قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
تعد المنطقة الشرقية الخزان الحقيقي لمعظم الثروات الطبيعية في سورية، وهذه الثروات كثيرة ومتنوعة واستراتيجية لدرجة أن المرء يستغرب الإهمال التاريخي لها، وغياب دور الدولة الفاعل عنها سواء من حيث الخدمات والمشاريع التنموية، أو من حيث الاهتمام بالموارد البشرية وتطويرها وتلبية حاجاتها الاقتصادية والاجتماعية والحقوقية، أو من حيث الإدراك الحقيقي لمستوى وحجم مساهمتها الكامنة في النمو الشامل فيما لو جرى الاستفادة منها بشكل صحيح..
«المعركة محتدمة وستستمر طويلاً».. هذا ما يجب أن يدركه كل من اختار أن يقف في صف الوطن، وفي صف القطاع العام الصامد حتى الآن رغم كل الحراب السامة الموجهة إلى قلبه، وفي جبهة محاربة الفساد والفاسدين التي لم يظهر بشكل جلي بعد من هو الصادق في الانتماء إليها ومن هو الدخيل المدعي فيها..
بقعة جغرافية يعيش فيها 3400 نسمة تقريباً، منهم 1400 نسمة تحت سن الخامسة عشرة، والألفان الباقيان نصفهم نساء والنصف الآخر رجال. وبالطبع وفق علم السكان، وهنا لن نساوي بين الرجل والمرأة في حساباتنا، .بما أن الأمر يتعلق بالتدخين...
هل يمكن أن تستمر صناعة استراتيجية هامة في الوجود وهي تعتمد في مادتها الأولية على النفايات وهي «الخردة»؟ هذا سؤال أساسي وهام، ونجيب عليه بـ نعم، إنها المادة الأولية في الشركة العامة للحديد في حماه، لأن استيراد «البيليت» وهي (حاجة الشركة الأساسية)، يكلفنا مئات الملايين من الدولارات سنوياً، وهذا يشكل عبئاً على الشركة وعلى الدولة.
أصبح المدرس في هذه الأيام يبحث عن أي بصيص أمل في تغيير إيجابي ملموس قد ينعكس إيجابياً على واقعه المليء بالهموم والمعاناة الشديدة، خاصة أن الانحدار الكبير في مستواه الاجتماعي والاقتصادي قد أصبح ذا دلالات خطيرة، وهو في ازدياد مستمر يومياً، واليوم ومنذ فترة طويلة، قلّما يتم معالجة المشاكل الخاصة بالمدرسين بشكل منطقي، على الأقل من منطلق تمكين هؤلاء من تأدية رسالتهم على أكمل وجه.
بعد طول انتظار.. أعلنت وزارة التربية عن مسابقة لتعيين مدرسين ومدرسات ومرشدين ومرشدات وأمناء مكتبات ومعلم صف.
ربما يستغرب القارئ العزيز هذا العنوان للوهلة الأولى, ولكن حتماً سيزول استغرابه عندما يطلع على أشكال معارك الفساد ضد الشرفاء والمخلصين وحتى فاعلي الخير في هذا الوطن العزيز، وهنا سنقتصر على معركة واحدة مع فاعلي الخير :
منذ أكثر من (15) خمسة عشر عاماً تم إنشاء محطة لمعالجة مياه الصرف الصحي لمدينة السلمية في الجهة الغربية من المدينة، وتقع في منتصف الطريق بين مدينة السلمية وبلدة تلدره الواقعة إلى الغرب من السلمية بحوالي 12كم، لكن هذا المشروع لم يتم استكماله حتى الآن، ومياه الصرف الصحي بما تحمله من تلوث تمر ضمن مجرى مائي قديم بعد الخروج من محطة المعالجة «المفترضة» دون أية معالجة.
يا سيادة وزير النفط، لقد زرت مديرية حقول الحسكة في الرميلان مرتين في غضون أقل من سنة، وفي كلتا الجولتين مررت علينا مثل غيمة صيف عابرة، وبمجرد ما كانت قدماك تطأ أرض مدينة الرميلان حتى كانت الحركة تدب بين المسؤولين خوفاً وهلعاً من جنابك،
أدانت الفصائل الفلسطينية قرار واشنطن رصد مكافأة مالية لاعتقال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان عبد الله شلح، فيما هددت الحركة باستهداف المصالح الأميركية في العالم إذا حاولت واشنطن اعتقال زعيمها.