قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

كيف تعرف أنك في سورية؟

تعرف أنك في سورية عندما:

تحتاج 15 سنة لتركّب هاتفاً أرضياً..

تحتاج إلى راتب 30 عاماً لجمع ثمن بيت فقط؟؟

هنيئاً للحرامي

وصلت إلى جريدة«قاسيون» الرسالة التالية من أهالي قرية «كنصفرة» في محافظة ادلب الذين أرهقهم اختلال الأمن في قريتهم، في ظل إهمال وتراخي الأجهزة المختصة، فلم تبق لهم وسيلة لإيصال صوتهم سوى الصحافة:

شوارع نهرية

كُتب سابقاً الكثير عن انقطاعات المياه عن بعض أحياء مدينة دير الزور، وعن مشكلة هدرها، سواء من بعض الأهالي، وخاصة أصحاب المحلات والدكاكين وأصحاب السيارات أو من الدوائر الحكومية، دون اتخاذ المسؤولين والمدراء ومجلس المدينة الإجراءات المناسبة.

الفوضى والتسيب

هل هي فوضى أم هو تسيب تام في جسم الدولة السورية التي لم يعد موظف الدولة قادراً على حماية نفسه أمام تسلط بعض المتنفذين على أجهزة الدولة؟

فقراء حلب وقسائم المازوت.. «رضينا برفع الدعم.. ورفع الدعم ما رضي فينا»!!

من غرائب وعجائب حكومتنا الحالية وفريقها الاقتصادي، أنها لم تكتف بدفع الكادحين يوماً بعد يوم إلى البؤس والفقر أكثر فأكثر، بل يبدو أنها مصابة بسادية مرعبة تصر فيها على إذلال المواطنين وبأية طريقة كانت، ولا يعرف أحد لماذا؟

كيف تحول الملعب الرياضي في «يحمور» إلى منشأة خاصة؟

اشتكى أهالي قرية «يحمور» الواقعة في محافظة طرطوس في عريضة قدموها إلى بلديتهم ومحافظة طرطوس من تغير حصل في المخطط التنظيمي للبلدة بشكل غير قانوني ودون أية مبررات أو حجج مقنعة.

من الآثار السلبية لرفع الدعم.. الثروة السمكية في منطقة الغاب مهددة بالزوال..

لا يخفى على أحد الأهمية الكبرى للثروة الحيوانية في اقتصادات أي بلد على وجه الأرض، فهي إضافة لدورها في تلبية حاجات مادية أساسية لحياة الإنسان، تلعب دوراً اقتصادياً واجتماعياً هاماً.

كيف أصبحت شيوعياً؟

ضيفنا لهذا العدد الرفيق عدنان أحمد درويش الذي التقيناه في داره، وحملنا إليه تحيات رفاقه في هيئة تحرير قاسيون وتمنياتهم الصادقة بشفائه، مكبرين فيه إرادته الصلبة في مقاومة مرضه العضال منذ أربع سنوات.

 

لجنة دمشق لوحدة الشيوعيين السوريين في ندوة عن الأزمة الرأسمالية.. الأزمة مستعصية وعميقة.. ولا حلول لها

قامت لجنة دمشق لوحدة الشيوعيين السوريين ندوة حول «الأزمة العظمى للرأسمالية»، حضرها العشرات من كوادر اللجنة الوطنية في العاصمة وعدد من الضيوف غصَّ بهم مكان الندوة نظراً لأهميتها من النواحي كافة، 

عذراً أيها الرفيق..

كتب الرفيق عطية مسوح مقالاً في العدد (358) من جريدة النور وفي زاويته المعروفة (جرة قلم) بعنوان (لهذا أنا متفائل)، أصفها مرعبة ومخيفة ومحبطة ويائسة ومخالفةً للماركسية اللينينية ولمنهجها المادي الديالكتيكي والتاريخي، وخاصة لقانون نفي النفي.