عرض العناصر حسب علامة : القضية الفسطينية

.. لكن بأية حال عدت يا عيد؟

يرتكز مفهوم العيد عموماً في الفلسفة والثقافة على أمرين: التكريم والبهجة اللذين يفترضان التجدد والتكرار، وهو ما سمي بالعود، ومنه جاءت التهنئة العربية «عساكم من عواده»، والمناسبة الزمنية التي تشكل سبب للاحتفال، وهي إما مناسبات دينية: «الفطر، الأضحى، الميلاد، رأس السنة»، أو إنسانية: «عيد الأم، الشهداء»، أو سياسية: «الاستقلال»، ومنها ما هو مناسبة فلكلورية بيئية أو عرفية تعيد تأكيد حالة التواصل المختصة بجماعة ما في تطورها القومي، كأعياد الربيع والحصاد، أو ذكرى موقعة حربية، أو حادثة تاريخية. وهذا الفهم لمفهوم العيد موجود لدى كل الأديان والملل والقوميات

المسرحية الصهيونية لـ«التجميد الجزئي والمؤقت»

حملت تصريحات رئيس حكومة العدو الصهيوني، بعد انفضاض جلسة المجلس الوزاري المصغر، قرار التعليق «التجميد المؤقت» لرخص بناء المستعمرات «المستوطنات» لمدة عشرة أشهر، لكن القرار استثنى بناء آلاف الوحدات السكنية التي صودق عليها سابقاً، وكذلك آلاف الوحدات السكنية التي بدئ ببنائها. كما أنه لا يشمل البناء الحكومي للأغراض العامة، كالمباني الحكومية، والمدارس، ورياض الأطفال، والمستشفيات، والكنس، في مستعمرات الضفة المحتلة. حيث كما أكد «نتنياهو» على  استمرار الحياة الطبيعية لأكثر من ثلاثمائة ألف مستعمر. والأهم في ذلك كله، أن مضمون القرار قد أخرج الجزء الشرقي المحتل منذ عام 1967 من تطبيق التعليق، على اعتبار أن مدينة القدس بكامل أحيائها وامتداداتها «القدس العربية الخاضعة لاحتلالي 1948 و1967» جزء من الكيان الصهيوني. جاء إصدار القرار، كحملة علاقات عامة عالمية تديرها حكومة العدو، للتخفيف من سلوكها العدواني/ الاحتلالي، ضد الشعب الفلسطيني، ولتقليل التأثيرات التي فرضتها إعادة مناقشة تقرير «غولدستون»، والأبرز في هذا المجال، محاولة استرضاء السياسة الأمريكية، التي تعرضت لإحراجات عديدة بسبب تراجعها عن مواقفها الإعلامية «المتشددة» للبناء الاستعماري/ الاستيطاني في الضفة. وهذا ماأشار له مقال منشور في صحيفة «هآرتس» الصادرة في 26/11/2009 (إن تجميد المستوطنات الذي أعلن عنه بنيامين نتنياهو لن يؤدي إلى تحريك المسيرة السلمية... بالنسبة لنتنياهو فإنه غير معني بمدى تأثير هذا التصريح على الموقف الفلسطيني, ولكن ما يهمه هو كيف سينظر الرئيس باراك أوباما إلى موقفه هذا). ومن هنا تم التوافق بين الإدارتين- كما تؤكد مصادر دبلوماسية وإعلامية عدة- على إخراج الموقف/ القرار بتلك الصورة الملتبسة عند «البعض»!، على الرغم من استخدام نتنياهو لعبارات لزجة، مضللة، ومنافقة، ناشد خلالها قيادة سلطة الحكم الإداري الذاتي المحدود بالقول «تعالوا معنا لنصنع السلام»(!) مثمناً بالوقت ذاته دور جيشه، وقوات «الأمن الفلسطينية» في حفظ الاستقرار الاقتصادي، وظروف الحياة العامة.

رجال الانتفاضة يدخلون الرعب في قلوب الإسرائيليين:

نعم.. العين تقاوم المخرز!
أكدت الأعمال البطولية التي قام بها شبان الانتفاضة، ردا ًعلى الاعتداءات الإسرائيلية البربرية على الشعب الفلسطيني وأرضه ومدنه صحة ما قاله الأديب العربي الكبير عمر فاخوري: «نعم إن العين تقاوم المخرز، وكان ينبت للعين دوماً ظفر وناب».

