ضمن جملة التصريحات الحكومية التي ما زالت إلى تاريخ هذا اليوم تنهك المواطن السوري «المُغلوب على أمره»- والذي يُمثل الغالبية العظمى من الشعب- والتي تزيد الطين بلة حقيقيةً، وتزيد الأعباء على عاتقه.
تستمر تراجيديا المواطن السوري اللانهائية ضمن أجزائها المترابطة، فلا يمكن فصل أزمة عن أخرى، بل واشتداد واحدة منها تعني اشتداد الأخرى، وكأنها سلسلة متصلة لا يمكن فصلها.
ارتفعت في الآونة الأخيرة وتيرة الإصابات بالفايروس، وسجلت وزارة الصحة إلى يوم الجمعة 26 آذار إلى 182201 حالة، إذ سجلت في يوم الجمعة 155 إصابة، وهو مؤشر يثير القلق بشأن انتشار الفيروس في سورية في ظل الظروف الاقتصادية والصحية، وما…
تحدث وزير النفط والثروة المعدنية، خلال لقاء عبر الإخبارية السورية الأسبوع الماضي، عن ثروة سورية مهمة، لكنها نائمة، ولا بد من إيقاظها واستثمارها، وهذه الثروة عبارة عن 40 مليار طن من السّجيل الزيتي.
يعتبر الخبز السياحي من السلع المسعرة مكانياً وليس مركزياً، وهو ما يبرر التباين السعري النسبي له بين محافظة وأخرى أحياناً، على العكس مثلاً من الخبز التمويني «المدعوم» المسعر مركزياً حتى الآن، بغض النظر عن سعره الاستغلالي عبر شبكات السوق السوداء.
تحولت غالبية أحلام الشعب السوري- بعد عشرة أعوام من حربٍ دامية وأزمة عميقة بالحصول على حياة مُنعمة خالية من الدماء- إلى كابوس مزعج ومزمن بقي يطاردهم ليومهم هذا، ترافق بـ «غلاء المعيشة، الجوع، الفقر، النزوح والتشرد، الهجرة الداخلية والخارجية، البطالة»..…
نفتتح فيسبوكيات هذا الأسبوع ببوست تهكمي عن الواقع المأساوي الذي يعيشه السوريون، يقول البوست:• «السوري لما يموت لازم يكتبوا على نعوته توفي إثر صراع طويل مع الحياة».
بالذكاء الإلكتروني... والعمل الحكومي... يلي ع أساس عم يشتغلو عليه ليوفروا الراحة والرخص والجودة العالية للمواطنين يلي ما عم يقدروا يصدقوا حكي الحكومي ولا يبلعوا عمايلون لا بميزان ولا بقبان...
بعد الارتفاعات غير المسبوقة وغير المنطقية على أسعار الغذائيات، وكافة السلع الضرورية الأخرى مؤخراً، وخاصة منذ مطلع العام وحتى تاريخه، قامت وزارة النفط منذ أيام برفع سعر أسطوانة الغاز المنزلي، وسعر مادة البنزين.
وصلت قاسيون شكوى من بعض أهالي بلدة القنية في محافظة درعا، مضمونها التأكيد على مطلبهم القديم المستجد المتمثل بضرورة شق طرق زراعية بين الأراضي الزراعية في البلدة، وإعادة تأهيل الموجود منها، لتُسهل عليهم الوصول إليها للعمل بها ورعايتها.