قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

إجابة من DeepSeek

بسؤاله عن الربط بين مشروع «إسرائيل الكبرى»، والسلوك «الإسرائيلي» تجاه سورية، أجاب DeepSeek (أداة ذكاء صناعي صينية) بما يلي:

سورية على حافة الانهيار المعيشي... برنامج إنقاذ عاجل قبل فوات الأوان

لم يعد توصيف الواقع الاقتصادي والمعيشي في سورية يحتاج إلى كثير من التحليل أو التجميل. فالأزمة لم تعد مجرد صعوبات اقتصادية عابرة، بل تحولت إلى اختناق معيشي شامل يطاول غالبية السوريين ويهدد الاستقرار الاجتماعي برمته. لقد وصلت البلاد إلى لحظة مفصلية تتطلب قرارات جريئة ومسؤولية وطنية عالية، لأن الاستمرار في السياسات نفسها يعني ببساطة المضي نحو تعميق الانهيار بدل وقفه.

محافظة دمشق تبيع المتنفسات العامة... عشر سنوات من التخلي عن الحدائق

تواصل محافظة دمشق نهجها في التخلي عن المرافق العامة، معلنةً مؤخراً عن استدراج عروض لتأهيل وإدارة وتشغيل حدائق «الورود» و»العدوي الكبير» ككتلة واحدة لمدة عشر سنوات، بعد خطوة مماثلة شملت حديقتي «التجارة» و»ألماظة خليل». ورغم أن التفاصيل الرسمية تشير إلى مبالغ تأمين بقيمة 520 ألف ليرة سورية جديدة وسعر دفتر شروط بـ10 آلاف ليرة، إلا أن الجوهر الحقيقي لهذه الخطوة يتجاوز الأرقام إلى تسليم كامل لهذه المتنفسات الحيوية للقطاع الخاص.

منحة 20 مليون دولار لسورية... «إصلاح مالي» أم ابتزاز سيادي؟

في 5 آذار 2026، أعلن البنك الدولي عن منحة بقيمة 20 مليون دولار لسورية، عُقِّد عليها رسمياً في 11 آذار، بحجة تعزيز كفاءة وشفافية إدارة الأموال العامة. ورغم ترحيب وزير المالية بها، يطرح الواقع تساؤلات جادة حول ثمن هذه «العودة» للتعاون الدولي: هل هي دعم فعلي أم مدخل لتقليص الاستقلال الاقتصادي؟

«الذهب الأبيض» السوري بين التخلي الرسمي والمخاطر الأجنبية... ضرورة استعادة الدولة لدورها

في 8 آذار 2026، أعلنت وزارة الزراعة السورية عن مناقشاتها مع شركة سعودية تدعى Kingdom Design Limited حول الاستثمار في زراعة وتصنيع وتسويق القطن السوري، أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية في البلاد.

أسواق دمشق قبل العيد.. وطنٌ من المتفرجين... وأعياد للأثرياء فقط

في الأيام الأخيرة من رمضان، تبدو أسواق دمشق مزدحمة كعادتها. الناس في كل مكان، الشوارع تضج بالحركة، والواجهات تفيض بالبضائع. لكن خلف هذا المشهد المألوف تختبئ حقيقة أكثر قسوة، فمعظم من يملؤون الأسواق ليسوا مشترين، بل متفرجون. يقتربون من الواجهات، يقرؤون الأسعار، يبتسمون ابتسامة قصيرة تختلط بالمرارة، ثم يمضون.

هل حان وقت توقف أوروبا عن إطلاق النار على قدميها؟

ردّت الأسواق العالمية بصدمة على الأحداث الدراماتيكية التي شهدها الشرق الأوسط: بعد القصف على إيران، ارتفعت أسعار النفط فوراً إلى 81.5 دولاراً للبرميل، وما زالت تواصل الارتفاع، كما تجاوزت أسعار الذهب بالفعل 5400 دولار للأونصة. وفي ضوء الوضع المحيط بإيران، بدأ الخبراء في أنحاء العالم يتساءلون عمّا ينتظر سوق الطاقة.

وجهة نظر برازيلية عمّا يحدث في العالم اليوم

شهدت الأشهر الأولى من عام 2026 تصعيداً دراماتيكياً في العنف الإمبريالي. فقد قامت «أمريكا» باختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وهددت بغزو غرينلاند، وفرضت حصاراً على كوبا، ومنحت الضوء الأخضر لمواصلة الإبادة الجماعية في فلسطين، وشنت هجوماً متهوراً على إيران. على خلفية ما يحدث، إليكم أبرز ما جاء في مقابلة مع السياسي والمفكر البرازيلي سيلسو أموريم حول الوضع الدولي الراهن. كان أموريم شخصية بارزة في العلاقات الدولية لأكثر من ثلاثين عاماً، فقد شغل منصب وزير الخارجية في 1993، ثم أصبح الممثل الدائم للبرازيل لدى الأمم المتحدة في أواخر التسعينيات. وعاد لاحقاً إلى منصب وزير الخارجية عندما وصل لولا إلى السلطة عام 2003، وبقي فيه حتى عام 2010، قبل أن يُعيَّن وزيراً للدفاع في عهد ديلما روسيف. وهو يشغل حالياً منصب المستشار الرئيسي للحكومة الثالثة للرئيس لولا.

النظرية الفرنسية في الحرب الباردة الفكرية: قراءة نقدية

في خضم التحولات الفكرية التي شهدها النصف الثاني من القرن العشرين، تبرز ظاهرة «النظرية الفرنسية» كواحدة من أكثر الفصول إثارة للجدل في تاريخ الفكر الغربي المعاصر. وفي مقالته الاستهلالية لكتاب «قداس النظرية الفرنسية: مرثية أطلسية بنغمة ماركسية»، يقدم جون بيلامي فوستر، محرِّر دورية «مونثلي ريفيو» وأستاذ علم الاجتماع الفخري في جامعة أوريغون، قراءةً رصينةً تكشف الأبعاد السياسية الخفية التي رافقت صعود هذا التيار الفلسفي عبر الأطلسي.

افتتاحية قاسيون 1269: لماذا حكومة الوحدة الوطنية؟ stars

أشارت افتتاحية قاسيون الماضية، إلى ضرورة التعامل بشكل طارئ وإنقاذي مع الأوضاع المتراكمة والمستجدة التي تشكل الوضع السوري الراهن، داخلياً وإقليمياً ودولياً، مع تعاظم الأزمات المختلفة واحتمال انفجارها، في ظل حرب مستمرة ليس من الواضح متى ستنتهي، ولكن الواضح أن آثارها ستكون كبيرة على العالم والمنطقة وبلدنا ضمناً، أياً تكن تلك النتائج، وأياً تكن الآجال التي ستنتهي ضمنها.