قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
أحييكم باسم الحزب الشيوعي السوري أحزاباً وحركات وقوى شيوعية ويسارية ووطنية وقومية من أي بلد أجنبي أو عربي أتيتم، من فلسطين إلى لبنان والأردن، إلى البحرين.. ومن البرتغال إلى إيطاليا فاليونان وقبرص وتركيا.. ومن فنزويلا أيضاً.. أحييكم على أرض سورية العربية الصامدة الرافضة للاستسلام، الداعمة للمقاومة الوطنية على كل أرض عربية، في لبنان.. في العراق.. وفي فلسطين الأبية.
المعركة اليوم ليست على غزة بقدر ما هي على فلسطين.. وهي ليست على فلسطين بقدر ما هي على الشرق العظيم الممتد من قزوين إلى المتوسط.. وهي ليست على الشرق العظيم بقدر ما هي معركة ستقرر مصير العالم كله والتطور العالمي كله لعقود عديدة إلى الأمام.
اليسار السوري.. الفلسطيني.. الأممي:
لا بديل عن المقاومة الشاملة في مواجهة المشروع الأمريكي - الصهيوني..
كما كان متوقعاً، خاب ظن الذين تفاءلوا بقمة الكويت الهابطة، والتي خرجت بتسويات بينية مكرورة، ولكن بلا قرارات سياسية تستر عورة الداعين إليها من دول الاعتلال العربي.. ومن هنا تبقى المقاومة هي القمة المطلوبة، وكل ما عداها مضيعة للوقت، لن يقود إلا إلى التفريط بالكرامة الوطنية ودماء آلاف الشهداء والجرحى وصمود المقاومين الأبطال في ميدان المعركة.
بينما كانت أمريكا تحدق بشاشات التلفزيون خلال حفل تنصيب الرئيس الأمريكي الجديد، هوت الأسواق المالية!
فقد تولى باراك أوباما رئاسة الولايات المتحدة وسط تراجع أسهم البنوك وترنح قطاع السيارات وإطباق شبح الركود على الاقتصاد العالمي.
في خطاب الانتصار الذي وجهه إلى الشعب الفلسطيني والرأي العام العربي والعالمي، أكد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس: «إن غزة انتصرت والعدو فشل في تحقيق أهدافه وفرض شروطه على المقاومة»، واعتبر أن حرب غزة «نقطة تحول وأساس لرسم إستراتيجية التحرير لاحقاً»، كما أشار إلى «أن هذه أول حرب حقيقية ينتصر فيها الفلسطينيون على أرضهم وهي بداية لانتصار كبير قادم هدفه تحرير فلسطين»، وطلب مشعل من المقاومة إبقاء أيديها على الزناد وليس كما القيادات التي تتسول على قارعة المفاوضات.
الزّيارة التي سيقوم بها الروائيّ اليابانيّ هاروكي موراكامي، الشّهر القادم، إلى القدس.. كما جاء في الخبر الذي نشرته «يديعوت أحرنوت» أمر يثير الكثير من الأسئلة، لعلّ في مقدّمتها قدرة إسرائيل على استقطاب شخصيّة أدبيّة بهذا الحجم، خصوصاً أنها تأتي بعد العملية التي شنتها القوات الإسرائيليّة على قطاع غزّة. ما يسترعي الانتباه أنّ صاحب «كافكا على الشّاطئ» معروف بابتعاده الدائم عن المنابر والأضواء، وهذا يجعل مجيئه مثارَ اهتمام للإعلام، ممّا يعني أنّ الزيارة ستُستثمر كفرصة لحلقة جديدة في المسلسل الدعائيّ الممجوج عن الضّحية الإسرائيلية.
تعلن جريدة «قاسيون» عن إجراء مسابقة لاختيار أفضل كلمات أغنية وطنية..
بعد سبع سنوات من الابتعاد عن النشر، لا عن الكتابة، يعود الشاعر اللبناني بول شاوول بثلاثة كتب جديدة، هي «بلا أثر يذكر» و«دفتر سيجارة» و«هــؤلاء الذين يــموتون خلف أعمارهم» (عن دار النهضة العربية). ثلاثة كتب، تتنوع في مساراتها، ومناخاتها الكتابية، لكنها تقترب من لحظة الكتابة، لتشكل طابقا آخر من عمارة الشاعر الكتابية.
انسجاماً مع كل تأكيداتنا وتحذيراتنا من الدور الملتبس لتركيا في المنطقة أكد وزير الخارجية التركية علي باباجان الأربعاء أن أنقرة وتل أبيب تحافظان على العلاقة الإستراتيجية بينهما رغم الانتقادات الحادة التي وجهتها الحكومة التركية للعدوان الصهيوني على قطاع غزة.