قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
أشار روجيه نورييغا، نائب وزير الخارجية الأمريكي المكلّف بشؤون أمريكا اللاتينية، إلى أنّ الولايات المتحدة لن تقبل إلانتيجةٍ وحيدة للاستفتاء الفنزويلي لشهر آب: انتصار كلمة «نعم» وإزاحة الرئيس هوغو شافيز فرياس.
وفق دراسةٍ نشرتها منظمة العمل الدولية، فإن نحو عشرة ملايين طفل في العالم يعملون في شروط استعباد حديث كمستخدمين في المنازل.
إن حركة كاهانا باتت تسيطر على الليكود وبالتالي على اليهود في العالم أجمع فهذه الحركة كما نعرف أسسها الصهيوني المتعصب الحاخام كاهانا وكان أحد أبرز أعضائها المدعو جولدشتاين الذي قام عام 1994 بقتل مالايقل عن مئتين من المصلين المسلمين في الخليل تحت حماية الجنود الإسرائيليين،
٭ التناقض بين الأنظمة والمجتمعات العربية لم يكن يوماً بهذه القوّة
٭ الحكومات العربية واعية لضعفها لكن مصالحها تدعوها للبقاء
ليتشجع جميع المترددين في استخدام سلاح المقاطعة الفعال.. ضد العدو الذى لا يتوانى في استخدام كافة الأسلحة ضد الشعوب فى كل مكان.
قال جون فوستر دالاس وزير خارجية الولايات المتحدة في خمسينات القرن الماضي: «ليس للولايات المتحدة أصدقاء دائمون، وإنما مصالح».
٭ في مكتبه في البنتاغون، كان يجري تحضير الحجج حول أسلحة الدمار الشامل المزعومة... والتي أدّت إلى الحرب في العراق... كان لدى رامسفيلد شعاره المعروف: «الصدمة والرعب». خلال عشرين عاماً، كرجل أعمال أطلق دواء الأسبارتام، شعاره: «حلو مخفّض (الحريرات)». وهو فعلاً محلّى صناعي يتسبب في الصداع، وقبله أنبوب نفط للدكتاتور، وتلفزيون لا يعمل، ومضاد للجدري يدمّر الكليتين..
٭ أمام العجز العربي الرسمي المهين.. فإننا نعلن قيام لجنة قومية للتضامن مع الشعب العراقي والشعب الفلسطيني
كان قرار محكمة العدل الدولية الذي اتخذته حول «جدار الفصل العنصري» صفعة قوية لإسرائيل وعزلها دولياً، وانتصاراً للحق الفلسطيني على الباطل الإسرائيلي.
قامت سلطات الاحتلال الأمريكية، قبل يومين، من الموعد المحدد بما وصف بـ «نقل السيادة الكاملة» إلى حكومة إياد علاوي المعينة أصلاً من الحاكم الأمريكي بول بريمر، لا من الشعب العراقي ولا من قبل مجلس نيابي شرعي منتخب، ووسط أجواء من الكتمان والحذر، وغادر إثرها بريمر، غير مأسوف عليه، وبدون توديع رسمي عائداً إلى وطنه، وفي الوقت نفسه، وصل خلفه جون نيغروبونتي، أبرز مخططي الحروب الأهلية ومنظمي فرق الموت في دول أمريكا الوسطى ليكون «سفيرا»، لاحاكماً مطلقاً، من وراء الستار لدى بغداد.