عرض العناصر حسب علامة : الاستخبارات الأمريكية

نداء اللجنة المصرية للمقاطعة باسم الضحايا..قاطعوا محطة «الحرة»

●● المحطة الفضائية المقامة بتخطيط وتمويل المخابرات المركزية الأمريكية CIA، والمسماة «الحرة» اسمًا على غير مسمى، بدأت فى بث سمومها فعلاً؛ لذا فإن اللجنة المصرية العامة للمقاطعة تناشد باسم شهداء وضحايا الحروب الأمريكية ضد شعوب العالم وفى قلبها الشعب العربي كافة المثقفين والسياسيين والفنانين والأدباء والكتاب والصحفيين وكل المشتغلين بالعمل العام،

تفجيرات الرياض: ليس المفجر ملتبساً!

الانفجار الذي هز مدينة الرياض مساء الثامن من الشهر الجاري والذي أسفر عن مصرع سبعة عشر وجرح مائة واثنين وعشرين شخصاً. كشف وبجلاء  الجهة الأساسية التي تقف خلف مثل هذه الأعمال الدموية.. ألا وهي الاستخبارات الأمريكية... أمريكا.. كيف لا وهي المستفيدة الأولى منه، وهي التي أغلقت سفارتها وقنصليتها وصرحت جهاراً نهاراً بأن هجوماً إرهابياً سيقع في السعودية ووقع فعلاً!!! 

فتشوا عن أمريكا!!..

فريد الغادري يعلن من واشنطن تأسيس حزبه ويتساءل: «لماذا نناصب جيراننا العداء»!!

«مصلحون» جدد.. نبتوا في أقبية الاستخبارات الأمريكية ـ الاسرائيلية.. وتقاسموا الأدوار:

بين الدعوة للالتحاق بقوى السوق والسوء لإيجاد موطئ قدم في حذاء العولمة..

وبين تسليم مقاليد الوطن لأعدائه

ركوب الدبابة الأمريكية

لأول وهلة يبدو ركوب الدبابة الأمريكية سهلاً ومغرياً. سهلاً، إذ يكفي أن يضع المرء نفسه في خدمة المخابرات المركزية الأمريكية، وهذه تقوم بالباقي، ومغرياً لأن المرء يعود إلى بلده منتصراً، محاطاً بالأمجاد، هذا عدا مختلف المنافع المادية لكن لابد من أن يكتشف المرء عاجلاً أو آجلاً، أن المسألة صعبة وقد تكون صعبة جداً.

لهذه الأسباب تم اختيار «العميل ميليس» لرئاسة لجنة التحقيق.. مدير مؤسسة «عالم واحد»: ميليس عميل للمخابرات الأمريكية والإسرائيلية!!

يتسلم القاضي الألماني ديتليف ميليس أخطر قضية، وهي جلاء الحقيقة في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، التي هزت لبنان، وكان لها تداعيات بدأت تظهر.‏ وميليس الذي يجري تقديمه كمحترف ومهني دقيق، هناك من تابع الملفات التي تسلمها في ألمانيا، ‏ومنها عملية تفجير مقهى «لابيل»، يقلل من كفاءة ومهنية ميليس مستنداً إلى وقائع وأحداث ‏حصلت في القضاء الألماني.‏

استعدوا للحرب العالمية الثالثة!

تحت هذا العنوان كتب الأمريكي بول كريج روبرتس، الزميل في معهد الاقتصاد السياسي والباحث في المعهد المستقل ورئيس تحرير مشارك سابقا في صحيفة «وول ستريت جورنال» المادة التالية المنشورة في موقع «انتي وور Anti War» والتي نعيد نشرها كما هي مع إشارة بسيطة هي أن الاستخبارات المركزية الأمريكية وأسامة بن لادن هما وجهان لعملة واحدة.

الاضطرابات المرافقة للشعلة الأولمبية... بصمات الاستخبارات المركزية الأمريكية واضحة في التيبت!

أخذت التظاهرات الأخيرة في التيبت- الصين على حين غرة. فالتخطيط لهذه التظاهرات حصل خارج حدود التيبت، ووجهت جهات معادية للصين، تقيم بأمان بالنيبال وشمال الهند، متظاهري التيبت. وأشرف زعيم التيبت الروحي، الدالاي لاما، على تمويل المتظاهرين، وتوجيههم بالتعاون مع الاستخبارات المركزية الأمريكية. وفي العقود الخمسة الماضية، تعاون الدالاي لاما مع هذه الاستخبارات.

الاستخبارات الإسرائيلية في الأفق هجوم أمريكي محدود على مواقع إيرانية..

نقلت مصادر موقع «ديبكا» الإستخباري التابع للجيش الإسرائيلي في واشنطن أن الرئيس الأمريكي جورج بوش هو أقرب من أي وقت مضى إلى توجيه أوامر بقصف جوي – صاروخي محدود ضد منشآت لكتيبة القدس في الحرس الثوري في إيران. ومن المخطط له استهداف معسكرات التدريب ومعامل الذخيرة التي تمد المقاومة العراقية وحزب الله اللبناني والحركات الفلسطينية المسلحة بالمقاتلين والصواريخ والعبوات الناسفة. وذكر الموقع نفسه أن إيران تستعد لتحرك مضاد.