقرار مادام يسير على التوكل .