جيوسياسة
مصر والجزائر / أكد رئيس الوزراء المصري إبراهيم محلب أنه ليس لبلاده نية لتقديم مساعدة عسكرية مباشرة للولايات المتحدة في هجماتها ضد تنظيم "داعش" في العراق وسورية. وقال محلب في مقابلة مع وكالة "رويترز" نشرت الاثنين 20 تشرين الأول، إن مصر تعطي
مصر والجزائر / أكد رئيس الوزراء المصري إبراهيم محلب أنه ليس لبلاده نية لتقديم مساعدة عسكرية مباشرة للولايات المتحدة في هجماتها ضد تنظيم "داعش" في العراق وسورية. وقال محلب في مقابلة مع وكالة "رويترز" نشرت الاثنين 20 تشرين الأول، إن مصر تعطي
في مقاربة إعلامية مختلفة عما هو سائد في الصحافة العالمية والعربية يبرز برنامج «تقرير قيصر» على قناة روسيا اليوم الناطقة بالإنكليزية ليقدم لنا نموذجاً متداولاً بالشكل في الإعلام الغربي، أي البرامج الحوارية الساخرة، ولكنه مختلف مضموناً بكل المقاييس، ليعرض نموذجاً عن إعلام لم يعد من الممكن إطلاق صفة البديل عليه لأنه يتوسع يوماً بعد يوم مثبتاً أصالته، ضمن التحولات الجارية في المشهد الجيوسياسي العالمي.
منذ بداية احتجاجات هونغ كونغ، كانت عناوين مثل: «الاحتجاجات تهدد البيت الصيني» و«الديمقراطية مطلب الصينيين» حاضرة في المقدمات الإخبارية لـ «bbc» و«Fox news» وما يدور في فلك الإعلام الممول غربياً، مما يعكس رغبة جامحة بإخفاء بعض الحقائق حول طبيعة هونغ كونغ ونظامها السياسي.
هل على أوباما أن يخسر تأييد مجلس الشيوخ؟ وما مدى وسرعة موافقته على مبادرات الكونغرس الجديدة المؤيدة لمصالح الشركات الكبرى والمحافظين ومؤيدي الحرب، والتي ستتبع فوراً الانتخابات النصفية.
«لقد كنت أنال الكثير من الجوائز، أحصل على الكثير من الثناء، كنت محاضراُ في صفوف الجامعة، حللت ضيفاُ في الكثير من المقابلات التلفزيونية، بل كنت أحد أهم الحكام في الكثير من المسابقات الصحفية، إلى أن قمت بكتابة هذه القصة، عندها أحسست بالخدعة التي أعمت بصري، لقد ظننت بأنني كنت أنعم بكل هذا المزايا لأني صحفي مجتهد وملتزم في عمله، وقد كنت مخطئاً، لقد عشت السنوات الجميلة تلك لأني لم أكتب فيها كلمة واحدة مهمة تستحق التعليق أو المواجهة».
تبدو السي أن أن هذه الأيام منشغلة بالاستعداد للذكرى الـ 25 لسقوط جدار برلين. فبالرغم من ازدحام الملفات التي تؤرقها، وجدت السي أن أن الوقت والهمّة الكافية للاحتفال بالمناسبة، وتسخين ذكرى الحرب الباردة. ولتحقيق ذلك عملت القناة على أكثر من صعيد إعلامي ودعائي وسياسي ونفسي، منطلقة من السؤال العريض: «كيف رسمت الحرب الباردة ملامح حياتنا اليوم؟ ».
على وقع لجوء واشنطن لتنفيذ ضرباتها العسكرية على الأراضي السورية بذريعة استهداف صنيعتها أساساً، تنظيم داعش وأشباهه الإرهابيين، انفجرت المواقف السياسية والتحليلات الإعلامية في قراءة الأمر الواقع الامريكي الخطير الجديد، وسط تجاهل بعض الأطراف لـ«مصادفة» الدخول المتزامن للعامل الأمريكي شمالاً و«العامل الإسرائيلي» جنوباً على نحو مباشر على مشهد الأزمة السورية.
في معرض تعليقه على قيام واشنطن باستهداف مواقع لتنظيم «الدولة الإسلامية» الإرهابي داخل سورية صرح ناطق باسم جبهة التغيير والتحرير السورية المعارضة أن الجبهة تعرب عن شجبها لأية خطوات أحادية الجانب تتخذها واشنطن بعيداً عن الشرعية الدولية وقراراتها،
تتفاعل مسألة «الحرب على الإرهاب» على المستويات الدولية والإقليمية المختلفة، ومن هذه التفاعلات أن «واشنطن»، وعبر الناتو، تسعى إلى تشكيل ما أسمته تحالفاً دولياً للحرب على «داعش»!
من الطبيعي أن يواكب أي انعطاف تاريخي، وخصوصاً في المنعطفات التي تكون حبلى باحتمال الارتداد المؤقت محاولات اعادة صياغة المفاهيم والآراء والأفكار بما فيها تلك التي اكتسبت درجة اليقين في الوعي الاجتماعي بحكم التجربة التاريخية، وفي هذا الإطار تحاول بعض وسائل الإعلام تسويق فرضية مواجهة الولايات المتحدة للإرهاب التكفيري، خصوصاً بعد قرار مجلس الأمن الأخير لمحاربة داعش، مع العلم أن الإرهاب متعدد الأشكال وفي مختلف المناطق كانت وما زالت صفة ملازمة للسياسات الامريكية منذ نشوئها وحتى اليوم، فما الذي استجد، وهل حقاً أصبحت الإدارة الامريكية في وارد مواجهة الارهاب؟؟!