عرض العناصر حسب علامة : روسيا

من روسيا إلى فنزويلا والصين... الدول تعود بقوة للسيطرة على السوق النفطية

يشير تقريرٌ حديثٌ لشركة «وود ماك كينزي» للدراسات من أدنبرة أنّه سيكون من اللازم في المستقبل أن تقام استثماراتٌ ضخمة في مجال استخراج النفط، مع كلّ ما يعني ذلك من آثارٍ سيّئة بيئيّاً. ويعيد هذا النص، بعد الكثير غيره، التأكيد على ندرة المصادر النفطيّة. ومنذ الآن يحتدم الصراع بين شركات النفط العالميّة وبين الشركات الوطنية والحكومات للحصول على النفط.

«الانهيار المالي يفسّر الحرب»

على خلفية تحليل ليندون لاروش، يعتبر الجنرال الروسي ليونيد إيفاشوف أنّ تصميم حكومة بوش على شنّ ضربة نووية ضد إيران يعلله الانهيار المالي الحتمي للنظام الاقتصادي العالمي. الجنرال إيفاشوف هو نائب رئيس الأكاديمية الروسية للشؤون الجيوسياسية، وقد حذّر مرات عديدة من خطط واشنطن التي تستهدف إيران، والتي ربما تنفّذ بمساعدة إسرائيل.

شحنة دبابات روسية تصل فنزويلا

 بدأت فنزويلا باستلام المدرعات الروسية التي كانت قد طلبتها من موسكو في سبتمبر عام 2009، حسبما ذكرت وكالة نوفوستي للأنباء الروسية.

وكالات:

مع الأسطول الروسي « قواعد اللعبة تتغير » !
بشان استخدام الموانئ السورية كقواعد للأسطول الروسي، كتب أليكس فيشمان في صحيفة «يديعوت أحرونوت»: (إن وضع العلم الروسي فوق الأراضي السورية له دلالات إستراتيجية أولها أن ذلك بمثابة تحد من قبل روسيا للولايات المتحدة. وثانياً، بذلك تعلن روسيا أنها تشارك بشكل فعال في كل عملية وكل نزاع في الشرق الأوسط).

ما الذي يخشاه «الأمريكي»؟

المتتبع لجملة المواقف من، وردود الأفعال على، ما عرف بـ«الاتفاق الروسي- الأمريكي حول سورية» منذ الإعلان عنه، ومن ثم دخول «نظام وقف الأعمال العدائية» حيز التطبيق، يلحظ أن أحداً من الأطراف الدولية أو الإقليمية أو المحلية، باستثناء حفنة من الجماعات المسلحة، لم يتجرأ على الرفض العلني، وهو ما يعكس تثبيت الميل الدولي- تحت الضغط الروسي المستمر- لحلحلة القضايا الميدانية السورية العالقة، باتجاه حلحلة مسار الحل السياسي للأزمة السورية.

 

 

الاحتجاجات الدامية سبقتها ورافقتها قمة الثماني: ساحة أخرى للتناقض الروسي-الأمريكي

تحولت الاحتجاجات المناهضة للعولمة ولانعقاد قمة الثماني وعلى سياسات الدول الكبرى البيئية والاقتصادية والسياسية، بالقرب من مدينة روستوك الألمانية المطلة على بحر البلطيق، إلى مواجهات مفتوحة بين حشود من المتظاهرين الذين جاؤوا من مختلف أرجاء أوربا و«شرطة مكافحة الشغب» الألمانية المعززة بالعملاء السريين، سقط خلالها أعداد كبيرة من المصابين من الطرفين وبالتساوي تقريباً على الرغم من استخدام قوات الأمن الألمانية التي قدر عددها بـ16 ألفاً هراوات الصعق الكهربائي وخراطيم المياه والقنابل الغازية المسيلة للدموع، إلى جانب اعتقال عشرات المتظاهرين.

النحت في مشتى الحلو ينتصر على الرطانات اللغوية

تستمر أيام ملتقى النحت العالمي في مشتى الحلو، بمشاركة عدد من الفنانين العالميين: رينو جيناني (إيطاليا)، فرانكو داغا (استراليا)، ايفان ميلنكوف (روسيا)، ماريو تابيا (الإكوادور)، نيكول فيري (فرنسا)، ساسون نيغيباريان (أرمينينا)، سوزان باوكر(المانيا). ومن سورية يحضر الفنانون: أكثم عبد الحميد، محمد بعجانو، هشام الغدو، فؤاد أبو عساف، سيلفا ملكيان، همام السيد، سماح عدوان، عيسى ديب.

مستوى نوعي جديد

مع خروج وزيري الخارجية الروسي والأمريكي، بمشاركة إضافية من المبعوث الدولي إلى سورية، إلى المؤتمر الصحفي، الذي أعقب ساعات طويلة من الاجتماعات الثنائية والثلاثية في جنيف، يوم الجمعة 9 أيلول الجاري، يمكن القول أن الأزمة السورية دخلت طوراً جديداً من الصراع، ضمن إحداثيات تثبت الدفع باتجاه الحل السياسي لها قدماً، وتفتح أمامه باباً جدياً للتبلور، على أساس القرار الدولي 2254، دون أن يعني ذلك عدم وجود صعوبات وعراقيل ستعترض هذا المخاض العسير، ولكنه الأخير على الأرجح.

 

 

حرب النفط وانقلاب السحر!

حملت قمة العشرين الأخيرة جملة من الصدمات ثقيلة العيار، فإلى جانب الصدمات سياسية الطابع المتعلقة بالملف السوري وغيره من الملفات، جاءت أيضاً الصدمات الاقتصادية- السياسية، ومن أهمها كان الاتفاق الروسي- السعودي على التعاون في سوق النفط العالمية.