البوكمال.. دُحر الإرهاب متى يدحر الترهيب؟
لم يفاجأ أهالي البوكمال العائدون إلى بيوتهم لتفقدها، من عدم وجود أي شيء فيها، فلا أبواب ولا أثاث ولا فرش ولا كهربائيات، ولا حتى صنبور ماء أو بريز كهرباء.
لم يفاجأ أهالي البوكمال العائدون إلى بيوتهم لتفقدها، من عدم وجود أي شيء فيها، فلا أبواب ولا أثاث ولا فرش ولا كهربائيات، ولا حتى صنبور ماء أو بريز كهرباء.
نال قطاع التعليم في سورية قسماً كبيراً من الأذى والضرر بسبب الأزمة مثل باقي القطاعات، بدءاً من توقف العملية التعليمية في بعض المناطق بسبب خروج تلك المناطق من سيطرة الدولة، وصولاً إلى تدمير المدارس والجامعات في بعض المناطق الأخرى بسبب الأعمال الإرهابية فيها.
ما زالت مأساة النازحين من مدينة عفرين في الريف الشمالي، لم تجد طريقها إلى الحل النهائي حتى الآن، بل وتتفاقم.
لا تختلف كثيراً معاناة الفلاحين الذين يزرعون التبغ عن غيرهم من الفلاحين الذين يزرعون زراعات أخرى، من حيث ارتفاع كلف الإنتاج من جهة أو من حيث تسويق المنتج وقبض ثمنه من جهة أخرى.
ورد عبر إحدى الصحف المحلية بتاريخ 26/3/2018، أن نائب محافظ الرقة أصدر قراراً يطلب بموجبه من جميع العاملين في مؤسسات الدولة التابعة لمحافظة الرقة، العودة إلى مراكز عملهم في المنطقة المحررة في المحافظة.
بدعوة من لجنة محافظة حلب لحزب الإرادة الشعبية، أقيم احتفال جماهيري بمناسبة أعياد آذار «عيد المرأة_ عيد الأم_ وعيد النيروز» في مكتب الحزب، بحضور حشد جماهيري وممثلي القوى السياسية وأصدقاء الحزب، وذلك يوم الجمعة 23/3/2018.
ما يزال تفاقم رقعة العنف في المعادلة السورية، باب نهب للأطراف المستفيدة من جملة المعاناة الإنسانية والكارثية، التي تجلت في الآونة الأخيرة من خلال استغلال حالة الاحتلال التركي للريف الشمالي الحلبي، فهناك تنسيق على مستوى عالٍ بين الأطراف الناهبة والمستفيدة من الأزمة الإنسانية.
برغم الحديث الرسمي عن التحسن الملحوظ على واقع الكهرباء، والوعود الكثيرة عن شتاء دافئ وصيف بلا تقنين، إلا أن واقع حال الكهرباء في المدن الساحلية لم يتغير بما يتوافق مع هذه التصريحات والوعود.
بقيت صناعة السجاد، المنتجة في معمل السجاد الآلي الذي أسس عام 1976 في السويداء، والتابع للشركة العامة لصناعة السجاد، التي تأسست عام 1959 بخبرات ألمانية، تقدم أفضل المنتجات من حيث الخيط والجودة والمزايا الجمالية.
ما زالت الأخبار المؤسفة تصل تباعاً، عما آلت إليه حال أهلنا النازحين من مدينة عفرين، وقراها المحيطة، من بؤس وكارثة إنسانية، على إثر العدوان التركي الهمجي، الذي احتل المدينة واجتاح العديد من قراها.