واشنطن تعزز حضورها العسكري قرب إيران وسط احتمال استئنافها العدوان
نقلت تقارير إعلامية حول تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران، أن الولايات المتحدة أرسلت حاملة طائرات ثالثة (USS George H.W. Bush) ومجموعتها القتالية إلى مياه الشرق الأوسط قرب إيران، ليصل بذلك عدد حاملات الطائرات الأمريكية في المنطقة إلى ثلاث.
وأفادت مصادر عسكرية أمريكية بأن البنتاغون يطور خططاً جديدة لاستهداف قدرات إيران في مضيق هرمز، بما في ذلك قوارب الهجوم السريع والألغام، في حال انهيار وقف إطلاق النار الحالي أو استمرار التوترات حول الملاحة في الخليج. يأتي ذلك وسط حصار بحري أمريكي مستمر على الموانئ الإيرانية، حيث أعادت الولايات المتحدة توجيه عشرات السفن الحربية، بينما أكد مسؤولون أمريكيون أن التعزيزات تشمل آلاف الجنود الإضافيين.
وتشير التقارير إلى أن هذه التحركات تأتي في سياق ضغط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إيران للقبول بشروط تتعلق ببرنامجها النووي وإعادة فتح المضيق، مع تحذيرات من احتمال استئناف العمليات العسكرية إذا لم تتقدم المفاوضات.
البروفيسور محمد مرندي، أستاذ بجامعة طهران والمحلل السياسي البارز غرد معلقاً في عدة مناسبات مؤخراً على الوضع، مؤكداً أن "إيران تعتقد أن حرباً أطول مع ترامب أفضل من حرب قصيرة" وأن طهران مستعدة تماماً للمواجهة المطولة ولا تنوي التنازل عن سيادتها أو حقوقها.
وأشار مرندي إلى أن إيران تُعد نفسها لـ"المرحلة الثانية" من أي مواجهة، معتبراً أن الولايات المتحدة لن تنتصر في حرب طويلة الأمد مع "محور المقاومة". كما حذر من أن أي تصعيد أمريكي جديد سيواجه برد قوي ومستمر.
وفي وقت سابق نهاية الأسبوع الماضي أشار الجنرال المتقاعد دوغلاس ماكريغور باحتمال استئناف واشنطن ضرباتها على إيران يوم السبت أو الأحد 25 أو 26 نيسان 2026.
هذه التطورات تعكس توتراً مستمراً رغم الحديث عن جولات المفاوضات غير المباشرة.
معلومات إضافية
- المصدر:
- وكالات