قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عمال الشركة العامة للمشاريع المائية يتساءلون لماذا ينقصون حقوقنا؟

في الوقت الذي تناقش فيه الحكومة تسجيل كافة العاملين في الدولة في الرعاية الصحية صدر تعميم عن مدير الشؤون المالية في الشركة العامة للمشاريع المائية يحمل الرقم 215/2/5 تاريخ 29/2/2004 يتضمن تنفيذ مقترحات الرقابة الداخلية في وزارة الإسكان والتعمير ومقترحات الرقابة الداخلية في الشركة العامة للمشاريع المائية بخصوص الرعاية الطبية للعاملين في الشركة استناداً إلى التعميم رقم 29/1/5 تاريخ 13/7/2000 الصادر عن المدير العام السابق للشركة العامة لاستصلاح الأراضي المتضمن:

بصراحة تمخض الجبل ...

تمخض الجبل فولد فأراً: هذا ما يقوله المثل الشعبي الذي يشخص الحالة التي نحن بصددها، تحديداً أيام العطل التي يحق للعمال أن يعطلوها وإلغاء أيام أخرى كانت من حقهم، حسب كتاب وزارة الصناعة رقم 2167/ص/2/4/10 تاريخ 13/4/2004.

من الفرات إلى العاصي الشرفاء يصرّون على محاسبة المفسدين

استطاعت التحقيقات الهامة والجريئة التي نشرتها «قاسيون» في أعداد سابقة عن التجاوزات والمخالفات التي جرت وتجري في شركة ألبان حمص أن تضع الناس في صورة الواقع السيئ الذي تعاني منه بعض شركات القطاع العام، وأن تحفز الكثيرين على إبداء الرأي والمساهمة في محاربة المظاهر السيئة التي ماتزال تنهك الوطن واقتصاده.

أنقذوني من الذبح... يقول بردى!!

إن عدم عودة المياه المعالجة إلى مجرى بردى يمكن، بل سوف يشكل خطراً على مستقبل وجود الأجيال.

شكراً لقانون محاسبة سورية!

٭ إلى متى سيبقى المال العربي في خدمة الأمبريالية والصهيونية؟!

٭ السلع الأمريكية ملطخة بدمائنا ودماء أطفالنا وجنودنا... فكيف نبتاعها؟

80% من غذاء المصريين ملوث

في أول اجتماع عقدته جمعية حماية المستهلك المصرية، كشف رئيس اللجنة مصطفى طلبة النقاب عن أن 80% من غذاء المصريين ملوث، إذ يتم إنتاجه في مصانع عشوائية غير منظمة، بعيداً عن عين الرقابة الصحية.

فرنسا.. إعلاميون من الفضاء الخارجي لو أنّنا في عالمٍ يحترم المعرفة، لأعيد مؤلّفا هذا المقال إلى المدرسة

على موقع ياهو، يمكن أن نقرأ اليوم مقالاً مثيراً للدهشة، لابد أنّه قد أنتج من قبل هواة جاؤوا من كوكبٍ آخر. يقدّم لنا فيليب بلانشار وليسلي فارين بفخر عنوانهما - النتيجة الذي يتّسم بالطفولية حول «الجبهة المفككة لمناهضي بوش»!