بصراحة:بين حانا ومانا.. ضيعونا الأفندية!

منذ بدء الأزمة و مع كل نهار يطالعنا الإعلام بتصريحات صادرة عن هذا المسؤول أو ذاك، يقولون فيها: أن ظروف الأزمة ضاغطة وأن «على الشعب» أن يتحمل، وهم يعنون بالشعب الفقراء منهم لأن «الأغنياء» لا تصيبهم أزماتنا، وليسوا معنيين بها،…

«الجاني المجهول» أحرق ملايين الأشجار وعشرات الآلاف من الهكتارات؟!

أتت الحرائق وألسنة اللهب على مساحات واسعة من المناطق الممتدة من رأس البسيط وصولاً إلى منطقة جبلة ومنطقة القرداحة، مع فوارق زمنية بسيطة بين الحريق والآخر، على طول محاوره وامتداداتها في ريف اللاذقية، وذلك لمدة أربعة أيام.

مطلع الشهر ستُكافأ الحكومة على عجزها من جيب المواطن!

خلال أيام فقط، وتحديداً في 1/12/2016، ستتوقف العديد من الهواتف النقالة عن العمل في حال لم يقم أصحابها بـ «المصالحة» عليها بموجب قرار من «الهئية الناظمة للاتصالات» صدر بعد مضي 16 عاماً على دخول هذه التقنية إلى سورية، قَيمّه البعض…

الحسكة: الأسعار نار والمواطن جاع واحتار!

التصاعد المستمر لأسعار المواد الغذائية في محافظة الحسكة، أصبح لايطاق بالنسبة للأهالي، بظل تردي الوضع الاقتصادي المعيشي، وتدني معدلات الدخول بالمقارنة مع الأسعار بشكل كبير، وانخفاض القيمة الشرائية لليرة.

«شريك المي ما بيخسر» باستثناء مياهنا!

تصريح المدير المكلف بتسيير أعمال المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي بدمشق، عبر إحدى وسائل الإعلام خلال الأسبوع المنصرم، والذي أشار فيه إلى أن المياه تكلف 10 أضعاف التكلفة التي يدفعها المواطنون، أثار الكثير من الريبة لدى المواطنين.

ألبان وأجبان بأقل من التكلفة..

أم يزن ربة أسرة في إحدى عشوائيات دمشق، قررت ترك الرفاهية والعودة لأيام الزمن الماضي، والاعتماد على خبرتها في تأمين مستلزمات العيش، عبر تصنيع ما يمكن تصنيعه يدوياً في المنزل..

السكن البديل: «غيري أكل جاج وأنا وقعت بالسياج»

ما زالت قضية السكن البديل حسب المرسوم 66 الخاص بمنطقة المزة خلف الرازي مثار استياء وتساؤل لدى المواطنين من أهالي هذه المنطقة، وخاصة الذين تم ترحيلهم على وعد بتأمين هذا السكن حسب نص المرسوم.

سَلْبَطة وتصرفات استفزازية!

وردت إلى صحيفة قاسيون شكوى من سكان بناء الأطلس في منطقة السيدة زينب، وهو عبارة عن فندق، وهم نازحون ومهجرون من مناطق قريبة للمنطقة، ويبلغ تعدادهم بحدود 25 أسرة، نزحوا إليها منذ عام 2012.

ملوحيات... أتّهم!!

أعلنت الحكومة أنها ستقضي على الفساد، ولذلك فأنا أدلها على بؤرة من الفساد:

ضاحية الثامن من آذار جنوبي دمشق الحي الذي نسيه الزمن.. و«طنّشه» المسؤولون

لم يرتق مشروع ضاحية الثامن من آذار -القائم على طريق دمشق درعا القديم الذي قامت بتنفيذه مؤسسة الإسكان العسكرية- إلى مستوى السكن اللائق والمخدم، على الرغم من مرور أكثر من عشر سنوات على تنفيذه، ولازال القاطنون في هذا المشروع يعيشون…