عين ترما بانتظار استئناف حياتها
بلدة عين ترما إحدى بلدات الغوطة الشرقية، والتي عانت كثيراً خلال سنوات الحرب، ما تزال عودة الحياة إليها بشكلٍ كاملٍ معلقة إلى أجلٍ غير مسمى ولأسباب غير معروفة.
بلدة عين ترما إحدى بلدات الغوطة الشرقية، والتي عانت كثيراً خلال سنوات الحرب، ما تزال عودة الحياة إليها بشكلٍ كاملٍ معلقة إلى أجلٍ غير مسمى ولأسباب غير معروفة.
أكثر من عشرة أعوام بانتظار التشغيل والوضع بالخدمة دون جدوى، هذه هي حال مشفى سبة في منطقة صافيتا، على الرغم من الوعود السنوية المكررة على ألسنة المسؤولين في المحافظة وفي وزارة الصحة لتذليل صعوبات التشغيل.
مع قدوم فصل الخريف بدأت وعود وزارة الكهرباء بشتاء دافئ بالتلاشي، ومع دخولنا في فصل الشتاء تبين تماماً مدى مصداقية تلك الوعود، حيث تعاني غالبية مدن الريف الدمشقي من التقنين الكهربائي، ولكن أشدها ربما في منطقة التل ومعربا حيث يصل التقنين إلى اثنتي عشرة ساعة في اليوم مع انقطاعها المتواصل أثناء قدومها بحجة الأعطال.
برغم كل الصعوبات والمعيقات، عاد بعض أهالي بلدة مسرابا إلى بقايا بيوتهم، فغالبية البيوت تعتبر غير صالحة للسكن بواقعها الراهن، ومع ذلك تعتبر بالنسبة إلى هؤلاء أرحم من السكن بالإيجار، بسبب ارتفاع تكاليفه وانعدام الاستقرار معه.
أقامت لجنة محافظة حلب لحزب الإرادة الشعبية ندوة سياسية بحضور العشرات من الرفاق والأصدقاء، حول اتجاهات تطور الوضع الدولي، وذلك بتاريخ 21\12\ 2018.
بالرغم من حجم الصعوبات الكبيرة التي سببتها السياسات النيوليبرالية للحكومات المتعاقبة وحتى الآن تجاه القطاع الزراعي، لا زال الفلاحون مصرين على التشبث بأرضهم وزراعتها، فهي مورد رزقهم الوحيد، بالرغم من ارتفاع كِلف الإنتاج وانخفاض مردودية الأرض، إلى الحد الذي جعل معظمهم تحت خط الفقر أو فقراء.
نشطت خلال الشهور الماضية عمليات ترميم البيوت المتضررة، وإعادة تأهيل البنى التحتية في بلدة ببيلا، وعودة الخدمات إليها تباعاً، الأمر الذي كان حافزاً لاستعادة النشاط في البلدة، واستقطابها للمزيد من المواطنين الباحثين عن الاستقرار.
بدأت عودة بعض الأهالي إلى قرية الجربا في عمق الغوطة الشرقية بريف دمشق بعد طول انتظار، اعتباراً من شهر حزيران الماضي تقريباً، بالتوازي مع عودة أقرانهم من أهالي البلدات والقرى الأخرى المحيطة والقريبة منها في المنطقة، وذلك مع الكثير من الوعود عن إعادة تأهيل البنى التحتية، وعن عودة الخدمات إليها.
بعد هطول كميات كبيرة من الأمطار على مدينة دير الزور في الأيام القليلة الماضية، بدأت معاناة الأهالي تتضاعف من عدة جوانب في حياتهم اليومية، منها: الطرقات التي لم تحلّ مشكلتها بعد، والتي تحولت إلى مستنقعات، أو طينية منزلقة، وانقطاع المياه، التي باتت تأتي يوماً واحداً في الأسبوع، وحتى التي تأتي فهي عَكِرَة وغير صالحة للشرب.
تزايدت معاناة الأهالي في بلدة بيت سحم بدلاً من أن تخف وطأتها عليهم، وخاصة على مستوى الخدمات الحياتية الرئيسة، من كهرباء ومياه ومواصلات وغيرها.