عرض العناصر حسب علامة : الماركسية

حلّ الأزمة السورية.. بين الموضوعي والذاتي

ترك تعقّد الأزمة السورية أثره على نفسية الإنسان السوري بشكل عام، بمشاعر اليأس والإحباط وعدم الثقة والخوف من المجهول، وضعف القناعة باقتراب إمكانية الحوار من التحول إلى واقع، وذلك رغم وصول التطور الموضوعي للأحداث عالمياً وإقليمياً وداخلياً إلى نقطة حاسمة بالانطلاق في مسار الحوار والحلّ السياسي. ورغم وجود رغبة لدى الأغلبية الساحقة من الشعب السوري بحل سلمي ينهي الأزمة وينقلهم إلى حياة أفضل دون اقتتال ودماء وتهجير وخراب وتعطيل شتى مناحي الحياة.

قانون الطوارئ.. واختلالات «البناء الفوقي»

خلّف تطبيق حالة الطوارئ في المجتمع السوري لفترة زمنية طويلة قاربت 48 عاماً ونيف، آثاراً سلبية كبرى، طالت البناء التحتي والبناء الفوقي للمجتمع السوري، وبما أننا قد تناولنا هذه التأثيرات سابقاً على البناء التحتي مع بعض الإضاءات السريعة على تأثيراتها في البناء الفوقي، لذلك لابد من التطرق لها بشكل أوسع لتبيان آثارها السلبية على هذا الجانب.

الثابت و المتغير في الماركسية و العلم

 تكمن مهمة العلم في اكتشاف جوهر الظواهر، أي اكتشاف الواقع الموضوعي الذي هو الحقيقة، ولكي يتم استخدام صحيح للعلم يجب معرفة علاقة الثابت و المتغير فيه، لأنه لو كان العلم ثابتاً لتحول إلى دين، والدين هو مجموعة حقائق نهائية ومطلقة، بينما العلم هو مجموعة حقائق نسبية ومتحركة. ولكل تجربة علمية منهج وقانون وفرضيات، مثلا: إذا أردنا تحديد التركيب الكيميائي لمادة ما، يجب أن نمتلك أولا منهج التحليل الكيميائي (أسلوب فعل البشر العملي والنظري كيميائيا) هنا نعتبر المنهج في موقع الثابت نسبياً، و المعارف الجديدة المكتشفة هي المتغير، وبناءً على ذلك فالمجموعة القديمة من القوانين التي لم يتغير شكلها ومضمونها، تبقى في إطار الثابت، أما القوانين الجديدة فتبقى في أول الأمر في إطار المتغير كما أن هناك قوانين تغير شكلها، وبقي مضمونها ثابتا تبقى في إطار الثابت والمتغير، أما الفرضيات فدائما في إطار المتغير .

قوانين ماركس.. (الإرادة الشعبية).. الأزمة السورية

قولنا إن الماركسية علم يعني لها ثلاث مكونات وهي: المنهج والقوانين والفرضيات التي تسمح بدراسة وفهم وإدراك أية ظاهرة في الحياة، وهذا سيجعل التنبؤ بالمستقبل ممكنا ولكن على أرضية أن القانون عمره من عمر الظاهرة المعنية فقط. والذين يسألون هل تشيخ الماركسية ؟ الجواب نعم ! فزوال الماركسية من زوال موضوعها الأساسي وهو الرأسمالية. إن معرفة الحدود بين الثابت والمتغير قضية هامة وهذه الحدود متحركة وغير ثابتة.

رماد إنجلز المتقد!

في 5 آب حلت ذكرى وفاة فريدريك إنجلز، الذي توفي في لندن عام 1895، واضع أسس الشيوعية العلمية مع كارل ماركس.

تأويل التاريخ..مسار عاصف!

ينهمك الإنسان بصناعة التاريخ الإنساني، تاريخه الخاص، من خلال سعيه المستمر عبر الأجيال المتلاحقة إلى تحقيق احتياجاته وأغراضه الخاصة، ونضاله المستمر في سبيل استمراره في الوجود بيولوجياً واجتماعياً هو ومن معه، ويعود «تاريخ النوع البشري» إلى تلك الحركة الإجمالية التي نقلت الإنسان من حالته البدائية إلى المستوى المتقدم الحالي من التطور، فالإنسان بإدراكه للزمن، هو الكائن الوحيد الذي يملك تاريخاً.

الأول من أيار.. «شبح ماركس» يجول في الأفق..!

«في أيار من كل عام، شبحٌ يأتي إلى مضاجعنا. شبح كارل ماركس. هتلر حاول دفنه، وخروتشوف عمل على إغراقه، وقبل ذلك الكنيسة الكاثوليكية حاولت مواجهته كما فعلت مع يوسف القديس.. وعلى الرغم من أننا ندرك أنه العقل المدبر، إلا أننا لا نرتاح إلى سير هذا الشبح أمامنا، فوجوده يذكرنا بالأشياء الصعبة التي نعانيها.. يوم أيار هو يوم ماركس، سواء أحببنا ذلك أم لا».  يبدو أن التعليق الوحيد على هذه المقدمة التي أوردتها صحيفة «ذي غارديان» البريطانية في 1/5/2015 هو المثل المعروف: «وشهد شاهدٌ من أهله»..!

هل الشيوعيون مجرد مراقبين؟

الماركسية تخاطب البروليتاريا الصناعية فقط، ومدح انغلز في مقدمة الصراع الطبقي في فرنسا (1848 ـ 1850) لماركس اشتراك البروليتاريا الألمانية في أيامه في الانتخابات، واستخدامها ذلك في نشر أفكارها.

لماذا تصعد الماركسية مجدداً ؟؟

الرأسمالية متأزمة في أرجاء العالم ـ لكن ما هو البديل على الأرض؟  حسناً، ماذا عن أفكار فيلسوفٍ ألماني من القرن التاسع عشر؟ نعم، كارل ماركس يسيطر ـ «والله وحده يعرف كيف سينتهي ذلك»

الماركسية.. و«التكسّب» المعاصر!

إذا كانت الماركسية بجوهرها تعني قراءة ثم فهماً  فتفسير اً ثم تغييراً، فماذا تعني كتابات بعض الناس في بعض الصحف والمجلات أو المواقع المحلية والإقليمية، أو ممن يطلون على بعض الفضائيات، بالظاهر ماركسيون، أما باطنهم فإما مضلِل أو مضلَل؟ والى أين يكون المصب والمآل؟