عرض العناصر حسب علامة : سورية

رحيل المبدع السوري حاتم علي

توفي صباح اليوم الثلاثاء، المخرج والكاتب والممثل السوري حاتم علي، وذلك بأحد فنادق القاهرة.
ونقلت وسائل إعلام مصرية أن المخرج السوري أصيب بأزمة قلبية في أحد فنادق القاهرة، عن عمر بلغ 58 عاماً.

كم عاماً تحتاج عائلة «عادية» لتشتري ما اشترته سيدة «غير عادية» في دمشق؟

تناقلت صفحات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية مقطع فيديو لمزاد علني لبيع السيارات في دمشق، وعلى الخصوص يعرض المقطع المزايدة التي تمت على سيارة رانج روفر ورسى على المشتري بسعر 765 مليون ليرة سورية.

الكهرباء... مأساة حقيقية في تصاعد

كنا قد وصفنا في عدد سابق التردي الحاصل في منطقة دف الشوك والريف عامة بما يخص الكهرباء وساعات التقنين التي لا تمت إلى العدالة بصلة، من حيث توزيعها وتردي الخدمة فيها، حيث وصلت ساعات التقنين إلى خمس ساعات قطع مقابل ساعة وصل، مع تقطع ساعات الوصل وضعف التيار وما يتبعه من أضرار على أجهزة الكهرباء المنزلية من غسالات وبرادات وغيرها مرتفعة التكاليف شراء وإصلاحاً، بالإضافة إلى المآسي الأخرى المترتبة على انقطاع التيار الكهربائي بشكله غير المقبول إلى حد يمكن القول فيه: إن ريف دمشق بغالبيته يعيش بلا كهرباء!

المعلمون.. ساعات عمل بلا أجور؟

لابد أن مهنة التعليم هي رسالة إنسانية، لا يجب التعامل معها وكأنها تجارة ترمي إلى الربح الوفير، ولكن الحقيقة تقول: إنها تتطلب جهوداً جبارة ووقتاً وفيراً واستعداداً نفسياً، وهذه الشروط لا تتوفر لمعلم يحصل على جزء من عشرين جزءاً من حاجاته الأساسية.

العقوبات الأمريكية جريمة أداتها الاقتصاد السياسي للفساد والفوضى

إن تركيبة العقوبات الاقتصادية الأمريكية تشبه إلى حدّ بعيد الغاية السياسية الأمريكية وسياستها في هذه المرحلة، أي: تخدم في النهاية المسعى نحو التقسيم كأمر واقع ينتج عن استتباب مناطق النفوذ المتعددة، وحكم «الميليشيات» الموسوم بالفوضى، وهو ما سنحاول شرح أبعاده فيما يلي...

مزيد من الخصخصة على حساب الأصول..

أتاحت الحكومة، تحت عنوان «التشاركية»، فرصة جديدة أمام القطاع الخاص وحيتانه وفاسديه للاستثمار والتغوّل على حساب مؤسسات الدولة ومنشآتها العامة، ويمكن اعتبار الفرصة المتاحة هذه المرة واسعة بخياراتها، حيث جرى تعميم العنوان التشاركي على مستوى «المنشآت العامة المدمرة جراء الإرهاب».

مع نهاية 2020.. يكفينا معاناة.. نستحق الأفضل

2020 بدايةً.... كانت تبشر بأخبار سارة وجميلة إضافةً لوعود حكومية رائعة، محملة بأحلام اليقظة للسوريين، للعيش في حياةٍ هنيئة مليئة بجميع المستلزمات الحياتية، وعلى جميع الأصعدة أيضاً، بعيدة كل البعد عن الصراع المعتاد من أجل الحصول على أبسط الحقوق، أو إن يصح القول: للحصول على الأساسيات الحياتية اليومية.