أوراق خريفية.. الموافقة الأمنية
تدور حالياً مناقشات على أعلى المستويات لتعديل القانون الأساسي للعاملين في الدولة.
تدور حالياً مناقشات على أعلى المستويات لتعديل القانون الأساسي للعاملين في الدولة.
تعرض والدي ذو الـ /70/ عاماً لوعكة صحية جديدة – كما بات فريسة سهلة لعدة أمراض التي لا يبرأ منها (الجلطة التي تعرض لها عدة مرات – السكري) حتى أصبح كالأعمى الذي يعتمد على حاستي اللمس والسمع.
ما معنى ألا تتوفر الأكياس المخصصة لوضع البذار قبيل موعد الموسم الزراعي؟؟
أليس في الأمر سر يا ترى في الظرف الحالي ؟؟
بعيدا عن الأحداث التي وقعت في مدينة عامودا في 12 آذار المنصرم والمدن الأخرى في الجزيرة، وبعيداً عن دوافع وغايات مدبريها والتي حاول البعض استغلالها لزرع الفتنة الأهلية وتقويض دعائم الوحدة الوطنية، تلك الأحداث الدامية التي ذهب ضحيتها عشرات القتلى والجرحى من المواطنين الأبرياء واعتقال المئات منهم على خلفيتها بالإضافة إلى تدمير بعض المنشآت الاقتصادية والمباني الحكومية والخدمية وبعض الآليات التابعة لها.
يقول خريجو معهد الآلات الزراعية في القامشلي –أنهم تخرجوا منذ بضعة أعوام من هذا المعهد ـ ويشكون بأنه لم يتم التعامل معهم أسوة بزملائهم خريجي معهد حلب للآلات الزراعية، من حيث إلزامية العمل، رغم ان مناهجهم واحدة ويسأل هؤلاء : إن الجهات المسؤولة وعدتنا في البداية بأن معهدنا ملزم، لذلك نأمل أن يتم تحقيق هذا الوعد.......
يستطيع المسؤولون المعنيون في أية جهة حكومية، سواء أكانت وزارة أم إدارة عامة أو هيئة رقابية، أن يصموا آذانهم أو يغضوا أبصارهم عن كل المخالفات والتجاوزات مهما كانت كبيرة أو خطيرة، عندما يشاؤون، وأن يضربوا بضراوة وقسوة وكيفما اتفق.. أيضاً عندما يشاؤون، وذلك تبعاً لشروط وظروف نعرف بعضها، ونجهل معظمها.
■ نعينا سابقاً لكل المسؤولين شركة ألبان حمص..
■ والآن نبدأ مشوار التهنئة والمخاض لولادة جديدة..
نشرت الزميلة «تشرين» في عددها يوم 5/10/2004 مقالاً تحت عنوان: «قبل أن يصبح وزيراً الدكتور المهندس محمد غسان طيارة خواطر حول احداث سوق للأسهم والسندات والأوراق المالية».. فيما يلي مقطعاً مطولاً من هذا المقال:
من المفارقات العجيبة التي تحدث في كثير من شركات قطاعنا العام ما حدث موخراً في المؤسسة العامة للخطوط الحديدية، والمفارقة هنا بسيطة جداً، فقد ارتفع سعر تذاكر السفر إلى جميع المحافظات، فمثلاً ارتفع سعر بطاقة السفر من دمشق إلى حلب من / 125 / ل.س إلى / 180 / أي بواقع / 55 / ل.س وما يعادل / 45 % / من السعر القديم ،
يبلغ طول الشريط الساحلي السوري إلى قرابة 183 كيلومتراً ولا يوجد في سورية أسطول بحري للصيد لأسباب متعددة أهمها فقر ساحلنا بالثروة السمكية بل نعتمد على الزوارق الصغيرة بطول خمسة أمتار أو أكثر بقليل وهي من مخلفات الماضي حيث ورثها كل صياد عن أبيه وجده، وعدد الصيادين القليل ونقابتهم صغيرة كل هذا لم يساعد على تحسين أوضاعهم في أمور الصيد وتجديد أدوات عملهم وزوارقهم أو تطوير ظروف عملهم عموماً من خلال تصريف منتجاتهم بشكل عادل أو طبابة في مستوصف خاص بهم وغيره من الخدمات الضرورية.