الذهب يرتفع 153% في 6 أشهر صعود استثنائي يعكس هبوط الليرة!
تتدهور قيمة الليرة السورية، إذ ترتفع الأسعار بمستويات قياسية ويحوّل أصحاب المدخرات ليراتهم إلى ذهب ودولار بتسارع أكبر...
تتدهور قيمة الليرة السورية، إذ ترتفع الأسعار بمستويات قياسية ويحوّل أصحاب المدخرات ليراتهم إلى ذهب ودولار بتسارع أكبر...
بدأت درجات الحرارة بالارتفاع، وبدأ معها ظهور الحشرات الموسمية وتزايدها كما كل صيف، مع ما يرافقها من معاناة، وما يصاحبها من لدغات وأحياناً أمراض، وخاصة على مستوى الأطفال.
نفتتح فيسبوكيات هذا الأسبوع ببوست تهكمي متداول عن فيروس الكورونا، والتخبط بالتعليمات والمعلومات حوله، يقول البوست:
صدرت عشرات الكتب خلال القرن العشرين حول تاريخ الطبقات العاملة، ومنها أربعة كتب تتحدث عن تاريخ الطبقة العاملة في العالم، وفي بلدان منطقتنا في سورية ولبنان وفلسطين.
قال العمال المضربون في شركة تازيازت: إن إنهاء إضرابهم لا يتم إلا عبر استجابة الشركة لمطالب العمال العادلة والالتزام بالاتفاقيات الموقعة بين الطرفين. وليس عبر محاولات زرع الفتنة بين العمال والشركة تسد. وأضاف العمال في بيان صادر عن ممثلي العمال: إن كل العمال مضربون بشكل كامل، مضيفين: أنهم يستغربون ادعاء الشركة أنه لا يزال 61% من عمالها غير مضربين حسب ادعائها، شاكرين العمال على الالتزام بالإضراب بشكل كامل. ونفى ممثلو العمال قول الشركة أنها خسرت العام الماضي مليارين من الأوقية، وهذا يناقض ما جاء في تقارير رسمية من الشركة تثبتت أنها حققت أرباحا طائلة، وأنها في وضعية مالية مريحة، وتنتج الشركة 200 ألف أونصة ذهب كل عام، ويعمل فيها 1200 عامل موريتاني.
كفّ الغرب خلال ثلاث سنوات مضت، عن تكرار عبارات استخدمها طوال خمس سنوات وأكثر؛ عبارات من قبيل: «على الأسد الرحيل»، وأبدلوها بعبارة: «لا نريد تغيير النظام، بل تغيير سلوكه». أكثر من ذلك، فقد حدث أنْ استخدم ترامب تعبير «الحكومة السورية» مشفوعاً بودٍ عالٍ، يوم 19 آذار الماضي، معلناً أنه بعث برسالة لها!
تحولت البندورة إلى حديث الموسم، فبعد أن ارتفعت أسعارها الرسمية في سوق الجملة إلى 700 ليرة، ووصلت أسعار مبيع المستهلك إلى 1000 ليرة، فإن الشكوى تسمع من المستهلكين والمزارعين... بينما سوق الجملة وسوق التهريب تتابع عملها وربحها بصمت.
دفعت شعوب الأرض تضحيات هائلة خلال كفاحها ضد الفاشية والنازية، ولكل بلد حكايته الوطنية، وللأرض حكايتها الأممية الواحدة. كتبها عشرات الملايين من ضحايا الفاشية والحرب.
ما أن وصلت الأخبار الأولى لاقتراب الجيش الأحمر من برلين، حتى انطلقت المظاهرات الاحتفالية في العديد من مدن سورية ولبنان،
«علي: قصة رجل مستقيم» رواية للكاتب الفلسطيني حسين ياسين، تتحدث عن علي عبد الخالق، المناضل الذي سافر من عكا في فلسطين المحتلة وتطوع للقتال دفاعاً عن الجمهورية الإسبانية واستشهد على جبهة مدريد.