عام الطوابير والسوق السوداء
بكل أريحية يمكن القول: إن عام 2020 كان عام الطوابير، والسوق السوداء، وانفلات الفساد، ومع الأسف لا مقدمات تشير إلى عدم استمرار هذا الواقع البائس بتداعياته وسلبياته على الغالبية المسحوقة.
بكل أريحية يمكن القول: إن عام 2020 كان عام الطوابير، والسوق السوداء، وانفلات الفساد، ومع الأسف لا مقدمات تشير إلى عدم استمرار هذا الواقع البائس بتداعياته وسلبياته على الغالبية المسحوقة.
وصلت أسعار زيت الزيتون إلى رقم قياسي جديد هذا الموسم، حيث وصل سعر الغالون سعة 16 ليتراً إلى حدود 110 آلاف ليرة سورية للمستهلك، فهل هذا السعر يعتبر طبيعياً استناداً للتكاليف، أم أن فيه غبناً للمستهلكين؟
برغم كل التأكيدات الرسمية التي تصدر سنوياً عن منع إطلاق الرصاص خلال احتفالات عيد رأس السنة، أو غيرها من المناسبات الأخرى، والعقوبات التي تنص عليها القوانين المعمول بها بما يخص الاستخدام الطائش للسلاح، إلّا أن ذلك لم ينفِ تسجيل إصابات خلال عيد رأس السنة، بنتيجة الأعيرة النارية التي تسمى «طائشة».
طُرح مجدداً الحديث عن «مشروع قانون لحقوق الطفل»، فقد أكدت رئيسة لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل في مجلس الشعب أنه: «سوف يتم العمل على إخراج مشروع قانون لحقوق الطفل بشكل حضاري ومهم جداً لأن الاهتمام بالطفل والأسرة هو عماد المجتمع السوري، ولما لها من خصوصية»، وذلك بحسب تصريح منقول عبر إحدى الصحف المحلية بتاريخ 30/12/2020.
بدأ العمل اعتباراً من تاريخ 1/1/2021 بتطبيق بعض القرارات الجديدة الخاصة بنقابة المحامين استناداً إلى مقررات المؤتمر العام للنقابة، وقد تضمنت القرارات زيادة في بعض الرسوم والحد الأدنى للأتعاب الواجب تسديدها، والنسبة المخصصة لصندوق التعاون منها، وحصة مؤسسة خزانة التقاعد وفروع النقابات في المحافظات كذلك.
مع مطلع عام جديد من الكارثة السورية، ولأن «صديقك من صَدَقك لا من صدّقك»، فإنّ من المفيد باعتقادنا، أن نشارك الأطراف- التي نعتقد أنّ لها مصلحة في حل الأزمة السورية- آراءنا وملاحظاتنا حول المرحلة التي وصلت إليها البلاد وسبل الخروج من الكارثة... ونكثف ذلك في الرسائل التالية:
بلغ عدد الإصابات بالرصاص الطائش التي وصلت إلى المشافي في سوريا 33 حالة، دون الإعلان عن تسجيل أي حالة وفاة.
استشهد طفلان وأصيب 4 مدنيين بجروح، جراء هجوم إرهابي بسيارة مفخخة على سوق للخضار وسط مدينة رأس العين شمالي سورية.
تلقّى السوريون صباح يوم الثلاثاء ٢٩/١٢/٢٠٢٠ نبأ وفاة المخرج والممثل الاستثنائي حاتم علي المفاجئ بكثير من الألم والقهر، وكانت ردود فعلهم ونعواتهم له على مواقع التواصل الاجتماعي تعبيراً صادقاً وحقيقياً عن حجم الفاجعة الوطنية بخسارة فنان ومثقف وطني كان له بصمته في الدراما السورية وفي تشكيل جزء هام من ذاكرة السوريين الفنية لفترة تزيد عن عشرين عاماً.
نشر مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، يوم أمس الثلاثاء بياناً صحفياً على الموقع الرسمي، تحت عنوان: «يجب على الولايات المتحدة أن ترفع عقوباتها وتسمح لسورية بإعادة البناء».