هل تم تنفيذ تفجيرات الأردن بأحزمة ناسفة وانتحاريين؟
يا ترى ما طبيعة هذه الأحزمة التي تدمر السقوف وتترك الجدران دون أدنى ضرر. حتى الطاولة الخشبية لم تتأثر! ألا تلاحظ أن ضغط الانفجار جاء من الأعلى إلى الأسفل.
يا ترى ما طبيعة هذه الأحزمة التي تدمر السقوف وتترك الجدران دون أدنى ضرر. حتى الطاولة الخشبية لم تتأثر! ألا تلاحظ أن ضغط الانفجار جاء من الأعلى إلى الأسفل.
التفجيرات في فنادق عمان التي أصابت عشرات الأبرياء من العرب والمسلمين والسياح الأجانب غير المعتدين، كتفجيرات شرم الشيخ من قبلها، والتفجيرات ضد المدنيين والحسينيات الشيعية في العراق، تصب تماماً في مصلحة العدو الأمريكي- الصهيوني وأذنابه بغض النظر عن النوايا وأي تبرير لا يضع مصلحة الأمة منطلقاً له.
من بيان 3 نيسان الصادر في لندن عن قيادة الإخوان المسلمين، إلى إعلان دمشق عشية تقرير ميليس، إلى إعلان جبهة الخلاص الوطني من بروكسل، إلى إعلان دمشق - بيروت عشية قرار مجلس الأمن 1680، كل هذه المحطات تشير إلى اشتداد الصراع السياسي - الاجتماعي في سورية وحولها، وإذا كانت هذه المحطات متوافقة مع الضغوط الخارجية إلا أنها في أحسن الأحوال لاتخرج عن محاولة الاستفادة من العامل الخارجي، السالب هذه المرة، مدعية التشاطر عليه من أجل الوصول إلى مكاسب لن تخرج موضوعياً، بغض النظر عن إرادة أصحابها، عن أهداف المخطط الأمريكي ـ الصهيوني. الذي يهدف إلى تفتيت المنطقة وإدخالها في نفق الاقتتال الداخلي الطويل المدى من أجل تأمين هيمنته ومصالحه.
عشية الذكرى الثامنة والثمانين لقيام ثورة أكتوبر الاشتراكية العظمى استضافت محطة ن.ت.ف+ الروسية رئيس اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفيتي أوليغ شينين ضمن برنامج على الهواء مباشرة ويتضمن تلقي مداخلات واتصالات، اسمه «مرت أزمنة» من سلسلة «الحنين إلى الوطن». وقد أجرى الحوار الصحفي الروسي آ. بوليتكوفسكي، الذي تناول الموضوع انسجاماً مع عنوان برنامج من باب الوقوف على الأطلال ليس أكثر ضمن محاولة وأد أي استحضار ثوري من ماضي المناسبة في ظل ازدياد تردي الأوضاع في روسيا الاتحادية وعموم الجمهوريات التي كانت تشكل جمهوريات الاتحاد السوفييتي سابقاً. وفيما يلي مقاطع مطولة من التسجيل الصوتي للقاء:
وأخيراً منّ الأمريكيون والإسرائيليون على السلطة الفلسطينية باتفاق حول معبر رفح، وهذا يفرح الفلسطينيين طبعاً، لأن التكوم الفلسطيني على المعبر مع مايرافقه من إذلال غير طبيعي، وغير إنساني. والاتفاق لايحل المشكلة، وإنما يجعلها أسهل.
للمرة الرابعة عشرة على التوالي يرفض العالم بالإجماع الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي الغاشم الذي تفرضه الولايات المتحدة على كوبا بسبب كونه تعبيراً عن سياسة الهيمنة وخرق الحقوق والقوانين الدولية.
بدأ ظهور ديك تشيني كعالم سياسي يسير تحت إبط دونالد رامسفيلد كعضو في الكونغرس. وكان رامسفيلد يصوت على الدوام ضد البرامج المخصصة للفقراء، وعليه ليس من المستغرب أن يعينه ريتشارد نيكسون ليرأس مكتب الفرصة الاقتصادية وهي وكالة مخصصة لمكافحة الفقر، وقد سارع رامسفيلد لتعيين تشيني نائبا له، وعمل الاثنان معا على وأد ذلك البرنامج.
توماس فريدمان أحد منظري الأمبريالية المعولمة يقف مذهولاً أمام تجربة مناقضة لقناعاته «الراسخة» ويعترف، ربما للمرة الأولى بهشاشة الليبرالية الجديدة ويصرخ:
عدل مفتشو الأمم المتحدة حول التعذيب مؤخراً عن التوجه إلى قاعدة غوانتانامو الأمريكية في كوبا لعدم حصولهم على إذن من واشنطن للتحدث بحرية إلى المعتقلين.
خرج الآلاف من أبناء فنزويلا يتقدمهم الزعيم الفنزويلي هوغو شافيز إلى شوارع العاصمة كاراكاس في تظاهرة احتجاجية ضد التهديدات الأمريكية لبلادهم. وأمام الحشود تحدى شافيز مرة أخرى الإدارة الأمريكية معلناً عجزها عن مقاومة المد الشعبي المتصاعد في مناهضته السياسات الأمريكية سواء في فنزويلا أو في عموم أمريكا اللاتينية. كما جدد شافيز احتجاج بلاده على اتفاقية التجارة الحرة في أمريكا اللاتينية التي تقترح إبرامها الولايات المتحدة الأمريكية داعياً جميع دول القارة إلى التضامن ضد تلك الاتفاقية مؤكداً في الوقت نفسه رغبة حكومته في تجاوز خلافاتها مع نظيرتها في المكسيك حول الاتفاقية ذاتها.