قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
مؤكد أن هناك مسوغات واقعية لإنشاء وزارة مستحدثة أطلق عليها إسم: وزارة المغتربين..!، وأسندت إلى د. بثينة شعبان ــ أحد الأسماء التي باتت تقدم ــ مؤخراً ــ أعني في السنوات الأخيرة في مجال الإعلام والسياسة والدبلوماسية مع عدد من الأسماء الانثوية ــ على نحو جد لافت....!
بعد أن نشرت صحفنا المحلية نبأ الحجز على أموال د. عصام الزعيم وزير الصناعة في الحكومة السابقة، تناقلت الصحف ووكالات الأنباء العربية والدولية ومواقع الأنترنت هذا النبأ الذي تصدر صفحاتها، مضافاً اليه مفردات «الاختلاس، السرقة، الهروب، محاربة الفساد...».. الخ...
■ محكومون بأمل الوحدة، في الحزب الشيوعي المنشود
■ المستقبل للقوى الوحدوية الصاعدة
أن تصل السادية «بمسؤولي دولة» إلى هذا الدرك السفلي من الفعل الإجرامي بحق الآلاف من الكوادر العسكرية والمدنية الوطنية، للإبقاء على قبضتهم ممسكة سدة الحكم، فهذا أمر يفوق خيال أي مخرج سينمائي أراد أن يقدم فيلماً عن وحشية وهمجية حكام وصلوا إلى مقاليد السلطة بالغدر والتآمر وسفك الدماء وإرعاب الشعب، وهذه حكاية واحدة من تلك الأحداث المروعة الكثيرة.. إنها قصة «قطار الموت»!
في مطلع الثمانينات، طوّر خبراء من الحزب الجمهوري خطوطاً رئيسية لسياسةٍ عدوانية ضدّ أمريكا اللاتينية، وذلك لعرضها على الرئيس الأمريكي ريغان. عُرفت باسم سانتافي II. وقد نصّت تلك الوثيقة على وجوب أن تشدّد السياسة الجديدة في تلك القارة السيطرة التي تراخت في عهد الرئيس السابق كارتر. الموضوع الأساسي لسانتافي II هو «ضرورة الديموقراطية».
إن اختيار أمريكا لغايدار كان«صائباً جداً»؟! لأنه صاحب خبرة وتجربة تكاد تكون حقاً فريدة من نوعها في العالم في عملية التخريب الاقتصادي والاجتماعي وإن ما تم تنفيذه منذ عام 1992 ولغاية اليوم يفوق كل التصورات والواقع أنهم حولوا روسيا من دولة عظمى إلى دولة نامية في مؤشراتها الاقتصادية ـ الاجتماعية، وحولوا روسيا من بلد غني في موارده البشرية والمادية إلى بلد فقير غارق في المديونية الداخلية والخارجية ومعتمداً على «المساعدات» الأجنبية، و فقدت روسيا أمنها الغذائي وهذا يعني فقدان استقلالها السياسي والاقتصادي، و الغالبية العظمى من المواطنين الروس يعانون من الأمراض والجوع والبطالة وتفشي الجريمة والمخدرات والدعارة وهيمنة المافيا على أهم المفاصل الأساسية للاقتصاد الوطني.
لاتزال قضية الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة في تحرره من الاحتلال الإسرائيلي، وتأمين حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس تراوح في مكانها.
قال مسؤول أمريكي يقيم في أفغانستان إن مصير بوش مرهون بعوامل أربعة:
دافع مروان البرغوثي، عضو المجلس التشريعي الفلسطيني والسكرتير السابق لمنظمة فتح في الضفة الغربية، خلال جلسة محاكمته أمام محكمة تل أبيب يوم 29 أيلول، عن الانتفاضة الفلسطينية في ذكراها الثالثة وقال: إن إسرائيل لايمكنها إخضاع الفلسطينيين بالقوة، وأضاف: إن الانتفاضة كانت رد فعل مباشر على الاحتلال والمستوطنات، وإحباط الشعب الفلسطيني بسبب عدم تنفيذ اتفاقية أوسلو وغيرها من الاتفاقيات.
في وول ستريت جورنال، أبدى «كولن باول» سروره بالعمل الذي تمّ إنجازه في العراق، التي عاد منها لتوه.