لابديل عن المقاومة

لاتزال قضية الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة في تحرره من الاحتلال الإسرائيلي، وتأمين حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس تراوح في مكانها.

«قاسيون» تلتقي المضربين عن الطعام في مقر الأمم المتحدة بدمشق: اعتصام الجوع.. يتحول إلى كرنفال وطني

تحول شارع «أبو رمانة» في دمشق، وعلى مدار ثمانية أيام، من شارع لآخر صرعات الموضة لشبان «عمر دياب» (الميتالجية) المتسكعين على الأرصفة والمشفطين بسياراتهم الفاخرة... إلى شارع الشباب الوطني المتضامنين مع الشبان المعتصمين في مقر هيئة الأمم المتحدة بعد أن أعلنوا إضرابهم المفتوح عن الطعام مطالبين الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة بإصدار بيان يدين فيه قتل الأطفال الفلسطينيين، ومن أجل الإفراج عن المعونات المادية والصحية التي تحتجزها قوات الاحتلال الصهيوني...

إحراق الأوراق الثقافية

«شيلة بيلة» هذه هي النظرية المتبعة في الإعلام العربي، الذي يهجم على أي شيء حتى يطرحه أرضاً يسقطه، يذبحه يمزقه إرباً. تنقسم هذه الهجمات إلى نوعين: الأول هجوم يفسد الأراضي الجميلة، الحدائق الغناء، والجبال الشاهقة، حتى في رسومات الأطفال البريئة. أما كيف تتم هذه العملية؟ فالطريقة لا تتم بزرع نفايات نووية هنا وهناك، أو جرف طريق في منتصف غابة، كأن الطريق إذا لم يمر من هذه الغابة فسوف يتأخر المواطن عن عمله، كما أن التخريب لا يوجد في دخان المازوت الفاسد الذي يدخل إلى رئتي (أكبادنا تمشي على الأرض)، ولا بأي من وسائل التلويث الأخرى؛ بل بطريقة مدروسة، تبدأ أولاً: بخروج مصور رديء إلى المناطق ليلتقط صوراً للطبيعة الغناء وظل الكاميرا لا يغادر الكادر المُصَوَر لـمناطق مثل (عين الخضرة -عين الفيجة - بلودان - نواعير حماة - وفي الحالات المتطورة أم قبيس وأم الطيور)، ليمتعنا بهذه الصورة التي لا تتوقف عن الدوران والارتجاج حتى تصيب المتفرج بالغثيان، مرفقة بألحان لموسيقى أغاني أم كلثوم، ومن بعدها تظهر حسناء من حسناوات الشاشة الفضية، لتقول «مساء الخير».

الذكرى السنوية الأولى للانتفاضة الفلسطينية الثانية إسقاط العلم الأمريكي... إسقاط للإرهاب ورموزه

ستة أيام فصلت بين اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الباسلة / الثانية/ .. وتظاهرة دمشق بعد أن احتشد مئات الطلاب أمام كلية الحقوق في جامعة دمشق رافعين شعار: «درب الألف ميل يبدأ بإحراق علم إسرائيل»... وبشكل عفوي انضم إلى الطلبة آلاف المواطنين بعد أن وجدوا متنفساً لمشاعر الحقد والكراهية على الجرائم الصهيونية، وتألق أبطال الانتفاضة بالتصدي لقوات الاحتلال الغاشمة... وكانت أقدام المتظاهرين تتسابق للدوس على الأعلام الإسرائيلية المحترقة... وهدر الشارع بالهتافات الوطنية والأناشيد الثورية...

مع استمرار العدوانية الإمبريالية الأمريكية ـ الصهيونية.. الانتفاضة تدشن عامها الثاني

اشتداد مأزق الحرب الأمريكية.. وتصاعد الاحتجاج العالمي
تزامناً مع ارتفاع عقيرة طبول الحرب العالمية المنشودة أمريكياً من خلال الحشود العسكرية والتحركات السياسية والإجراءات الميدانية في المعركة الوهمية ضد الإرهاب، والتي يراد من خلالها قلب معايير العالم لصالح الطاغوت الرأسمالي الأمريكي الصهيوني، عمّدت انتفاضة الأهل في فلسطين المحتلة سنتها الثانية بدماء المزيد من الشهداء والجرحى فيما يواصل الكيان الإسرائيلي ممارسة أبشع أشكال الإرهاب والصلف.

No Internet Connection