قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
بتاريخ 25 كانون الثاني 2007، انعقد في باريس مؤتمر دولي باسم "باريس 3" هدفه المعلن تقديم مساعدة اقتصادية للبنان. إنّ رأسماليي صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وقد "أثارت مشاعرهم" آلام الشعب اللبناني الناتجة عن العدوان الإسرائيلي في تموز 2006، يقسمون لنا أن الأمر هو بالنسبة لهم المساعدة على إعادة إعمار لبنان. وقد أعلن نحو أربعين رئيس دولة ووزير مشاركتهم في الفرح والسرور، بما في ذلك المبعوثة الخاصة لجورج بوش، كوندوليسا رايس. يجري انعقاد هذا المؤتمر في سياقٍ تتحرك فيه الإمبريالية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط في محاولةٍ لإخفاء فشلها في العراق وفي لبنان.
ليس خبراً جديداً أن يعرض الكيان الصهيوني الأفلام المصرية على قنواته من دون الحصول على إذن أو تصريح بذلك، إذ دأبت الصحافة المصرية على مناقشة سياسة الانتهاكات الفكرية ونهب الأفلام والأغاني التي ينتهجها هذا الكيان المغتصب لكل شيء من حوله. ولكن لم يكن ليتخيل أحد أن يصل الأمر بالصهاينة إلى درجة سرقة النصوص المسرحية، فقد فوجئ الكاتب المسرحي المصري لينين الرملي بأنّ نصه المسرحي «سعدون المجنون» سُرق وحوّل إلى عرض مسرحي يقدم حالياً في أحد مسارح «تل أبيب»!.
هل تسمعون إذاعة دمشق؟... تحديداً البرامج الدرامية.
لم ينل المترجم صالح علماني هذه الحظوة، إلاّ بعد عقود من الثقة المتبادلة مع القارئ، فالرجل حقق المعادلة الأصعب، كمّاً ونوعاً، في رفد الثقافة العربية ببانوراما تغطي مساحة واسعة من تاريخ الأدب الإسباني والإسباني ـ إمريكي، حتى صار يعرف بلقب «عرّاب الأدب الإسبانيّ» كتحيّة حبّ لنتاجه.
هل يحتاج الكاتب إلى غرفة يصرخ بين جدرانها، ويلوّث بلاطها بالحبر؟ وماذا يفعل حيال الانتقال من مكانٍ لآخر، هل سيعود ليبرمج نفسه مع إيقاع المكان الجديد؟ وماذا بشأن الكمبيوتر المحمول الذي يوفّر إمكانية الكتابة أنى سارت الأقدام؟ هل هناك علاقة معينة بين الكاتب والمكان؟ ألاّ تستجيب حساسيته إلا لغرفته الخاصة أم أنها تلاقي الاستجابة لإشارات الضجيج والضوضاء في المقاهي والحدائق وسواهما؟
مأساة هذا الجيل، جيلنا المنكوب، تتلخّص في أنّه وجد في جحيم خواء فسيحٍ، وعليه، منذُ البدايةِ، أن يعمل على اختيار النهاية الأقل خزياً، لأنه صائرٌ إلى الهاوية.
ألقى الرفيق وجدي سليمان مداخلة هامة في المؤتمر السنوي لنقابة المهندسين في الحسكة الذي عقد في حقول نفط رميلان بتاريخ 11شباط 2006، نورد أهم ما جاء فيها..
عتب رئيس مكتب نقابة عمال المصارف على محرري الشؤون النقابية في جريدة قاسيون عتباً حاراً للطريقة التي تمت بها تغطية مؤتمر نقابة عمال المصارف الذي عقد مؤخراً وقامت قاسيون بنشر أبرز وقائعه دون أية مبالغة أو تجميل.
تتوالى القوانين والقرارات الحكومية بالجملة مستهدفة إغراء وإرضاء أصحاب الرساميل الكبيرة بحجة تحسين مناخ الاستثمار في سورية، واللافت للنظر أنه ومنذ سنوات، ومع كل خطوة في هذا الاتجاه، كان الوضع الاقتصادي من حيث المؤشرات النوعية التي تهم معيشة المواطن ومستوى حياته يزداد سوءاً، مما يدفع للاستنتاج أن السياسات الحكومية لا تلبي حتى الهدف الذي تعلنه، فالتضخم بازدياد، والأسعار تشتعل، وأزمات السكن والنقل تزداد تفاقماً، والبطالة تراوح في مكانها. يضاف إليها التدني المستمر لمستوى الخدمات الصحية والتعليمية لعموم الناس، مع ارتفاع أسعارها في حال توفرها لأصحاب الدخل غير المحدود...
تواصل قاسيون متابعتها للمؤتمرات النقابية رغبة منها في التواصل الدائم مع كل الفعاليات العمالية، ورصد الأجواء الساخنة داخل الحركة النقابية، وخاصة في المؤتمرات باعتبارها تعكس بشكل جلي ما يدور داخل الحركة العمالية من حراك ونقاش حول قضايا العمال وحقوقهم، والإصرار المتزايد من العمال على تحقيق مطالبهم مهما دوّرت من عام لعام، حيث يشكل العمال والحركة النقابية عبر الحوارات الدائرة في المؤتمرات بوجود المسؤولين الحكوميين وما يليها من قرارات وتوصيات قوة ضاغطة على الجهات الوصائية والتنفيذية للرضوخ لمطالبهم وحقوقهم، خاصة مع الاستمرار في طرح تلك القضايا دون كلل أويأس ...