مراسل قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
ما يزال الحديث عن تأمين عودة أهالي دير الزور إلى مدنهم وقراهم مجرد كلام للاستهلاك الإعلامي، دون تأمين المستلزمات الأساسية للحياة والعمل الزراعي، كونه المصدر الوحيد للعيش في الريف، ناهيك عن الاستغلال والفساد الذي يتعرضون له علناً.
لم يعد ممكناً الأخذ بحسن النية تجاه منطق الإهمال، وإضعاف القطاع العام، في ظل الأزمة الوطنية الشاملة، والتوجه بشكل فعلي للقطع مع السياسات الاقتصادية الليبرالية والقرارات الخاطئة المعمول بها سابقاً، والتي مهدت الطريق وفتحت الأبواب لتفعيل المؤامرة.
افتتح المؤتمر رئيس اتحاد عمال محافظة حلب بتلاوة التقرير النقابي متضمناً نشاط أمانات المكاتب التنفيذية خلال السنة المنصرمة وفيما يلي تقارير الأمانات والمداخلات:
موجات أهلية متلاحقة تتدفق يومياً نزوحاً من بلدات الغوطة الشرقية، هرباً من ويلات المعارك الدائرة في محيط بلداتهم وفي داخلها، بحثاً عن حياة آمنة، وأمان فقدوه.
بعد أن قام طيران التحالف الأمريكي بتدمير مدينة الرقة بالكامل كبنى تحتية ودوائر دولة ومنازل المواطنين، قامت ما يسمى قوات سورية الديمقراطية (قسد) المدعومة أمريكياً، بإنهاء وجود ما يسمى تنظيم (داعش) في محافظة الرقة كاملة شمال نهر الفرات سواء عبر القتال، أو عبر تسويات مع بعض زعماء العشائر.
افتتح مهرجان طرطوس الثقافي يوم الخميس الماضي 15/3/2018 بمعرض للفن التشكيلي لمديرية الفنون الجميلة، ومعرض نتاج عمل الأطفال، لمديرية ثقافة الطفل، ومعرض للكتاب من إصدارات الهيئة العامة السورية للكتاب، وتوقيع كتب لمجموعة من الأدباء، ومعرض منحوتات حجرية وخشبية في المركز الثقافي بطرطوس.
أقامت دائرة الجامعة لحزب الإرادة الشعبية في محافظة حلب ورشة طلابية، تناولت معاناة الطلاب الجامعيين في ظل الأزمة، وما رافقها من أوضاع اقتصادية واجتماعية أثقلت كاهل على الطلاب الذين اتسعت نظرتهم إلى الحياة، وتبدلت أولوياتهم مع بدء هذه المرحلة الدراسية.
ما تزال أحياء حلب تعاني من عدة أزمات خدمية، وخصوصاً المناطق الشرقية، التي ما زالت حتى الآن بعد سنة ونصف لا تتوفر فيها الحد الأدنى من الخدمات، حيث أنها تحتاج بشكل أولي وأساسي إلى إعادة تأهيل للبنى التحتية، والتي كان يفترض بها أن تُحل مع بداية خروج المسلحين، وعودة الأهالي إليها من المناطق التي كانوا يقطنونها بشكل مؤقت.
غرفتان مسبقتا الصنع ومنفصلتان، تحتويان على سرير معاينة وكرسي واحد فقط، وبدون أجهزة طبية، مع الفقر بالمواد الإسعافية أيضاً، هذا ما تم اعتباره مركزاً صحياً في قرية الحراكي التابعة لمنطقة المخرم في محافظة حمص، والتي تبعد عن المدينة بحدود 30 كم.
معاناة أهالي دير الزور ما زالت مستمرة، وخاصةً من عدم توفر غالبية الخدمات من كهرباء وماء وغذاء وتعليم ومحروقات ومواصلات وطرقات والغلاء وفلتان الأسعار وغيرها..