مراسل قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
خلف كل الأدوار التي لعبتها في الكثير من المسلسلات، يوجد شخص قوي يعرف ما يريد تماماً، حساس تجاه كل ما يجري من حوله، إنسانة، بسيطة حقيقية وصريحة. شاركت في الكثير من الأعمال التلفزيونية التي تركت بصمة في مسيرة الدراما السورية، فكانت في الجوارح، وفي الزير سالم، كما كانت لها أدوار هامة في الأعمال المعاصرة التي تتناول مشاكل اجتماعية مؤثرة، كمسلسل أبيض أبيض وعرسان آخر زمن، لتنتقل بعد ذلك للعمل في التقديم مشاركة في برنامج «كلام نواعم».
في الثالث والعشرين من شهر حزيران /2003 أقيمت ندوة في اللاذقية عنوانها: «مهامنا السياسية الأساسية» ضمت العشرات من الرفاق الذين يمثلون الطيف الشيوعي وكوادر أخرى ليسوا شيوعيين لديهم اهتمامات سياسية.
«قاسيون» التي آلت على نفسها ذكر ما سكت عنه تتابع تسليط الضوء على حكايا المقاتلين العرب قي العراق وهذه المرة في بلدة القصير حيث التقينا مع المقاتل فهد الذي لم يكمل عقده الثاني بعد والذي عاد بجرح غائر في الظهر وشلل نصفي قد يلازمه طويلاً وانطلق يحدثناعن رحلته:
وجد عشرون ألف عامل سوري أنفسهم في مهب الريح بعد عام من الآمال العراض في إيجاد فرص عمل لهم على بواخر سياحية أوروبية، ووجدوا أنفسهم محبطين..
تقدم مجموعة من طلاب كلية الآداب في جامعة الفرات، وعددهم 17 طالباً من أعضاء اللجان الإدارية، بشكوى عبر الفاكس إلى رئيس الاتحاد الوطني لطلبة سورية عمار ساعاتي، ووصلت لقاسيون نسخةً منها، تشرح الممارسات التي تمت في انتخابات الهيئة الإدارية المخالفة لنظام اتحاد الطلبة، والممارسات التي تمت لفرض البعض ممن هم معروفون بسلوكياتهم السيئة ويثيرون النعرات بين الريف والمدينة على حساب الانتماء للوطن.. بالإضافة لبعض المطالب التي تهم مصلحة الطلاب. كما التقت قاسيون ببعض الطلبة الآخرين.. وقد عرضوا جملة من المشكلات:
تنفس المدنيون في شرقي حلب الصعداء، بعد الإعلان عن الهدنة بوقف استهداف المناطق، التي تسيطر عليها المجموعات المسلحة، بمختلف مسمياتها وتبعياتها، في شرق مدينة حلب، من قبل القوات الجوية الروسية والسورية، مع فتح المعابر من أجل الخروج الأمن منها.
كأنما لا تكفيهم تداعيات الأزمة والأوضاع المعيشية الصعبة, يتمسكون بأعمالهم ووظائفهم, ولكن للحكومة طريقتها في (التطنيش) ولأصحاب السرافيس طريقتهم بالاستغلال.
أزمة النقل داخل العاصمة، وفيما بينها وبين الريف القريب والبعيد، تتفاقم يوماً بعد آخر، ومع تفاقمها تتزايد معاناة المواطنين، التي من المتوقع أن ترتفع مع دخول فصل الشتاء.
استقطب حي عشيرة بمدينة حمص المئات من العوائل النازحة من بعض المحافظات السورية، بفعل تداعيات الحرب والأزمة، وهؤلاء أقاموا ببعض المنازل في هذا الحي، عن طريق المختار، وبمعرفة وإشراف الجهات المسؤولة عن الحي إدارياً وأمنياً.