قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
لا تزال الأنظار مركزة باتجاه دمشق. وزوار العاصمة السورية يشعرون بالشيء الكثير المختلف عن السابق. الأعلام السورية المرفوعة على شرفات المنازل والأبنية، واعتصامات الطلاب أمام السفارة الأمريكية، والتحركات المحتجة على الضغوط الأمريكية، لا تخفي النقاش العميق الجاري بين معظم الأوساط حول طريقة التعامل مع الأحداث الكبيرة التي تحصل، ومثال العراق يتقدم على ما عداه عند مقاربة طريقة التعامل مع المطالب الأمريكية، والخيارات محدودة، فمنسوب الوطنية السورية يجعل الجمهور وأوساطا كثيرة يرفضون القبول بما يريده الأمريكيون،
لن يُرضي خطاب الرئيس السوري بشار الأسد الأخير بما تضمن من عودة للثوابت والمواقف الوطنية والقومية وإعلان المقاومة خياراً بما يعني الخروج من الحصار، أصحاب المواقف المتشنجة ممن اعتادوا الاعتياش من التطفل على قضايا الوطن، وآخرون من جوقة الترداد للمقولات العقلانية المستقدمة من وراء البحار بضرورة الاسترخاء أمام مطالب العالم الكوني الجديد والى الانفتاح والانخراط في أجواء الديمقراطية الأورو أمريكية الإسرائيلية الزاحفة حسب تعبيرهم على العالم،
ولي وطن آليت ألا أبيعه
ولا أرى غيري له الدهر مالكاً
تعاني الحكومة السودانية في هذه المرحلة من انفتاح أزمات مجتمعها الداخلية على المجتمع الدولي الذي يسلط بكاميراته وأقماره الصناعية الضوء على كل صغيرة وكبيرة في الحياة اليومية للسوادانيين، وهذه الأزمات التي ظلت حتى الأمس القريب مفرطة في محليتها، دون أن يعني هذا التقليل من أهميتها فهي بالتأكيد كبيرة وتطال مختلف مناحي الحياة، هذه الأزمات أصبحت مدولة مع إصرار الولايات المتحدة والهيئات الدولية التابعة لها كمجلس الأمن على أن المشاكل القائمة في هذه الدولة العربية الأفريقية التي تعد واحدة من أغنى دول العالم الثالث، بات من غير الممكن معالجتها دون تدخل دولي بقيادة الجيش الأمريكي!!
أظهرت نتائج المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية المصرية عمق الأزمة التي يعاني منها الحزب الوطني الحاكم، والسلطة والنظام المصري بشكل عام.
خرج مؤتمر «الوفاق» الوطني العراقي الذي أنهى أعماله في القاهرة يوم الإثنين 21/11/2005 بنتائج تعد إيجابية إلى حد معقول، ضمن الظروف المعقدة التي يمر بها العراق والمنطقة العربية عموماً.
شهد يوم الاثنين 21/11/2005 تصعيداً صهيونياً خطيراً في جنوب لبنان، تجلى بشن عدد من الطائرات الحربية الصهيونية عدة هجمات صاروخية على مواقع للمقاومة الوطنية اللبنانية أسفرت عن سقوط أربعة شهداء من المقاومين.
من أجل وحدة الشيوعيين العراقيين توطيداً للجبهة الوطنية والقومية والإسلامية المقاومة للاحتلال...
لم يكن قرار شارون بالخروج النهائي من حزب الليكود الذي كان أحد مؤسسيه في عام 1973 مفاجئاً لأحد، فقد كانت السنوات الأخيرة من عمر تكتل الليكود، مليئة بالتناقضات السياسية الداخلية، وكان واضحاً أن شارون يجابه في صفوف حزبه حركة تمرد تتسع حيناً، وتنكمش في أحيان كثيرة، لكن المؤكد أنها بقيت موجودة، تعبر عن ذاتها في كل انعطافة وأمام كل استحقاق داخل حلبة التجاذبات في ساحة العمل السياسي، وهو ماأكدته النائبة في الكنيست عن الليكود "نوعامي بلومنتال" بقولها تعليقاً على خروجه من التكتل (شارون لم يكن ينتمي إلينا من زمن بعيد).
في الانتفاضة الكبرى، تراهن جنود الاحتلال على من منهم أبرع في قتل الفلسطينيين، برصاصة واحدة في الرأس.