مشفى الكلية.. مرة أخرى!

الأخبار التي تردنا من مشفى الكلية الجراحي بدمشق بين الفترة والأخرى تبدو أنها لا تسر خاطراً، وتثبت مرةً بعد أخرى أن الإدارة الحالية للمشفى غير قادرة على حل المشاكل أو أن لديها غايات لا نعرفها تتجلى في كثير من الوقائع…

في أحد فروع المصرف التجاري السوري تواطؤ وفساد بين متعامل ومدير وتلاعب بقرار وزاري

بعد مرور سنتين من الخطأ كشف أحد مصادرنا في المصرف التجاري السوري أن أحد الموظفين في المصرف قد تلاعب بحوالاته الواردة بالقطع الأجنبي (الدولار)، ولمرتين على التوالي، وأكد المصدر أن المصرف في كلتا الحالتين أرجع ذلك لخطأ من الموظف، ففي…

مجالس المدن والبلدات.. تنخفض الميزانيات لترتفع الضرائب!

هل تقوم مجالس المدن والبلدات ومكاتبها التنفيذية والمجالس المحلية عموماً، بدورها المنوط بها وهو تلبية حاجات المواطنين من الخدمات، والإشراف على إدارة مكاتبها والتخطيط لتطويرها ومواكبة التوسع؟ سؤال مشروع، لاسيما وأننا مقبلون على دورة جديدة منها.

متى ينتهي مسلسل انهيار أسقف البيوت فوق ساكنيها في طرطوس القديمة؟

بازدياد قدم البيوت بفعل الزمن وقرار الآثار بمنع بلدية طرطوس أو الأهالي من القيام أعمال الصيانة والترميم, وبفعل عوامل الطبيعة والإهمال وتسرب المياه من الجدران والأسقف والنشاط البشري المخل بهذه الأبنية, ازدادت وتسارعت حوادث انهيارات الأسقف والجدران في مدينة طرطوس…

مجانين عامودا مرة ثانية..

 - (سمو) و(حيندر) من أكثر مجانين عامودا شهرةً، كل منهما كان أكثر جنوناً من الآخر، وغالباً ماكان يحدث خلاف بينهما، وهذا الخلاف في أكثر الحالات كان يؤدي إلى التضارب بالأيدي، وقد يتطور إلى الضرب بالعصي والسكاكين.

وقائع إصلاح قضائي!

استقبلني صباح البارحة على باب قصر العدل بدمشق موكل من خيرة موكليّ وأعتاهم، صارخاً بوجهي: ما الذي حلّ بالدعوى التي سلمتها لأستاذك قبل ثمانية عشر عاماً خلت؟! وأين وصلتم بها؟!

مجانين عامودا وفن الكذب

نحن في زمن الاختصاص، بل زمن اختصاص الاختصاص، فنقول فلان مختص بالفيزياء وذاك مختص بالأدب، وفلان اختصاصه الطب البشري والطبيب المختص بمرض القلب نجد من هو مختص بالقثطرة أو بالجراحة القلبية أو بأمراض ضغط الدم...

شارع الوادي في «حي الجورة» بدير الزور يستغيث

إذا كانت المنطقة الشرقية ككل، وهي المنبع الأول لمعظم ثروات الوطن الاستراتيجية، مهمشة ومهملة طيلة العقود الماضية.. فدير الزور كجزء منها لا تقل تهميشاً وإهمالاً أيضاً رغم الوعود الكاذبة بالتنمية..