قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
نبهنا لقمان ديركي، في العدد الماضي من «قاسيون»، في زاويته «صفر بالسلوك» إلى عملية النقل التعسفي بحق الصحافي راشد عيسى من جريدة وزارة الثقافة السورية «شرفات» إلى مكتبة الأسد، والسبب، كالعادة طبعاً، يكمن في عدم رضى أصحاب المقامات الرفيعة في الوزارة عن مقالة كان كتبها في جريدة «السفير»، تناول فيها غياب أبرز السينمائيين التاريخيين في سورية عن مهرجان دمشق السينمائي، منطلقاً، بالوضوح وبالموضوعية، من مجرد تساؤل ليس إلا، علماً أنّ الكلام الذي اعتبر قاسياً جاء على لسان المخرج محمد ملص. وفي مثل هذه الحالة كان أيّ أحد من اللوامين، في الوزارة، سينتفض فيما لو أنه هو من أعطى تصريحاً لجريدة ولم ينشر كما هو...
تظاهر عدة آلاف من اليابانيين في أوكيناوا ضد الوجود الأميركي في الجزيرة مدفوعين بعدد من الاعتداءات والانتهاكات للقانون التي قام بها الجنود الأميركيون وعلى الأخص منها اغتصاب عدد من الفتيات.
تكمن أهمية دراسة الناقد د.ينيس ماريون عن انغمار برغمان بأنّها تلقي أضواءً كاشفةً على خبايا دراماه الذهنية المعقدة، بحيث تحدد ملامح أسلوبه وفلسفته في فتح مغاليق مجهول النفس الإنسانية في الأزمنة الحديثة، بالإضافة إلى كونه يقدم صانع الأفلام السويدي مبدعاً متدفقاً، شديد الحيوية، معطاءً، ناهيك عن إبداعاته الأخرى في المسرح والكتابة.
أعلنت مؤسسة نهاوند للإنتاج الفني في نابلس/ الضفة الغربية، أنها مستمرة في سبيل إنجاز الجزء الرابع من المسلسل الاجتماعي الفلسطيني "براويز" والذي عرض منه الجزء الثالث على الفضائية الفلسطينية في رمضان الماضي، وعلى بعض الفضائيات العربية الأخرى.
أقام الحزب الشيوعي السوري /فصيل النور، مساء الأربعاء 21/11/2007 احتفالاً خطابياً بمناسبة الذكرى الثالثة والثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي السوري، والذكرى التسعين لثورة أكتوبر المجيدة في صالة سينما الزهراء بدمشق..
بعد أيام فقط من «استقبالها» مجرم الحرب الإسرائيلي شيمون بيريز داخل برلمانها، ومنحه «شرف» مخاطبة نواب الأمة التركية ذات الأغلبية «الإسلامية»، نظمت حكومة رجب طيب أردوغان في مفارقة صارخة «ملتقى القدس الدولي» في مدينة اسطنبول وعلى مدى ثلاثة أيام في محاولة تبتغي حفظ ماء وجهها بعد ذاك الاستقبال/الفضيحة، وإبراز «توازنها واعتدالها» وسط أنباء عن رغبة أمريكية-إسرائيلية في ضمها، تربيعاً لمثلث الاعتدال العربي/الإسلامي (مع السعودية ومصر والأردن).
بالتزامن مع وصول التحضير للخطط الأمريكية للهجوم على إيران مرحلةً متقدمة، تزداد الانقسامات بصدد هذه الهجمات بين العسكريين والبيت الأبيض.
في 12 تشرين الأول، أثار بوش ضجةً كبيرة حين أعلن أنّ المواجهة مع إيران ربما تؤدي إلى «حرب عالمية ثالثة». وفي مقابلةٍ تلفزيونية أجريت مؤخراً معه أوضح أسبابه «لأنّ هنالك بلد (إيران) تحدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية...» وهذا كذب سافر من رئيس دولة الولايات المتحدة، حيث أكدت الوكالة في تقريرها في آب الماضي الطبيعة المدنية للبرنامج النووي الإيراني.
كشف تحقيق أجرته قناة (CBS) الأمريكية وبثته منتصف الشهر الجاري عن انتشار وباء «الانتحار» بشكل حقيقي بين قدامى العسكريين الأمريكيين وبمعدل يبلغ 120 قتيلاً كل أسبوع، حيث بلغ عدد المنتحرين الذين خدموا في الجيش في عام 2005 وحده 6256 منتحراً ـ أي بمعدل 17 شخص يومياً.
في «فرحة لم تتم» قرأ المتابعون لشبكة الجزيرة الأسبوع الماضي نبأ اتهام القائد العام لشرطة دبي «ضاحي خلفان تميم» الإدارة الأميركية بمحاولة احتلال منطقة الشرق الأوسط مسخرَّةً قواعدها وجنودها الموجودين في المنطقة لذلك، ولكنه سرعان ما أردف ذلك بالإعلان أن إسرائيل هي الأقرب للعرب والمسلمين.
رغم أن الواقع العام للشركات الإنشائية أصبح واضحاً للجميع، ورغم الوعود المتكررة من الجهات الوصائية بحل المشاكل كافة التي تعاني منها هذه الشركات و رغم مئات المذكرات التي رفعت وترفع.. ورغم الدمج الذي جاء على أساس حل مشاكل وصعوبات هذه الشركات.. رغم ذلك مازالت المشاكل كما هي وتزداد تفاقماً ويزداد التأزم يوماً بعد آخر.