لا تعاتبوا ترامب!
بعد تخبط طويل دام عدة أشهر، اتخذ ترامب قرار الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، بزعم وجود بنود مجحفة فيه يجب تعديلها. فما هي مبررات اتخاذ هذا القرار؟ وما هي مآلاته وانعكاساته على العلاقات الدولية مع إيران؟
بعد تخبط طويل دام عدة أشهر، اتخذ ترامب قرار الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، بزعم وجود بنود مجحفة فيه يجب تعديلها. فما هي مبررات اتخاذ هذا القرار؟ وما هي مآلاته وانعكاساته على العلاقات الدولية مع إيران؟
يأخذ التقارب السياسي والاقتصادي مكانه بين روسيا والصين في عدد من المجالات: الطاقة وإنتاج الأسلحة واستعمال العملات الوطنية في التجارة والمشاريع الإستراتيجية في مجال النقل ودعم البنى التحتية. وقد تعزز هذا التعاون نتيجة الأفعال والسياسات الغربية، ومن بينها: العقوبات. يساعد استهداف السياسات الصينية الأسواق الأوربية عبر إحياء «طريق الحرير» هذا التطوّر.
في أواخر شهر نيسان الماضي قام رئيس الوزراء الهندي، نارندرا مودي، بزيارة تم اعتبارها غير رسمية إلى الصين للقاء رئيسها، شي جين بينغ، بجدول أعمال شبه مفتوح حيث استغرقت الزيارة 3 أيام تمت فيها 6 جلسات من النقاش المباشر بين الرئيسين.
توجه اللبنانيون يوم الأحد 6 أيار إلى صناديق الاقتراع لانتخاب 128 نائباً في البرلمان للمرة الأولى منذ نحو عقد تقريباً، ويتنافس 597 مرشحاً، منضوين في 77 قائمة.
تتوجه الأنظار العالمية نحو الذهب باعتباره المرشح للتحول إلى «الملاذ الآمن» وسط العواصف السياسية-الاقتصادية التي تعصف بعالم اليوم وأسواقه... ويربط العديد من المحللين بين مخاوف الحرب التجارية، وبين ارتفاع أسعار الذهب العالمية، ولكن القوى الصاعدة تتعامل مع الذهب باستراتيجية أبعد من رد الفعل على «إجراءات ترامب»...
ارتفعت أسعار الذهب منذ الاضطرابات الناجمة عن السلوك السياسي الأمريكي المتهور اقتصادياً، ويتوقع البعض ارتفاع سعر الأونصة العالمية ليصل إلى 1400 دولار من مستوى 1337 تقريباً المسجل بتاريخ 28-4-2018.
تعهد الرئيس الصيني شي جينبينغ ورئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي، فتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين والتعاون الاقتصادي والأمني، في ختام قمة «غير رسمية» دامت يومين.
يولّد سلوك القوى الكبرى عادةً اهتماماً كبيراً، وعودة ظهور الصين على المسرح العالمي، بدايةً كقوّة اقتصاديّة على مستوى التجارة الدولية، والآن - في ظلّ قيادة شي جين بينغ- بوصفها منافساً على صعيد التأثير الجيوسياسي، هو مثال ساطع على ذلك. من جهة أخرى، قد لا تكون روسيا على قدم المساواة مع الصين فيما يتعلق بالثقل الاقتصادي، لكن مع ذلك، هي تملك اقتصاداً كبيراً يدعمه نفوذ عسكري كبير، وتأثير هائل على أسواق الطاقة العالمية. ورغم أنّ قدرة موسكو على ممارسة نفوذها قد تضاءل بالمقارنة مع الحقبة السوفييتية، إلا أنّ روسيا تبقى قوّة فائقة الأهميّة في الشؤون العالمية.
أعلن الرئيس الكوري الشمالي، كيم جونع أون، إن بلاده ستجمد التجارب النووية وإطلاق الصواريخ وستغلق موقع التجارب النووية في شمال البلاد، ابتداءً من 21 من نيسان عام 2018.
يتغير ميزان القوى الاقتصادي الدولي بتسارع كبير، ويغير معه منظومة العلاقات الاقتصادية الدولية... وفي قلب هذا المشهد الانعطافي العالمي، تأخذ الصين دور البطولة؛ فالصين التي ضاعفت ناتجها الوطني قرابة 38 ضعفاً خلال قرابة أربعة عقود، تعي وقوفها أمام مفترق طرق، فهي لن تستطيع الاستمرار دون المساهمة الفاعلة في تغيير المنظومة العالمية.
مع وقوفنا على عتبة حرب تجاريّة قد تكون طاحنة بين الصين وأمريكا، يبدو أنّ الصينيين المترقّبين منذ زمن لمثل هذا الحدث، بدأوا يحشدون أنفسهم بشكل جدّي للردّ على الإجراءات الأمريكيّة التي يرونها تهدد نموّهم وقيادتهم السلميّة للاقتصاد العالمي المستقبلي. وبما أنّ اشتداد مثل هذه الحرب هو مدخل لتغيّر التاريخ، فمن المهم أن نقف على بعض التحليلات والآراء شبه الرسميّة الصينيّة بهذا الخصوص.