قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

اخبار العلم

جدول فناء البشرية

قام العالم الروسي أليكسي تورتشين بصياغة ووضع مخطط على غرار جدول منديلييف، يجمع في بوتقة موحدة كل الأسباب المحتملة كلها لفناء البشرية جمعاء.

وأثارت النظرية الجديدة اهتمام بعض الباحثين البريطانيين، وهي تقول إن من بين الأسباب المحتملة لفناء البشرية جمعاء، ليس فقط ظاهرة الاحتباس الحراري و«الشتاء النووي» بل و«الهلام الرمادي» الذي تفرزه تكنولوجيات النانو العلاجية عندما تصبح خارج نطاق السيطرة.

وقال العالم إن الجدول الذي وضعه تضمن حوالي مئة سبب محتمل وممكن لموت البشرية. وفي الأساس توجد عوامل مختلفة مميتة يمكن أن تنتشر بسرعة في أنحاء العالم جميعها منها: الأمواج الضاربة والإشعاعات والصدمات الحرارية، والتسمم، وغيرها. وهناك الكثير من السيناريوهات الافتراضية التي بعضها مستبعد جداً. وأما الأسباب الرئيسية فهي حوالي عشرة، بما في ذلك ارتفاع شديد في درجات الحرارة بسبب ازدياد وجود غاز الميثان، وانتشار الأوبئة والتوهجات في الشمس ووقوع حوادث خلال تنفيذ تجارب عملية وغيرها.  ويرى الخبير أن البشرية بالذات هي أكبر مصادر الخطر الذي يحيق بها. 

شعارات.. ومفارقات

في ظل الاستمرار بالتمسك بالشعارات السابقة نفسها، يجري وبكل بساطة إعمال معول التهديم والتدمير في مكتسبات تاريخية حققتها الطبقة العاملة السورية، بنضالات شاقة وتضحيات مريرة، خلال سنوات طوال، بإقرار قانون العمل الجديد لمصلحة الرأسماليين أصحاب الاستثمارات الوهمية والمال الحرام، الذي يتيح لهم التحكم برقاب العمال وأرزاقهم، طالما يمكنهم من امتلاك حق تسريحهم تعسفياً...

غسان كنفاني الحاضر.. الغائب!

«لقد حاولت منذ البدء أن أستبدل الوطن بالعمل، ثم بالعائلة، ثم بالكلمة، ثم بالعنف، ثم بالمرأة، وكان دائماً يعوزني الانتساب الحقيقي. ذلك أن الانتساب الذي يهتف بنا حين نصحو في الصباح: لك شيء في هذا العالم فقم. أعرفته؟ وكان الاحتيال يتهاوى، فقد كنت أريد أرضاً ثابتة أقف فوقها، ونحن نستطيع أن نخدع كل شيء ما عدا أقدامنا، إننا لا نستطيع أن نقنعها بالوقوف على رقائق جليد هشة معلقة بالهواء.. سأظل أناضل لاسترجاعه لأنه حقي وماضيّ ومستقبلي الوحيد.. لأن لي فيه شجرة وغيمة وظل وشمس تتوقد وغيوم تمطر الخصب، وجذور تستعصي على القلع». 

•غسان كنفاني

الحرفيون بين سندان الضرائب والرسوم ومطرقة سوء الدخل

يضم اتحاد الجمعيات الحرفية في محافظة طرطوس 17 جمعية حرفية، وحوالي 10 آلاف منشأة اقتصادية صغيرة ومتوسطة منتشرة في جميع أنحاء المحافظة، ويشكلون قوة اقتصادية مساندة لا يستهان بقدرتها لمساهمتها في بناء الاقتصاد الوطني، وتساهم في تشغيل جزء كبير من الأيدي العاملة، حيث يقدر عدد العاملين في نطاق المنشآت الحرفية بحوالي 30 ألف بين حرفي وعامل. وقسم من هذه المنشآت بحاجة إلى تأمين سوق خارجية لتصريف إنتاجها، كصناعة زيت الزيتون وصناعة الألبسة وصناعة السفن التي تميَّز حرفيو طرطوس بتصنيعها.

بيان: الجلاء جاء بالمقاومة... وسيتحرر الجولان بالمقاومة!

يا أبناء الشعب السوري العظيم!

عيد الجلاء أكبر أعيادنا الوطنية، صنعته الإرادة الوطنية والمقاومة الشعبية الشاملة ضد الاحتلال، وحققه آلاف الشهداء والثوار على ساحة الوطن من جنوبه إلى شماله بقيادة أسلافنا العظام أمثال يوسف العظمة، سلطان باشا الأطرش، صالح العلي، عبد الرحمن الشهبندر، إبراهيم هنانو، أحمد مريود، حسن الخراط، محمد الأشمر، سعيد العاص، سعد آغا الدقوري، عقله القطامي.... إلخ، الذين لم يأبهوا لقوة المحتل العسكرية الهائلة، فاعتمدوا على الشعب، وعززوا وحدتهم الوطنية تحت شعار «الدين لله والوطن للجميع»، والتزموا خيار المقاومة الذي حقق للوطن عزاً واستقلالاً وفخاراً، وللمحتل ذلاً وانكساراً!

متوسط الأجر الشهري للسوريين يستقر عند 11 ألف ليرة فقط

حسب مسح طازج للمكتب المركزي للإحصاء، بلغ متوسط الأجر الشهري للعاملين عموماً في سورية خلال النصف الأول من العام 2009، نحو 11،133 ألف ليرة سورية، فيما كان خلال العام 2008 نحو 10،740 آلاف ليرة. وأفادت نتائج مسح قوة العمل خلال النصف الأول من العام 2009،

بين قوسين: الفن.. عقيماً

مر وقت طويل على بلادنا منذ توقف الفن بمعظم أقانيمه عن تقديم جديد مؤثر يلامس الوجدان العام ويرتقي بالذائقة الجمعية.. وربما أصبح من المهم أن نسأل: هل هو قحط مؤقت يطبع هذه السنين العجاف ثقافياًً التي تكاد تخيّم على الشرق، أم أننا أمام مشكلة بنيوية مزمنة ترتبط بمستوى التشوه الذي طال الهوية والثقافة كما طال غيرها مع طغيان أفكار، وآثار أفكار الليبرالية الجديدة؟

ربما ..! فلسطين التي في خاطري ودمي

س: ما الوطن؟

ج: لا أعرف!

س: أخشى أنك لا تريد أن تعرف!!

ج: عندما يكون السؤال بمثل هذه الفداحة فليكن الجواب، لاجواباً.. فليكن غيبوبة وعيٍ طويلةً.. فكيف تسأل، ثم كيف لي أجيب على ما لم يسبق لكلينا أن عرفه؟؟

***