الليبراليون الجدد.. والتكفيريون الجدد !
لفوضى الخلاقة، كانت حسب الذين صمموها، ضربة استباقية للأزمة الاقتصادية العميقة التي تهز النظام الرأسمالي العالمي من أساسه، هدفها خلق تلك الظروف الضرورية والمساعدة للخروج من الأزمة المتوقعة إن حدثت، وقد حدثت..
لفوضى الخلاقة، كانت حسب الذين صمموها، ضربة استباقية للأزمة الاقتصادية العميقة التي تهز النظام الرأسمالي العالمي من أساسه، هدفها خلق تلك الظروف الضرورية والمساعدة للخروج من الأزمة المتوقعة إن حدثت، وقد حدثت..
في توقيت لافت للغاية، وبالتوازي مع تشكل معالم رأي عام دولي بالإجماع تقريباً يدين، ولو لفظاً، الغارة الإجرامية الأمريكية على البوكمال في سورية، خرجت مصادر دبلوماسية في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اشترطت عدم نشر اسمها(!)، لتقول لوكالة اسوشيتد برس إن الوكالة الذرية توصلت لـ«مبررات» لمواصلة التحري عن حقيقة الموقع السوري الذي قصفته طائرات إسرائيلية في دير الزور قبل نحو سنة بذريعة «الاشتباه بأنه مفاعل نووي سري تم تشييده بمساعدة كوريا الديمقراطية».
تنعى اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين الرفيق عدنان درويش (أبو فهد) عضو هيئة رئاسة مجلس اللجنة الذي وافته المنية صبيحة يوم الاثنين 27/10/2008، بعد صراع طويل مع مرض عضال، عن عمر يناهز الثامنة والستين عاماً..
رجل فقير من ضحايا الدردري ضاقت به الدنيا، جرّب كل الطرق لإنقاذ نفسه، لأنه تورط وتزوج بعد أن وعده الدردري بنهوض الاقتصاد، القصة أنو صاحبنا كان عم يشوف التلفزيون وفرح لما أكد الدردري للمواطنين المساكين أن سياسته الحكيمة سوف تجعل الليرة قوية، والبلد سوف تصبح مثل ألمانيا.
يراهن الذين ما انفكوا يسومون المجتمعات والدول استغلالاً وتجويعاً وحرماناً وتهميشاً، على صمت الناس وخوفهم وقبولهم صاغرين بالأمر الواقع، ولا يعبأ هؤلاء المتمادون في غيِّهم بما يضمر الخائفون اللائذون بالصمت، طالما أن معظمهم يقبّلون الأيدي التي تصفعهم حقيقة أو مجازاً، حتى وإن كانوا في سرهم يدعون عليها بالكسر!!
بعد الأزمة الاقتصادية العالمية التي ضربت الرأسمالية في عصبها، وقلبت رأس المال على عقبه، باستعارة عنوان إدواردو غاليانو، عاد الناس إلى الاهتمام بكتابات الفيلسوف الكبير كارل ماركس الذي غيّر وجه التاريخ
هي خدعة، أو بالأحرى، خديعة، هذه التي ورطنا بها عرض «تياترو» للمخرج باسم قهّار (عن رواية «تياترو 1949» لفواز حداد إعداد وائل سعد الدين)
«حبل الأمنيات الأخير- الوحش»، تأليف وإخراج سالم حجو، عرضٌ يمكن إدراجه ضمن مختبر المسرح التجريبي، حيث تأتي إشارة المخرج، في بداية العرض، لتفصح عن محاولة الخلط المنظم بين المدارس المسرحية.
صدرت، عن دار النهضة العربية في بيروت «الأعمال الشعرية» لوديع سعادة. الشاعر اللبناني المقيم في أستراليا، وصاحب الموقع المتقدم على الخريطة الشعرية العربية، الذي استطاع أن يرسخ حضور قصيدته بشكل واضح عبر ربع قرن من الزمن، وعشر مجموعات شعرية
تشكّل الذاكرة، ذاكرة المكان وشخوصه تحديداً، المادة الأساس التي تبني عليها الشاعرة الأردنية المقيمة في دمشق نضال حمارنة قصيدتها في مجموعتها الشعرية الأخيرة «مُفاعل حسّي»، الصادرة حديثاً عن دار عشتروت في بيروت