أصالة الوجوه في لوحات نذير إسماعيل
ذاك الفنان الذي كان ملهمه الأساسي هو وجوه الناس اليومية التي كانت تتراقص في وعيه لتخرج لوحات تعبر عن حب الناس ملهمه ومقصده الفني في أن واحد.
ذاك الفنان الذي كان ملهمه الأساسي هو وجوه الناس اليومية التي كانت تتراقص في وعيه لتخرج لوحات تعبر عن حب الناس ملهمه ومقصده الفني في أن واحد.
نستطيع تتبع تطور العناصر الأولى للديالكتيك في تراث شعوب الشرق القديم، فخلال 2500 سنة تطورت المادية الديالكتيكية منذ تعاليم الفيلسوف الإغريقي هيراقليت في القرن السادس ق.م، إلى الصراع ضد الحقيقة المطلقة عند لوقيانوس السوري في القرن الثاني الميلادي وأخيراً إلى الشكل الذي أخذته على يد ماركس وآنجلز في القرن التاسع عشر ولينين في القرن العشرين.
إذا كان أول نول في التاريخ قد صنع في سورية، واليد العاملة الماهرة موجودة، وإنتاجنا من القطن يصل إلى مليون طن سنوياً، وموقعنا الجغرافي ممتاز وخاصة قربنا من أوروبا، فلماذا كل هذه الخسائر في الصناعات النسيجية في القطاع العام؟
تمر هذه الأيام الذكرى التاسعة والثلاثون لنكسة حزيران المشؤومة 1967، بكل ما تحمله هذه الذكرى من آلام وخيبات وعبر..
يسعى مهرجان دمشق السينمائي، رغم محدودية إمكاناته، لانتزاع صفة «الدولية» لدوراته المتعاقبة لا سيما الأخيرة منها، ويرفع شعارات هذا المطمح:
اتفقت وزارة التربية قد مع شركات الهاتف الخليوي منذ أكثر من عام على تركيب أبراج الهواتف على أسطح المدارس في العديد من المدن السورية. و م فعلا تركيب العديد من الأبراج على عدد كبير من مدارس حلب منذ أكثر من عام ومازال العمل جاريا لتركيب أبراج إضافية في محافظة حلب ومدن سورية أخرى.
لقد مضى حوالي خمس سنوات تقريباً على تطبيق فكرة المدرس الأول التي أقرتها وزارة التربية لتطوير العملية التعليمية والتربوية (طرق التدريس) في البلاد ولم نلاحظ نتائج إيجابية وعملية تذكر على الواقع بل جلبت معها المزيد من الروتين البيروقراطي والبطالة المقنعة إلى أن وصلت التجربة برمتها إلى أفق مسدود.
لاندري إن كان لقلة عناصر المرور في البوكمال أو لعدم المبالاة، والإهمال أم لأسباب أخرى؟
يسجل قرار مجلس الأمن الأخير حول سورية ولبنان منعطفاً سياسياً جديداً وخطيراً في مجرى العلاقات الدولية، وفي إطار القواعد القانونية التي تنظمها، بذهابه في انتهاك مبدأ السيادة الوطنية للدول إلى أبعد مدى يحتمل. لقد سبق لمجلس الأمن أن أصدر قرارات انتهكت سيادات الدول الأعضاء في الأمم المتحدة كتلك التي صدرت ضد العراق تحت عنوان «النفط مقابل الغذاء» لترهن سيادته على ثروته، أو كتلك التي شرعنت احتلاله كالقرار 1483 والقرار ، 1546 أو كتلك التي صدرت في حق الصومال وليبيا وصربيا مطالبة بتسليم مطلوبين.. الخ. وسبق لمبدأ «حق التدخل» (الأمريكي) أن وجد طريقه، ولو جزئياً، إلى بعض القرارات «الدولية». لكنها المرة الأولى التي يصل فيها انتهاك السيادة إلى درجة مطالبة دولة بإقامة علاقات دبلوماسية مع دولة أخرى وتبادل السفراء!
أعداد كبيرة من الصيادين المسلحين بأنواع مختلفة من بنادق الصيد، يمارسون هوايتهم أو حرفتهم وبشكل ملفت للنظر في ريف دمشق، على طول الجبال والأودية الممتدة من بلودان والزبداني غرباً وحتى قارة شرقاً، وخاصة في مزارع حلبون ورنكوس حيث تتواجد أعداد كبيرة من العصافير، وبعضها من الأنواع المطلوبة في بعض المطاعم كما أكد لنا أحد المزارعين ومنها «عصفور التين - الدوري - الفري.. إلخ».