قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

ربما: الكازينو المنزليّ

ما تجود به الحضارة الحديثة علينا لهو في الصميم ضدّ أفكار التحضر والتقدّم. كيف لما نراه اليوم أن يكون حضارياً وإنسانياً ما دامت الدوافع التي يقوم عليها لا حضارية، ولا إنسانيّة؟؟ ما الذي يمكن قوله عن فضائيات الدرجة العاشرة التي نقلت الكازينوهات من أطراف المدينة إلى جميع البيوت؟

نهاد كولي: نهم ميثولوجي

يقدم الفنان نهاد كولي في صالة «غاليري المدى للثقافة والفنون» مجموعة من اللوحات مستلهماً إرث الحضارات في سورية القديمة وبلاد ما بين النهرين.. متجولاً بين طقوس الحب والعبادة ضمن رؤية تشكيلية معاصرة، ولعلّه لا غرابة في هذا التوجه ما دام أثر هذه الحضارات حاضراًُ، وإن بأشكال مختلفة، في معظم مهادها الأولى التي احتضنت طفولة الفنان.

وجه عادل عبد الله: حياتي عقد إيجار

لو كانت فيروز تعيش في دمشق لما انتظرت منه أن يموت كي تغني كما غنت من قبل «رفيقي صبحي الجيز»، أغلب الظنّ أنها كانت ستغنيه في حياته، وفي شارعه، وأمام بسطته في شارع العابد: «رفيقي عادل عبد الله»!!

زكريا تامر يحصل على جائزة بلو ميتروبوليس

مُنح القاص السوري زكريا تامر جائزة بلو ميتروبوليس الماجدي بن ظاهر للأدب العربي 2009، تكريماً لإبداعه الاستثنائي ككاتب عربي، وهي الجائزة التي ترعاها هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث سعياً منها لزيادة الوعي العالمي بالكُتّاب العرب والأدب العربي، وتعزيز دور العاصمة الإماراتية في عملية تفاعل الثقافات والحضارات.

ركن الوراقين «حدائق الوجوه»

«حدائق الوجوه» كتاب جديد للقاص البصري محمد خضير، يقدّم فيه نصوصاً سردية يعتبرها «نوعاً من التمرين على السيرة الذاتية». نقف في الكتاب على الرغبة الدفينة في استكشاف الخزين الشخصي من الذكريات والتجارب المحرمة، لمدن الأخيلة وعوالم الحكايات عبر حدائق كتّابها، حيث تكون الحديقة قلب العالم وجوهره، الذي يتكشف عبر الحكاية والقناع، يقول صاحب «بصرياثا»: «حاولتُ جهدي أن أؤلف كتابا يلتحق بكتب الأعمار الشفافة، وأن أحكي سيرةَ ستِّ حدائق محيطة بحديقتي (السابعة)، التي تحوي وجوه حياتي».أما عنوان الكتاب فمقتبس من السياب: «إليك يا مفجر الجمال سائرون/ نحن، نهيم في حدائق الوجوه».

بعد قطاع غزة.. هل ستكون حرب إسرائيل التالية ضد لبنان وسورية؟! دخول الحرب: اليوم قطاع غزة.. وغداً لبنان!

يعتقد كثيرون في الشرق الأوسط، أنّ الحرب على غزة هي امتدادٌ لحرب العام 2006 على لبنان، وأنها دون أدنى شك جزءٌ من النزاع نفسه. فبعد الهزيمة الإسرائيلية في العام 2006، لم تتخلّ تل أبيب وواشنطن عن مشروعهما في تحويل لبنان إلى دولة تابعة.

«سباق التسلح» لم ينته..

على الرغم من الأزمة الاقتصادية الرأسمالية التي تعصف بالولايات المتحدة،  في محاولة لتفادي وصولها إلى قلب المجمع الصناعي-العسكري، كثّف صقور اليمين والمحافظون الجدد ومنتجو السلاح ضغوطهم على الكونغرس الأمريكي لزيادة الإنفاق العسكري، ومنح النفقات العسكرية حصة من خطة إنقاذ الاقتصاد الأمريكي التي يقارب حجمها تريليون دولار، التي يسعى الرئيس باراك أوباما للحصول على موافقة الكونغرس عليها في منتصف شباط، معتبرين أن زيادة الإنفاق العسكري سيساهم في خلق فرص عمل جديدة، ما يساعد على مواجهة أزمة البطالة المتصاعدة.

ليبرمان... «بيضة قبان» حكومة الإجرام المقبلة..

أظهر فرز 99% من الأصوات في الانتخابات البرلمانية داخل الكيان الصهيوني فوز حزب كاديما (تسيبي ليفني) بـ28 مقعداً مقابل 27 لليكود (بنيامين نتنياهو)، في حين ظهر حزب «إسرائيل بيتنا» العنصري المتطرف (افيغدور ليبرمان) كثالث أقوى حزب مع حصده 15 مقعداً بينما مني حزب العمل بزعامة وزير الحرب إيهود باراك بهزيمة نكراء متراجعاً إلى المركز الرابع لأول مرة في تاريخ الكيان الإسرائيلي وحصل على 13 مقعدا فقط. كما فاز حزب شاس بأحد عشر مقعداً بينما حازت قائمة الأحزاب العربية بأحد عشر مقعدا، وحركة «ميرتس» بثلاثة مقاعد، و«الاتحاد القومي اليهودي» بسبعة مقاعد.

يجري في لندن والقاهرة.. الاعتقال والسجن والتغريم عقوبة المتضامنين مع غزة

قالت صحيفة «ديلي تلغراف» اللندنية إن الشرطة البريطانية ألقت القبض على الدبلوماسي البريطاني العامل لدى وزارة الخارجية، روان لاكستون (47 عاما)، بتهمة معاداة السامية قبل إطلاق سراحه بكفالة.