قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
سجل قطاع صناعة السيارات الأميركي أكبر انكماش له منذ 26 عاماً في ظل الأزمة المالية الراهنة التي تضرب أميركا والعالم. كما أظهرت البيانات الصادرة يوم الاثنين الماضي تراجعاً في مبيعات السيارات في الولايات المتحدة بقوة خلال تشرين الأول المنصرم.
«الإدارة الجديدة ستعطي اهتماماً لكل القضايا مهما كانت الأولويات التي تراها، باستثناء بعض المسائل التي سوف تواصل مسارها الطبيعي دون تغيير كما هو الحال بالنسبة للتمويل والميزانية».. هذا ما أعلنه في إملاء استباقي على «أوباما» المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، البنتاغون، برايان ويتمان، بعد إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية، موضحاً أن الوزارة ستتخذ كافة التدابير اللازمة لإطلاع الرئيس المقبل على القضايا الأمنية وأنها تؤكد أهمية «الانتقال السلس للسلطة في زمن الحرب».
اضطررنا نحن المساطيل العرب، لدعوة كل المساطيل في البلدان العربية، للاجتماع من أجل بحث أخطر مصيبة ألمّت بالناس منذ الحرب العالمية الثانية. شو صاير؟
السالفة يامرحوم البَيِّ: أنو أغنياءنا انخرب بيتهم من العراق إلى المغرب، مساكين الله يعينهم، صار الهم 63 سنة عم يتعبوا ويلموا فلوس ويجوّعوا الناس ويعّروهم، ويموتوهم قهر أجيال ورا أجيال مو تاركين إلهم اللعنة، حتى صار عندهم بس 4000 مليار دولار ياحرام.
العالم ينهار في وول ستريت.. والنفط العربي يلعب لعبه؛ يرفعونه وينزلونه هناك في مانهاتن، فينزلوننا نحن ولا يرفعوننا أبداً.. النفط العربي يلعب بأعصابنا وجيوبنا بالخفة ذاتها التي تملكها أشباح المقابر. المستر بان كي مون، يقول إنَّ الأزمة الاقتصادية العالمية ستكون الضربة الأخيرة التي لا يستطيع كثير من فقراء العالم النجاة منها، وإنها تعرض كلّ شيء للخطر.. لا تمزح معنا يا «بان»؛ فكل النفط العربي مخصَّصٌ ومدَّخر لمحاربة أفعال «ميكي ماوس» الشيطانية. أعوذ بالله من «ميكي ماوس»، كلنا يجب أن يستعيذ بالله من «ميكي ماوس»؛ حسب توصيات عباقرة (جمهوريات) النفط العربي.
قبل سنوات، وفي عقد التسعينات تحديداً، تحول عدد من النجوم السوريين إلى مدراء شركات إنتاج، وقد عنى ذلك أن يمنحوا أنفسهم جميع أدوار البطولة، خصوصاً في أعمال فيها الكثير من معاني البطولة، فاكتسبوا صفات فوق بشرية، وتحولوا بين عشية وضحاها إلى عمالقة، يقومون بأعمال خارقة ويظهرون مقدرات جبارة،
المدير العام لمؤسسة السينما، ومدير مهرجان دمشق السينمائي، وضع نفسه في دائرة لا تليق بمسؤول ثقافيّ، فما بدر عنه في المؤتمر الصحفي الذي عقد في صالة الكندي لإعلان خارطة مهرجان دمشق السينمائي الدولي السادس عشر بتاريخ 27/ 10/2008، كان بمثابة حرب تصفية.
جريمة كاملة هذه التي حصلتْ في تجمّع «تياترو» الفني، لا يمكن لصاحب ضمير غضّ الطرف عنها بأي شكل من الأشكال، لأن في ذلك سكوت عن حقّ، وهذا الحقّ حقّ عام، كون المهام التي تنطع لها (تياترو) تندرج في إطار العمل الأهلي الثقافي.
للمرة الثانية يشدّ تياترو رحاله.. رحاله! يالسخرية الوصف وعبثيته! أذكر ويذكر الكثيرون أننا عندما بدأنا في حي الشهبندر، صغت وتأثرت بتعبير شعري يقدم للطموح والحلم اللذين من أجلهما كان تياترو. كتبت وقتها في البروشور: «صغيرة هي خطواتنا.. صغيرة هي أحلامنا.. نبني قمراً من حوار.. نبني كواكب من ليل الزمان.. ننسج ذاكرة ومكان»، والآن وبعد خمس سنوات تربكني فجاجة اللغة، أضطرب من صدق الوصف اللغوي. للمرة الثانية يشدّ تياترو رحاله.. رحيله، رحلته، ارتحاله، ترحّله.. أهو التباس في الحلم؟ أم طفرة تتماهى فيها المفاهيم وتختلط؟
أحدهم قال مرة: «إن الفيلم الجيد هو الذي تتذكر لقطة منه وليس الفيلم بأكمله»، وكذلك الحال بالنسبة للكتاب. هناك إذاً مشهد أو عبارة يرافقان المرء في حياته كجزء من ذاكرته الشخصية. عبارة تمنحك شحنة لمقاومة الخذلان والخسارة، وتساعدك على عبور مآزق الحياة بشجاعة مفاجئة. إنها تشبه من يحضنك بعنف، وأنت في أقصى حالات العزلة. من يتذكرك برسالة أو هاتف لم تكن تنتظره، من مكان ما من العالم، ورائحة الشوق تغلّف صدى الصوت ولهفته.