«طارق بن زياد» يفصل جنوده بالجملة!!
تلقت «قاسيون» الرسالة التالية من عامل في مؤسسة طارق بن زياد. هذا نصها:
السادة أسرة تحرير صحيفة «قاسيون» الغراء:
تلقت «قاسيون» الرسالة التالية من عامل في مؤسسة طارق بن زياد. هذا نصها:
السادة أسرة تحرير صحيفة «قاسيون» الغراء:
|
تكاد لا تخلو الخطابات الاقتصادية و ما ينشر في الإعلام الاقتصادي السوري بكل أشكاله من عبارة «فصل الإدارة عن الملكية» الأمر الذي يعتبره الداعون إليه وسيلة لتحقيق نهضة في القطاع العام «الخاسر» برأيهم، و إذا كانت تلك الوسيلة هي «أهون الشرور» بالنسبة لما يريد الليبراليون تطبيقه على القطاع العام و الذي مؤداه في النهاية الخصخصة الكاملة، لكنها وسيلة لا تخلو من سلب هوية القطاع العام بالنسبة للمتمسكين به. |
|
تبدأ «قاسيون» اعتباراً من عددها الحالي بفتح باب النقاش حول «ميثاق شرف الشيوعيين السوريين». ويمكن للراغبين إرسال آرائهم على عنوان الصحيفة، أو عبر البريد الالكتروني. ونفتتح النقاش برسالة الرفيق فريد القره من درعا ننشر مقاطع هامة منها: |
حضر توقيع ميثاق الشرف العديد من ممثلي وكالات الأنباء والصحافة المحلية والعربية. وفيما يلي بعض مانشرته تلك الصحف حتى ساعة إغلاق تحرير هذا العدد:
تلقت لجنة المبادرة لتحضير ميثاق شرف الشيوعيين السوريين العديد من رسائل التحية والتأييد للميثاق.. وننشر فيما يلي بعض هذه الرسائل:
*تطابقت إرادة الشيوعيين السوريين وسقطت الحواجز المصطنعة
كلمة حمص ألقاها الرفيق غانم الأتاسي:
* ليعود الحزب إلى طبيعته، إلى الشارع، إلى الدفاع عن الطبقة العاملة، عن الوطن، عن المظلومين أن يكون متواجداً حقيقياً في الشارع..
بعد أن أنجزت لجنة المبادرة لتحضير ميثاق شرف الشيوعيين السوريين في صياغته الأولى، احتفل في دمشق بإطلاق تلك المبادرة التاريخية وسط أجواء من التفاؤل والفرح بوضع اللبنة الأولى على طريق وحدة الشيوعيين السوريين على اختلاف فصائلهم ومواقعهم ليعود الحزب بيتاً آمناً لأبنائه الشرعيين بعد أن غربتهم وأبعدتهم عن صفوفه ممارسات بعض القيادات الحزبية التي اعتبرت نفسها هي الحزب مكتفية بالحفاظ على مكتسباتها الضيقة، واضعة آلاف الشيوعيين خلف الظهور، مضحية بنضالاتهم وبشرف الانتماء إلى صفوف الحزب الشيوعي السوري..
سجَل الشيوعيون السوريون خلال تاريخهم ملاحم ومآثر وإنجازات لايمكن أن يمر التاريخ الوطني لبلادنا وتاريخ الحركة الشيوعية العالمية عليها مرور الكرام. وكان ماحققه الحزب خلال وجوده نتاج نضال أجيال عديدة من الشيوعيين وثمرة عمل عشرات الألوف منهم، تشهد عليها دماء شهدائه التي قدمها خلال النضال الوطني والطبقي. إن تاريخ سورية الحديث لايمكن أن يكتب اليوم دون ذكر دور الحزب الشيوعي السوري. ولكن الدور الذي يطمح إليه الشيوعيون السوريون أصابه خلل في العقود الأخيرة.
إن حماية البيئة أصبحت ضرورة ملحة في هذا العصر نظراً لكثرة مصادر التلوث الناتجة عن الكثير من الصناعات التي لابد منها لمواجهة متطلبات التزايد السكاني الكبير، ولتحقيق التكامل بين مختلف قطاعات الاقتصاد الوطني للوصول إلى تنمية حقيقية مستمرة ومتوازنة . لذلك فإن تحقيق التوازن بين حاجات الإنسان وحماية البيئة المحيطة به هو الهدف الذي تسعى الحكومات لتحقيقه من خلال وضع المعايير والقواعد التي تحدد نسبة الملوثات المسموح بها للمنصرفات الصلّبة والسائلة والغازية الناتجة عن الصناعات المختلفة علماً أن هذه المعايير تختلف باختلاف الزمان والمكان . .