عرض العناصر حسب علامة : سورية

الحوادث المرورية.. مقاييس عالمية وظروف محلية

تزايدت حوادث السير على الطرقات خلال السنوات الماضية، وهذا العام بشكل خاص، وارتفعت أعداد ضحاياها، حيث يكاد لا يخلو يوم من دون تسجيل بعض الحوادث المرورية، التي تختلف بنتائجها على مستوى ما تسجله من أعداد في الإصابات والضحايا، بالإضافة لبقية الأضرار المادية.

حلم يقظة لطالب جامعي!

بكل تفاؤل يستيقظ الطلاب الجامعيون على أصوات زقزقة العصافير، وعلى وجوههم ابتسامة عريضة، وكلهم عزيمة ونشاط، متفرغون للدراسة والتحصيل العلمي المجاني، بلا أية معيقات أو منغصات!

كورونا وتباطؤ العمل الحكومي

نلاحظ من جديد، وبشكل ما زال محدوداً، ارتداء الناس للكمامة في أثناء تجولهم في الأماكن العامة، وفي باصات النقل الداخلي المُزدحمة كالعادة بالناس لعدم وجود وسائل نقل كافية، تجنباً للتعرض للإصابة بكوفيد- 19.

قطاع الدواجن.. خنق جديد للدعم!

أصدرت المؤسسة العامة للأعلاف قراراً يقضي بفتح دورة علفية لمربي الدواجن بكافة فروعها في المحافظات، اعتباراً من 23 آب حتى تاريخ 28 تشرين الأول.

زيادة أسعار الفروج والقادم أسوأ...

حذرت جمعية اللحامين، الأسبوع الماضي، من ارتفاع أسعار الفروج في سورية، ووصول سعر الكيلو الواحد إلى 20 ألف ليرة، بسبب ازدياد خسائر المربين، وذلك بعدما تم رفع أسعار الأعلاف والمحروقات والأدوية البيطرية وانقطاع الكهرباء المتواصل، بالإضافة إلى تراجع المبيعات في السوق المحلية.

زيادة أسعار الفيول بنسبة 18,8% وتداعياتها الكارثية!

ميزة القرارات الرسمية أنها تصدر وفق مصالح النخب الحاكمة، ومستوى فسادها جعلها تعمل بعقلية التاجر الذي يرى البلاد ومن فيها على أنهم سلعة قابلة للإتجار، ويغض الطرف عن تبعاتها، واللهم إني أسألك أرباحي وحسابي البنكي!

النهج الأمريكي المحتمل في سورية من العدسة الأفغانية: الانسحاب الآتي نعمة علينا الاستفادة منها

بعد أسبوعين مما اعتُبر «انسحاباً مفاجئاً» للولايات المتحدة من أفغانستان، لا تزال تتدفق القراءات والتحليلات. سننظر هنا في بُعدٍ واحد فقط من أبعاد القضية، وهو البعد المتعلق بحركة العناصر الإرهابية أو المتطرفة (أو كما تحب وسائل الإعلام الغربية تسميتهم بـ «الجهاديين»)، بشكل عام ومن منظور سوري.

بصراحة ... الجمل بقرش وما في قرش شو الحل؟

الحكومة ستمنّ علينا بخمسين لتراً من المازوت على دفعات، هذا ما صرحت به مؤخراً، وهي تمنّ علينا بجرة غاز حسب وعدها لنا كل ثلاثة أشهر، والآن تمنّ علينا بقليل من السكر والأرز الذي لم تصلنا رسالته إلى الأن، والذي يتوجب على من يريد الحصول عليهما أن يقف في الطوابير الطويلة كما هو حال الحصول على ربطة الخبز التي أصبحت مقننة.