سِفر الركوب بالمقلوب مشكلة النقل في العاصمة.. قنبلة موقوتة فلنحذر انفجارها!

السومرية الحل.. والأزمةكلما تحدثت جهة حكومية عن أن غايتها من إقامة مشروع ما هو سعادة المواطن وراحته، وضع الأخير يده على قلبه مستعيذاً بالله من قلق قادم.محافظة دمشق بررت نقل كراج البرامكة بسياراته وبشره إلى (السومرية)، بتخفيف الضغط على المدينة…

لأننا نمانع.. ونقاوم

يبدو أننا – نحن السوريين- سنشهد الكثير والغريب في معرض ما يسمى «الحرب على الإرهاب» أو أخذاً بمقتضياتها، خصوصاً وقد بات التنافس بين الدول الإمبريالية اليوم في حقول الإبداعات الأمنية المبتكرة طريفاً ومبكياً في آن..

محامو سورية يتضامنون مع قاسيون في القامشلي ضد ادعاءات «الحلاق» الباطلة

بعد قيام قاسيون بنشر عدد من المتابعات الصحفية الملتزمة بكامل أعراف العمل الصحفي وأخلاقياته استناداً إلى الوثائق والتحقيقات الاستقصائية لكشف الحقائق ووضعها في سياقها السليم فيما يخص مأمون الحلاق وما يدعوه بمؤسسة المأمون الدولية وجامعة المأمون الخاصة للعلوم والتكنولوجيا، حيث…

المدرسون والحيرة أمام قوانين وزارة التربية

من المعروف قانونياً، أن الفترة الزمنية النظامية، التي يجب على المدرس قضاؤها بخدمته في المناطق النائية والمحافظات النائية (الرقة، دير المزور، الحسكة...)، هي سنتان ومن بعدها يحق له التقدم بطلب نقله إلى محافظته الأساسية.

طلاب كلية طب الأسنان: مناجم من ذهب!

يعتبر فرع طب الأسنان من الفروع الجامعية العالية التي يرغب الكثير من شبابنا بدخولها؛ ولكن هل يعلم طلابنا كم تكلف الدراسة في هذه الكلية على الرغم من أنها تتبع لجامعة حكومية؟

محافظة الحسكة.. غيض من فيض

قبيل التحاق مدير مؤسسة كهرباء مدينة عاموده بدوامه الصباحي رأى قطة جاثية على قمة عمود كهرباء التوتر العالي (لا أدري كيف صعدت إليه)، وقد جمد البرد القارس أوصالها واعتراها خوف الهبوط، وإذ به بعد قليل يرسل الرافعة مع السلة وطاقمها…

وبدأ الهدم في كفرسوسة..

وأخيراً حصلت محافظة دمشق على مرادها الذي استعصى عليها زماناً، وقامت آلياتها القديمة والحديثة بعمليات هدم «ممتعة للغاية» في الشارع رقم 2 في منطقة كفرسوسة دون أن يحصل معظم الساكنين، المالكين والمستأجرين، على سكن بديل..

حتى مدافئ الحكومة بلا وقود!

رغم اتخاذ وكالات الأنباء ومصنعيها كامل احتياطاتهم محاولين التمهيد لها، جاءت موجة الصقيع الأخيرة على حين غرة، فباغتت المواطنين لانشغالهم (بتأمين لقمة عيشهم وترقيع ملابسهم) عن متابعة مواقع الإنترنت والصحف الرسمية