قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
أممت مصر قناة السويس في صيف عام 1956، في رد قوي على (الشروط الاستعمارية) للبنك الدولي لبناء السد العالي، وكان بناء السوفييت للسد في حينه، واحداً من تعبيرات ميزان القوى الدولي المتشكل بعد الحرب العالمية الثانية، والذي انعكس في اصطفاف قوة إقليمية هامة هي مصر..
أكدّ مجموعةً من العلماء خلال ندوة دولية عقدت في مدينة جنت ببلجيكا في أيار 2010، أن التلاعب بالمناخ عبر تعديل السحب السمحاقية ليس خدعةً، ولا يدخل في إطار نظرية المؤامرة، بل إن هذه العملية هي في طور التنفيذ والمكتمل، وهناك تاريخٌ متواصل يمتد إلى ستين عاماً يؤكد هذا.
أصدرت محكمة أميركية قبل شهرين حكمها على ضابط سابق في الجيش التشيلي بتهمة قتل المغني والشاعر والأستاذ الجامعي فيكتور جارا، صوت تشيلي الهادر أيام تجربة حكومة سيلفادور الليندي. لم يوجه الحكم المتأخر والفارغ من المضمون، الاتهام للمجرم الحقيقي: المخابرات المركزية الأميركية التي نظمت ونفذت ورعت انقلاب بينوشيه في ١١ أيلول ١٩٧٣. وقد ألهمت أغنيات جارا، ومازالت، أجيالاً في أميركا اللاتينية والعالم.
بدعوة من منظمة النقل البري الأوربية تظاهر سائقو شاحنات ومزارعون فرنسيون مجدداً الأربعاء احتجاجاً على ارتفاع أسعار الوقود ما أدى بعد تجمع قرابة ستين شاحنة إلى عرقلة حركة السير في مدينة تولوز جنوب غرب البلاد. وأعرب فيليب شاتروس المتحدث باسم المنظمة عن أمله في أن تتحرك الحكومة لصالح سائقي الشاحنات قبل أيام من تولي فرنسا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوربي مطلع تموز المقبل.
يا عمي الشام فيها مشكلة، زحمة وغبرة وقلة واجب. شغل ما في، والناس مكومة مثل المخلل، والتلوث صار مثل المغول عم يحصد الناس، والسكن حلم، شو الحل يا مسطول؟
بعد سطلة طويلة وجدتها!
دخل المشروع الفلسفي الإسلامي مرحلة جديدة من تاريخه مع ظهور جماعة «إخوان الصفا»، التي سعت إلى صياغة مشروع تنويري ذي طابع جماهيري، يساهم في عملية التغيير الاجتماعي والسياسي التي كانت تشكل الهاجس الأكبر للكثير من مثقفي ذلك العصر.
يحتاج المهووس بالكتب إلى كتابة مجلّدات كاملة ليروي سيرة هذا الوله الكبير من ألفها إلى يائها، فعلاقة كهذه تساوي الحياة في الأهمية، أو بتعبير أكثر دقّة، تفوقها، لأنّ الشّخص وحياته من صنعها.
أربكتنا (خلود) بانتحارها، ليس لأن الموت حادث طارئ في حياتنا، بل لأننا لم نعتد عليه سقوطاً، كأنها أرادت منا أن نموت من الأعلى لا من الأسفل، وأن يكون لموتنا صدى على شكل القنبلة، موت على شكل سقوط القذيفة وسط ساحة صامتة بليدة.
تقوم شركة أناهيتا للإنتاج والتوزيع التلفزيوني والسينمائي حالياً بإنتاج فيلم وثائقي عن تاريخ النقد والمصارف في سورية ضمن مشروع برعاية وزارة المالية، يتضمن، إلى جانب الفيلم الوثائقي، إعداد كتاب عن تاريخ المصارف والنقود في سورية،
نال فيلم «بين الجدران» للمخرج الفرنسي لوران كانتيه، السعفة الذهبية للدورة الحادية والستين لمهرجان كان.. وكان آخر فيلم فرنسي فاز بالسعفة الذهبية «تحت شمس الشيطان» للمخرج موريس بيالا في العام (1987)، وأشار رئيس لجنة التحكيم الممثل والمخرج الأميركي شون بين إلى أنه كان هناك «إجماع» في هيئة التحكيم، بشأن السعفة الذهبية التي تكافئ «فيلما مذهلاً فعلاً».