قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
يتعرض عمال العتالة في مختلف القطاعات لأشد أنواع المعاناة نتيجة عملهم المتواصل في أسوأً الظروف، حيث من المعروف أنهم يواجهون الكثير من المخاطر بسبب الأوزان الثقيلة التي يضطرون لحملها، والتي قد تسبب لهم الكسور والعاهات الدائمة. ولذلك فقد تمت إثارة موضوعهم لأكثر من مرة في مختلف الاجتماعات النقابية، ونوقشت أغلبية القرارات والتعاميم التي أصدرتها رئاسة مجلس الوزراء حول قضيتهم.
بعد صدور القرار رقم /20/ عن رئاسة مجلس الوزراء، والذي تمَّ بموجبه صرف تعويض الاختصاص لحملة شهادات المعاهد المتوسطة، في مختلف وزارات الدولة، ومنها وزارة الصناعة، فوجئت نقابة عمال المواد الكيماوية بقرار الجهاز المركزي للرقابة المالية الذي جاء كالصاعقة، والذي بيَّن بأن صرف هذا التعويض للذين تمَّ تعيينهم بعد صدور القانون الأساسي للعاملين في الدولة هو تصرف «خاطئ». وهددت الرقابة المالية بأنها ستقوم باسترداد كل ما تم صرفه لهؤلاء العاملين!!
نرفض الدبلوماسية الماكرة للاتحاد الأوربي التي تتظاهر بالصمم والعمى
إن اتحاد النقابات العالمي يجدد أدانته الشديدة للممارسات الهمجية الوحشية وللاحتلال الإسرائيلي عامة الذي هو جذر كافة الكوارث والمعاناة الإنسانية والعنف والحروب.
نقترح الإجراءات التالية :
.. العدوان الوحشي الذي تشنه القوات الصهيونية على قطاع غزة والذي يتمّ في ظل تسابق مختلف الأحزاب الصهيونية فيما بينها على إطلاق صيحات الحرب واستباحة الدم الفلسطيني عشية الانتخابات الإسرائيلية، لا يستهدف في الواقع حركة حماس وحدها، بل يستهدف الشعب الفلسطيني بمجموعه، يستهدف سحق مقاومة هذا الشعب والقضاء على طموحه في إقامة دولة فلسطينية مستقلة، تكون القدس الشرقية عاصمة لها، وضمان عودة لاجئيه وفقاً لقرارات الشرعية الدولية؛ يستهدف إخضاع جماهير شعبنا داخل مناطق 1948 التي ترفض يهودية الدولة وتناضل من أجل المساواة وتعلن انتماءها إلى الشعب الفلسطيني الواحد الموّحد.
لا يمكن تحقيق النصر على الصهيونية إلا بالمقاومة الشعبية
ألقاها الرفيق أبو خلدون عضو المكتب السياسي للجبهة:
في هذا اليوم أتوجه بالتحية لأطفال غزة ولشعب غزة، للنساء والمقاومين الفلسطينيين، وإلى الدور الذي يلعبونه ويقومون به ليكشفوا للعالم هؤلاء المجرمين الإسرائيليين، وأطلب منكم أن تصفقوا لهم لمدة دقيقة كاملة.. ولولا هذا الدور الذي لعبوه لم تستطع تلفزيونات العالم كلها أن تصور هذه الجريمة التي تقوم بها إسرائيل.
يجب الانتهاء من مرحلة الانطواء الذاتي والبدء بالهجوم مهما كانت بلاغتنا لن تستطيع وصف صمود أبطال غزة، أطفالها ونسائها، رجالها ومقاوميها... فهم الصمود، ولن يستطيع أحد وصف صمودهم، فالصمود اليوم أصبح يوصف كما وصفت 2006 باسم أبطال المقاومة اللبنانية، فاليوم عندما نقول أبطال غزة نعني أبطال الصمود والصمود هو لأبطال غزة.
وألقى الرفيق أبو علي حسن عضو المكتب السياسي، كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، قال فيها: